أعمال القمة الـ 15 تنطلق بالشرم
* مصر ستقود الحركة خلال السنوات القادمة في كل القضايا التي تهم الحركة مثل نزع السلاح وحقوق الانسان
* مصر ستقود الحركة خلال السنوات القادمة في كل القضايا التي تهم الحركة مثل نزع السلاح وحقوق الانسان
* الرئيس حسني مبارك يلقي كلمة يؤكد فيها أن القمة فرصة مهمة لتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الراهنة على الساحة الدولية, وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول الحركة
* الكلمة ستتناول تطورات الأوضاع علي الساحتين الإقليمية والدولية, خاصة الأزمة المالية العالمية. وأزمة الغذاء والطاقة وقضايا السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودول الحركة
تنطلق اليوم من شرم الشيخ تحت رئاسة الرئيس حسني مبارك, أعمال القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز, التي يتسلم خلالها من نظيره الكوبي راؤول كاسترو رئاسة الحركة للأعوام الثلاثة المقبلة. وتحظي أنشطة القمة بأكبر مشاركة من نوعها, حيث يشارك قادة الدول الأعضاء في الحركة البالغ عددها 118 دولة, أو ممثلوهم, جنبا إلي جنب مع عشرات الدول والمنظمات الإقليمية والدولية التي تتمتع بصفة مراقب في الحركة, بالإضافة إلي العشرات من الدول والمنظمات التي تم توجيه الدعوة إليها للحضور بصفة ضيف. ويلقي الرئيس الكوبي كاسترو كلمة تتناول تقريرا عن أنشطة الحركة خلال فترة رئاسة كوبا, وعقب ذلك يلقي الرئيس حسني مبارك كلمة يؤكد فيها أن القمة فرصة مهمة لتبادل الآراء والأفكار حول القضايا الراهنة على الساحة الدولية, وتعزيز التعاون والتنسيق بين دول الحركة.

كما تتناول الكلمة تطورات الأوضاع علي الساحتين الإقليمية والدولية, خاصة الأزمة المالية العالمية. وأزمة الغذاء والطاقة وقضايا السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودول الحركة. كما يستعرض الرئيس مبارك التحديات التي تواجه دول الحركة وضرورة تطويرها وخطة مصر خلال رئاستها الحركة علي مدي السنوات الثلاث المقبلة لتجديد آليات العمل بالحركة لمواكبة التغيرات علي الساحة الدولية. كما سيؤكد الرئيس أيضا أنه بغياب التضامن لن يكون هناك سلام أو تنمية أو استقرار. وسيشدد في كلمته علي ضرورة أن يكون لدول الحركة دول الجنوب صوت مسموع وقوي في اتخاذ القرارات الدولية, خاصة في مجلس الأمن, وذلك بمنحها عددا من المقاعد الدائمة, وكذلك في إصلاح مؤسسات التمويل والنقد الدولية. وسيتعهد الرئيس في كلمته بالتزام مصر خلال رئاستها للحركة بالعمل علي صياغة سياسات تتواءم مع التحديات التي تواجهها الحركة في القرن الحالي علي كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. وعقب ذلك يلقي السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للقمة, ثم كلمة من جانب رئيس مجموعة الـ77 والصين, ويعقب ذلك كلمات من جانب ممثل عن كل منطقة من المناطق الأربع للحركة وهي المنطقة الإفريقية, والمنظمة الآسيوية, ومنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي, والمنطقة الأوروبية, ويقيم الرئيس مبارك والسيدة قرينته مأدبة غداء تكريما لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود والسيدات الأوليات. وسوف يعقد القادة جلسة عملهم العامة الأولي بعد ظهر اليوم والتي يتم خلالها اعتماد جدول الأعمال, وتقرير رئيس الاجتماع الوزاري التحضيري, وانتخاب هيئة مكتب القمة, والنظر في طلب انضمام الأعضاء الجدد والمراقبين والضيوف, واعتماد التقرير الخاص بنشاط الحركة خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ثم يبدأ القادة مناقشة عامة حول الموضوع الرئيسي للقمة وهو التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية وكذلك موضوع الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية الراهنة. ومن المتوقع ان يتم على هامش هذه القمة عقد اجتماع بين رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني يمكن ان يعد الساحة لحوار تعثر بعد هجوم نوفمبر الماضي في مومباي. كما يتوقع ان يحضر الرئيس السوداني عمر حسن البشير القمة رغم لائحة الاتهام التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بالقبض عليه بشأن اتهامات بتورطه في انتهاكات حقوق الانسان في اقليم دارفور بغرب السودان. ومن المتوقع أيضا أن يدعو الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد حركة عدم الانحياز الى ان تتحد ضد ما وصفه بانحياز مجلس الامن للغرب في نزاعه مع طهران بشأن طموحات ايران النووية. من جهته قال حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية: "ان مصر ستقود الحركة خلال السنوات القادمة في كل القضايا التي تهم الحركة مثل نزع السلاح وحقوق الانسان". وحول التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية وهو شعار الحركة في قمة شرم الشيخ قال زكي ان الشعار مستوحى من أحد اهم مبادء الدبلوماسية المصرية وهو السلام من أجل التنمية وبالتالي جاء شعار الحركة عاكسا لهذا المبدا وهو العمل الجماعي من أجل السلام والتنمية. وقال ان التضامن بين دول الحركة هو احد اهم مزاياها وينعكس بشكل كبير في تحركات الحركة داخل المنظمات الدولية. علي صعيد متصل , وافق وزراء خارجية بلدان حركة عدم الانحياز علي الوثيقة الختامية التي سيناقشها القادة اليوم وغدا, وكذلك اعتماد إعلان شرم الشيخ, الذي يركز علي نزع السلاح, ومواجهة الإرهاب, وتحقيق أهداف الألفية الإنمائية. وأشار أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري ـ في مؤتمر صحفي أمس ـ إلي أن الوثائق التي تم إقرارها في الاجتماع الوزاري هي البيان الختامي, وإعلان شرم الشيخ, وأخيرا إعلان ختامي صادر عن لجنة فلسطين صاغته مصر بالاشتراك مع الإخوة الفلسطينيين, وسوف يقدم للمؤتمر مباشرة. ويتعهد القادة في الوثيقة الختامية بإعطاء قوة دفع جديدة لقضايا حقوق الإنسان استنادا إلي منهج يتسم بالتعاون والتوازن والحوار البناء, وبناء القدرات في إطار الاحترام الكامل لحقوق الإنسان المعترف بها عالميا للجميع, خاصة الحق في التنمية.