أشتاقُ قاتلتي...بقلم: لستُ روميو
ليلايَ، إنَّ هَوَاكِ صارَ مَذَاهِباولَقيتُ مِنْ شوْقي إلَيْكِ عجائِباخاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ وسائِديوالقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِباوالدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِوأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِباخاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ وسائِديوالقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِباوالدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِوأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِباذاكَ النَّهارُ قَدِ ادْلَهَمَّ ظلامُهُفغدا عليْنا عَتْمةً وغياهِباتلكَ السَّماءُ تكدَّستْ أحزانُهاتبكي علينا، ما تَذودُ سَحائِباوبدا الجمالُ تعاسةً وجنانُناصارتْ ردىً ومقابراً وخرائِباوالهمُّ يقْتُلني عذابُهُ، إذْ سرىكالسُّمِّ يغْرِسُ بالفؤادِ مخالِباكُنَّا معاً فحِسبْتُنا نبقى كذاحتَّى إذا طالَ الفِراقُ حبائِبافرأَيْتُني حُزْناً أموتُ بُعَيْدَماأَوْهَمْتِني مُلكاً هُنا ومَراتِباوبَقيتُ يا ليلى لعوْدِكِ راجياًفي بُكرةٍ وأَصيلِها، ومُراقِباولَئِنْ نظرْتِ الجَفْنَ يا ليلى حسِبـْتِ لطولِ سُهْدي الجفْنَ أمْسى حاجِباحتَّى إذا طالَ الشَّقاءُ ملامحيفتريْنني دوماً مريضاً شاحِباتلك الحُروفُ تراكمتْ بدفاتِريفصففْتُها مِثلَ الجيوشِ كتائِباما كنتُ يوماً لا أديباً راسماًما كنتُ يوماً شاعراً أو كاتِبافرسمْتُ مأساتي لعلَّكِ تفهميـنَ مشاعِري، شِعراً إليْكِ مُعاتِباحتَّى إذا باتتْ تفيضُ دَفاتِريشعْراً على أطلالِ ليلى خائِبافقتلتِني شوقاً إليْكِ ولم أزلْرغم الهوانِ مُتيَّماً، بلْ ذائِبايا ليتني أقوى على نسيانهاوأعودُ يوماً عنْ هواها تائِبا
ليلايَ، إنَّ هَوَاكِ صارَ مَذَاهِباولَقيتُ مِنْ شوْقي إلَيْكِ عجائِباخاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ وسائِديوالقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِباوالدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِوأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِباخاصمْتُ مُبْتَغِياً رضاكِ وسائِديوالقلبُ فارَقَ أضْلُعاً وتَرائِباوالدَّمْعُ فارقني بُعيدَ نفادِهِوأنا لهُ خِلَّاً وُلِدْتُ وصاحِباذاكَ النَّهارُ قَدِ ادْلَهَمَّ ظلامُهُفغدا عليْنا عَتْمةً وغياهِباتلكَ السَّماءُ تكدَّستْ أحزانُهاتبكي علينا، ما تَذودُ سَحائِباوبدا الجمالُ تعاسةً وجنانُناصارتْ ردىً ومقابراً وخرائِباوالهمُّ يقْتُلني عذابُهُ، إذْ سرىكالسُّمِّ يغْرِسُ بالفؤادِ مخالِباكُنَّا معاً فحِسبْتُنا نبقى كذاحتَّى إذا طالَ الفِراقُ حبائِبافرأَيْتُني حُزْناً أموتُ بُعَيْدَماأَوْهَمْتِني مُلكاً هُنا ومَراتِباوبَقيتُ يا ليلى لعوْدِكِ راجياًفي بُكرةٍ وأَصيلِها، ومُراقِباولَئِنْ نظرْتِ الجَفْنَ يا ليلى حسِبـْتِ لطولِ سُهْدي الجفْنَ أمْسى حاجِباحتَّى إذا طالَ الشَّقاءُ ملامحيفتريْنني دوماً مريضاً شاحِباتلك الحُروفُ تراكمتْ بدفاتِريفصففْتُها مِثلَ الجيوشِ كتائِباما كنتُ يوماً لا أديباً راسماًما كنتُ يوماً شاعراً أو كاتِبافرسمْتُ مأساتي لعلَّكِ تفهميـنَ مشاعِري، شِعراً إليْكِ مُعاتِباحتَّى إذا باتتْ تفيضُ دَفاتِريشعْراً على أطلالِ ليلى خائِبافقتلتِني شوقاً إليْكِ ولم أزلْرغم الهوانِ مُتيَّماً، بلْ ذائِبايا ليتني أقوى على نسيانهاوأعودُ يوماً عنْ هواها تائِبا