أكثر من 200 يهودي يقتحمون الاقصى
* تواجد المئات من أهل الداخل الفسطيني وأهل القدس في أنحاء المسجد الأقصى ، خاصة عند مصطبة ابو بكر الصديق
* تواجد المئات من أهل الداخل الفسطيني وأهل القدس في أنحاء المسجد الأقصى ، خاصة عند مصطبة ابو بكر الصديق
* لوحظ بشكل بارز تواجد المجموعات اليهودية في المسجد الاقصى في نفس الوقت وهم يؤدون شعائر دينية يهودية وتلمودية ، ويتمتمون بصوت خافت
أكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان صحفي لها صباح اليوم الأربعاء 29-7-2009م أن مجموعات يهودية إقتحمت المسجد الأقصى المبارك ، ولفتت " مؤسسة اللأقصى " أنه خلال أقل نصف ساعة أقتحم أكثر من 200 مقتحم من المجموعات اليهودية المسجد الأقصى المبارك ، وتوزعوا على أنحاء المسجد الأقصى من عدة جهات ، وهم يؤدون شعائر دينية وتلمودية يهودية ، وكان هذا الإقتحام ملفتاً للنظر بتوقيته وحجمه يأتي ذلك عشية ما يطلق عليه الإسرائيليون ذكرى خراب الهيكل المزعوم ، ، الى ذلك وجهت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " نداءً عاجلاً الى الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني للتحرك العاجل لإنقاذ ونصرة المسجد الأقصى ، ووجهت " مؤسسة الأقصى " دعوة للأهل في الداخل الفلسطيني وأهل القدس بضرورة التواجد بكثافة في المسجد الأقصى بشكل دائم وعلى مدار الساعة ، مع التذكير انه منذ ساعات الصباح يتواجد المئات من اهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس داخل المسجد الأقصى ، لكن يبدو ان هذه التواجد وهذه الأعداد لم تمنع المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية من إدخال عشرات المقتحمين من الجماعات اليهودية الى داخل المسجد الأقصى المبارك .
وروت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " من خلال تواجد طاقمها الإعلامي في المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الباكرة ، أنه في تمام الساعة 7:45 دخلت مجموعات يهودية محدودة العدد ما بيت 3-7 أشخاص ، ولكن في تمام الساعة 9:30 وخلال نصف ساعة ، قامات أكثر من 6 مجموعات تتألف ما بين 30-40 مقتحم بإقتحام المسجد الأقصى بالتتالي ، مع فارق بسيط من الزمن ، أي ما يشبه الإقتحام الجماعي للمسجد الأقصى ، وقامت هذا المجموعات وبنفس الوقت بتقسيم نفسها الى عدة مسارات ومواقع في المسجد الأقصى ، وهو الأمر الذي كان لافتاً للنظر ، حيث توزعت المجموعات اليهودية الأولى منها عند منطقة باب المغاربة ، وسارت نحو باب القطانين ، غرب قبة الصخرة ، اما المجموعة الثانية فوقفت عند منطقة الكأس ما بين قبة الصخرة والجامع القبلي المسقوف ، أما المجموعة الثالثة فوقفت عند الزاوية الغربية للجامع القبلي المسقوف ، أما المجموعة الرابعة فوقفت عند الزاوية الشرقية للجامع القبلي المسقوف ثم توجهت الى مسطح المصلى المرواني ، أما المجموعة الخامسة فوقفت عند الزاوية الشرقية الجنوبية لدرج قبة الصخرة ، أما المجموعة السادسة فتوجهت الى منطقة المصلى المرواني وباب الرحمة .
وهذا وقد لوحظ بشكل بارز تواجد المجموعات اليهودية في المسجد الاقصى في نفس الوقت وهم يؤدون شعائر دينية يهودية وتلمودية ، ويتمتمون بصوت خافت ، وأحياناً بصوت أعلى بتمتمات دينية ، وكان بعضهم يؤدي بعض الإشارات الدينية وما الى ذلك ، وقد رافق المجموعات اليهودية حراسة شرطية مكثفة من قوات الإحتلال الإسرائيلي ، وتؤكد " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن جميع الإقتحامات كانت من باب المغاربة ، ولكن الخروج كان من عدة ابواب ، وخاصة من أبواب المسجد الأقصى من الجهة الغربية ، باب المغاربة ، باب السلسلة ، باب القطانين وباب الحديد ، ويذكر أن " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " قامت بتوثيق هذا الإقتحامات والإنتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك " .
في نفس الوقت فقد تواجد المئات من أهل الداخل الفسطيني وأهل القدس في أنحاء المسجد الأقصى ، خاصة عند مصطبة ابو بكر الصديق القريبة من باب المغاربة من الداخل ، لكن يبدو أن هذا التواجد لم يمنع المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية من السماح للمجموعات اليهودية إقتحام المسجد بشكل جماعي ووفرت لهم الحراسة والحماية ، والأمر كذلك فقد كررت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث دعوتها الى اهل الداخل الفلسطيني واهل القدس بضرورة التواجد اكثر وأكثر في المسجد الأقصى والرباط الدائم في المسجد الأقصى ، وشد الرحال كل يوم الى المسجد الأقصى ، كما وكررت نداءها لحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الى ضرورة التحرك الفوري اليوم قبل غدٍ للإنقاذ ونصرة المسجد الأقصى المبارك .