أطفال جسر الزرقاء يحاكون التراث الفلسطيني بمشاركة عشرات أولياء الأمور
بيت شعر، أزياء فلسطينية شعبية، مأكولات شرقية، غناء شعبي، مهباش وحكايات، هذه كانت بعض الصور التراثية الأصيلة التي إتسم بها يوم التراث الفلسطيني والشعبي الذي نظمه مجمع رياض أطفال "حارة الرمل" في قرية جسرالزرقاء وذلك بمشاركة عشرات أولياء الأمور والأمهات إلى جانب الأجداد وكبار السن ومربيات البساتين والروضات.
بيت شعر، أزياء فلسطينية شعبية، مأكولات شرقية، غناء شعبي، مهباش وحكايات، هذه كانت بعض الصور التراثية الأصيلة التي إتسم بها يوم التراث الفلسطيني والشعبي الذي نظمه مجمع رياض أطفال "حارة الرمل" في قرية جسرالزرقاء وذلك بمشاركة عشرات أولياء الأمور والأمهات إلى جانب الأجداد وكبار السن ومربيات البساتين والروضات.
وكان اليوم المميز الذي جهزت له كل من المربيات، أمل طواطحه من روضة السلام، وهيفاء وتد من بستان الأصدقاء وريم غنايم من روضة أجيال، كان يوم حافلا وغنيا بالفعاليات والنشاطات والمحطات الإثرائية والشعبية التي تهدف إلى تعزيز مكانه التراث وماضي الأجداد في قلوب الأجيال الناشئة والأطفال. إضافة إلى المحافظة على عادات وتقاليد كانت وما زالت تعتبر عامود التراث الفلسطيني والشعبي.
وتخلل اليوم عدة نشاطات ومشاهد تراثيه تستذكر الحضارة وتستحضر عبق التاريخ الفلسطيني بواسطة نفحات ولمسات تقوي الوعي لدى الأطفال وتذكر الجيل الصاعد بأصالته وقيمه وجذور حضارته العربية، إذ شمل اليوم معرض للملابس والأزياء التراثية والتقليدية، ورشات إنتاج وصنع منتجات من الصوف وغيرة، أدوات تراثيه كالمهباش، إضافة إلى معرض صور قديمة، ونصب خيمة بدوية وفعاليات حول الحصاد وتحضير الخبز، كما وإستمتع الأطفال في مشاهدة مسرح دمى يقص عليهم قصصا من الماضي.
الفعاليات الشيقة والتعبيرية
ولم يقتصر اليوم عند هذا الكم من الفعاليات الشيقة والتعبيرية والتعليمية التراثية، حيث زينت المأكولات الشرقية التي أعدتها الأمهات الموائد، ورافقتها حكايات تثير الحنين وتعطي الدروس، رواها مسني ومسنات القرية، إذ سردوا للأطفال العادات والتقاليد الجميلة والحياة بشيء من التفصيل، وتحدثوا عن المحبة والعلاقات الاجتماعية الجيدة والقوية التي عمت بين الناس والتي نفتقدها اليوم. وأضفت الدبكة الشعبية والرقصات العربية رونقا خاصا من الفرحة والسرور تحركت على أنغام الزجل الشعبي والغناء التراثي وصوت المطرب الشعبي خليل العيد إبن جسرالزرقاء الذي حرك القلوب وأثار النفوس بغناءه على ألحان اليرغول والشبابه لتملأ أجواء السعادة والإفتخار بالتراث والماضي العريق فضاء مجمع رياض أطفال "حارة الرمل". وعلى مذاق القهوة العربية الأصيلة ودموع الجدات وحنين الآباء والأمهات وإعتزاز الأبناء إختتم يوم التراث العربي بعرس فلسطيني رائع .