أطفال في عكا محرومون من المدرسة
المعاناة اليومية لعامة المواطنين في مدينة عكا تتزايد يومياً في ظل البطالة وسياسة التمييز بحق المواطنين العرب في المدينة من الجهات الرسمية والحكومية.ومن يتمعن في التقارير الاخبارية الواردة من عكا يستطيع أن يكون فكرة واضحة عن وضع العرب في عكا وانه ليس أفضل حالاً من الوضع المأساوي الذي يعيشه العرب في يافا واللد والرملة وبقية المدن المختلطة.ومعاناة عائلة رمضان طاهر لا تختلف كثيراً عن المعاناة التي يمر بها الكثير من مواطني البلدة القديمة في عكا بالرغم من انه يسكن في شيكونات في شارع حرمون شمال عكا.
المعاناة اليومية لعامة المواطنين في مدينة عكا تتزايد يومياً في ظل البطالة وسياسة التمييز بحق المواطنين العرب في المدينة من الجهات الرسمية والحكومية.ومن يتمعن في التقارير الاخبارية الواردة من عكا يستطيع أن يكون فكرة واضحة عن وضع العرب في عكا وانه ليس أفضل حالاً من الوضع المأساوي الذي يعيشه العرب في يافا واللد والرملة وبقية المدن المختلطة.ومعاناة عائلة رمضان طاهر لا تختلف كثيراً عن المعاناة التي يمر بها الكثير من مواطني البلدة القديمة في عكا بالرغم من انه يسكن في شيكونات في شارع حرمون شمال عكا.
يقول السيد رمضان طاهر انه رب أسرة تتكون من أربعة أولاد وزوجة مريضة ويحاول منذ أشهر البحث عن مكان عمل حتى يستطيع تلبية احتياجات العائلة الا انه لا يجد العمل المنشود علما بانه لا يهتم لنوعية العمل ويتقاضى مقابل التسجيل في مكتب العمل 2100 شاقل المبلغ الذي لا يسد جوع الاطفال وعلاجهم ايضاً بسبب سوء التغذية.

وتقول السيدة زينب طاهر زوجة رمضان بأنها خجلة من الوضع الاقتصادي الذي وصلت اليه العائلة وانها تحفز دائماً زوجها رمضان للبحث عن مكان عمل ليستطيع من خلاله أن يوفر حياة أفضل.
وتضيف:"بالرغم من ذلك فإن حياتنا اصبحت جهنم ونحاول قدر الامكان توفير كل شاقل نجده في جيوبنا ولكن الظروف الحياتية والالتزامات المالية في كل جهة لا تمكننا من ذلك. طفلنا الرضيع بحاجة ماسة وبشكل يومي للحليب والادوية الأخرى ناهيك عن تلك الأيام التي لا نستطيع فيها أن نرسل بناتنا الى المدرسة لأننا لا نملك ثمن الساندوشات والفاكهة وقد ظهرت على الاطفال علامات سوء التغذية الامر الذي يلزمنا التوجه لطبيب الاطفال الذي طالبنا بان نوفر لهم التغذية السليمة ولكن من أين لنا ذلك؟".

وتضيف السيدة زينب طاهر" أن الكلام صعب عليها ولكن الحاجة الماسة هي التي تجبرها على التحدث". وتتابع:"لقد تلقينا المساعدات من جهات معينة خيرية واسلامية الا ان هذه المساعدة مرحلية كما أن مئات الشواقل لا تسد جوعنا. نحن نشكرهم على تعاطفهم ومساعدتهم الا اننا نطالب قسم الخدمات الاجتماعية في البلدية المساهمة بشكل قانوني مراعاة لوضعنا التعيس والإلتفات الى العائلات المستورة. امتناعنا عن الحديث سيموت اطفالنا من سوء التغذية بالاضافة لرائحة الرطوبة التي تسود في الغرفتين والصالون وهي رائحة مضرة للغاية.

رمضان طاهر يقول انه قد تعب من اجراء الاتصالات مع المسؤولين في شركة عميدار صاحبة العمارة من أجل ان يقوموا باجراء الترميمات اللازمة والصيانة للمنزل وباستمرار ."يعدوننا بتوفير كل شيء وبالتالي لا احد منهم ينظر الينا الامر الذي جعل اطفالنا عرضة للامراض ولخطر الإصابة بتماس كهربائي والتسبب بحريق".
وفي حديث مع السيدة نوغا سكرتيرة مكتب شركة عميدار في عكا قالت ان يسرائيل موليشتاين المسؤول المباشر في الشركة عن هذا الحي لا يتواجد في العمل ويمكن التوجه اليه في مطلع الاسبوع القادم.

وفي حديث مع السيد اسكندر مخول العامل الاجتماعي في بلدية عكا قال انه لا يستطيع التعليق على الموضوع واتصلنا بالسيد شارون دهان القائم باعمال الناطقة بلسان بلدية عكا وطلب منا بكتابة المطلوب من البلدية ومن طرفنا قمنا بارسال رسالة خطية الا انه لم يرجع الينا بإجابة وتعقيب.
وفي حال وصول أي تعقيب من طرف بلدية عكا وشركة عميدار فسننشره.



