أم الفحم تحتضن إبنها الأسير المحرر باسل محاجنة بعد 7 سنوات في غياهب السجون
إستقبلت مدينة ام الفحم بعد ظهر اليوم الخميس إبنها الأسير المحرر باسل يوسف محاجنة إبن الـ 25 ربيعا بعد الإفراج عنه من سجون الجيش الإسرائيلي حيث كان معتقلا في سجن الغلبوع مدة 7 سنوات وذلك على خلفية أمنية.
إستقبلت مدينة ام الفحم بعد ظهر اليوم الخميس إبنها الأسير المحرر باسل يوسف محاجنة إبن الـ 25 ربيعا بعد الإفراج عنه من سجون الجيش الإسرائيلي حيث كان معتقلا في سجن الغلبوع مدة 7 سنوات وذلك على خلفية أمنية.
هذا وكان العشرات من أهله وأقاربه بالإضافة الى مؤسسة يوسف الصديق بإنتظاره من أمام باب السجن. وقد إستقبله في بيته الى جانب أهله مسؤول الحركة الإسلامية في ام الفحم الشيخ خالد فواز وابناء الحركة الإسلامية وأصدقائه ومحبيه.
كلمة الأسير المحرر
هذا وفي حديث مع الأسير المحرر باسل محاجنة قال :" أسأل الله تعالى ان يجزي خير الجزاء كل من وقف الى جانب الأسرى في محنتهم وأن يفرج عن كآفة الأسرى المعتقلين والمعتقلات في سجون الإحتلال الإسرائيلي ، بالإضافة الى باقي الأسرى في أنحاء العالم ".
أوضاع الأسرى الصعبة
وأشار محاجنة حول أوضاع الأسرى في السجون " الأسرى يعيشون أوضاعا صعبة وخصوصا ذوي الأحكام العالية حيث أنهم دوما في حال ترقب لصفقة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط ، مؤكدا ان آمالهم معلقة في هذه الصفقة لمعانقة الحرية ، وخصوصا أسرى الداخل والقدس الذين يخشون ان لا تشملهم الصفقة ".
بركات رمضان شهر الرحمة
الشيخ نائل فواز مسؤول الحركة الاسلامية في ام الفحم قال :" أهنئ نفسي وأهل بلدي برجوع ابننا وأخينا باسل الى بلده ، حياه الله بين اهله واخوانه وهذه من بركات رمضان شهر الرحمة والبركة ، ونسأل الله ان يعين جميع الأسرى وان يثبتهم على كلمة الحق وان يعودوا الى اهلهم سالمين غانمين باذن الله تعالى ".
ذرف دموع الفرج
من جهتها ، لم تخف والدة الأسير المحرر ام باسل دموع الفرج التي ذرفت على وجنتيها فرحتها الغامرة بعودة ابنها الى احضانها بعد غياب 7 سنوات خلف القضبان. وفي كلمة لمثيلاتها أمهات الأسرى قالت :" أقول لهن المزيد من الصبر والله عز وجل سيفك أسرهم عاجلا أم آجلا ليعانقن أسراهن باذن الله".