29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

ألن يكف البشر / بقلم: أثير خلايلة

ألن يكف البشر عن سحب خيوط شرانق الكره، لنسج ثوب مدنس بالحقد ؟. ألا يجدر بأن يكسح اقتصاد واجتماعيات مصانع نسج هذه الأثواب؟ لما لا نجعلها تحيك أنسجة الحب والدفء فتصدرها في شتاء نظرات الازدراء ؟ لما لا تنسج أثوابا مطرزه بالتسامح ؟

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 08/03/2012 الساعة 20:38 آخر تحديث: الساعة 20:56
حجم الخط
ألن يكف البشر / بقلم: أثير خلايلة
ألن يكف البشر / بقلم: أثير خلايلة · تصوير: كل العرب

ألن يكف البشر عن سحب خيوط شرانق الكره، لنسج ثوب مدنس بالحقد ؟. ألا يجدر بأن يكسح اقتصاد واجتماعيات مصانع نسج هذه الأثواب؟ لما لا نجعلها تحيك أنسجة الحب والدفء فتصدرها في شتاء نظرات الازدراء ؟ لما لا تنسج أثوابا مطرزه بالتسامح ؟

لست الأولى التي تراودها هذه الأسئلة، لكني لست الأخيرة التي ستحاول أن تصرع الحقد. فانا على ثقة أني لست لوحدي. وهذا ما يدب فيَ الأمل، وما يحفز قلمي على ترجمة تيار أفكاري.

فيا لعظمة التسامح ، حكمة من أحكام بارئنا .فكل دين وكل كتاب أرسله نادى إلى مغفرة أخطاء الآخرين. فعجباً لمن لا يصافح ، ويصرخ معبراً عن غضبه انه يريد حقه. أفلا يحق للمرء أن ينال فرصةً أخرى ؟ وان تقلب الصفحة المدنسة. لتطل من بعدها صفحة ناصعة البياض، على أفق التآخي والتسامح.

فلو اعتاد الإنسان على أن يفرغ من قلبه الحقد في كل صلاة، مؤمناً،خاشعا لما سفكت الدماء هباءً ، ولا تربى الصغار على أن فلان عدو العائلة فيعتاشون في طفولتهم على أن الغول المستحيل على أرض الواقع. ولم تكن عادة الأخذ بالثأر مروجةً.

فالتسامح خير الصفات التي عند شح من الإنس مغروزة. ولو أنها كانت عند أكثرهم لوصل العالم إلى أوج الديمقراطية. لكني لست بمنكره أن منهم من يدعو إلى التسامح لكنه بالضرورة من المنافقين شيطان يوسوس في رأس هذا وذاك بل ويقوم بإضافة التوابل اللاسعة إلى ما يقول متظاهراً انه يدعو دائماً للرايات البيضاء.

فمن وجهة نظري، لو أن كل ابن امرأة رد بطيب الكلام على أخاه في الله، لامتلأت الأرصفة أزهاراً. ولما وجدنا حفراً في دروب العطاء بل كنا سنجد جسوراً. ولما نجد السائلين والمحتاجين في الطريق بل لوجد كل منهم مأوىً تحت سقف أخ في هذا الكون

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد