أسبوع التضامن: ندوة بعنوان واقع التعليم وواقع القدس السياسي ومستقبلهم
إستمرارا لفعاليات أسبوع التضامن مع النواب المهددين بالإبعاد وفي الذكرى السنوية الأولى على إعتصامهم المتواصل ، عقد مساء السبت في خيمة الإعتصام ندوة بعنوان واقع التعليم في القدس ، للشيخ الأستاذ جميل حمامي ، وواقع القدس السياسي ومستقبلها للدكتور مهدي عبد الهادي ، فيما أدار الندوة ناصر ألهدمي ، وحضرها عدد من الشخصيات الوطنية المقدسية .
إستمرارا لفعاليات أسبوع التضامن مع النواب المهددين بالإبعاد وفي الذكرى السنوية الأولى على إعتصامهم المتواصل ، عقد مساء السبت في خيمة الإعتصام ندوة بعنوان واقع التعليم في القدس ، للشيخ الأستاذ جميل حمامي ، وواقع القدس السياسي ومستقبلها للدكتور مهدي عبد الهادي ، فيما أدار الندوة ناصر ألهدمي ، وحضرها عدد من الشخصيات الوطنية المقدسية .
وقد شكر حمامي في كلمته عن وضع التعليم المقدسي كل من المرحوم الأستاذ حسني الأشهب والمرحوم الأستاذ حسن القيق ، والأستاذ أبو الهيثم الرابي والمدرسة علية نسيبة لما لهم من دور أساسي في الحفاظ على التعليم في القدس ، وإستقلاله عن التبعية للإحتلال ورفضهم للخضوع لمحاكم الاحتلال أو سلطاته ، وقد حذر حمامي من خطورة تعدد المرجعيات للتعليم في القدس ومن خطورة اتخاذ التعليم سلعة يتربح بها البعض ، أو ان يعتمد الطلاب على الدروس الخصوصية للتحصيل العلمي . وقد شكلت مداخلة الدكتور عبد الهادي عن واقع القدس السياسي ومستقبلها تحليلا شاملا من وجهة نظره للقضايا المزمنة في المدينة المقدسة والتي اهمها مشاكل العقارات والأراضي والمقدسات ودور العبادة والمواطنة أو ثقافة الوطنية ، والمسائل الخدماتية ( سكن تعليم تأمين اجتماعي ... الخ ) ، والإقتصاد والسياحة والتخطيط والتنظيم اضافة الى مشكلة تعدد وتضارب الجهود الفلسطينية والجدار والإغلاق والبطالة والفقر والعنف المجتمعي ، وانتشار الاسرلة والتهويد في المدينة والبلدة القديمة تحديدا .وقد شخص الدكتور مهدي القوى الفاعلة في المدينة والمؤثرة من خمس جهات تقبع تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة وهي : المؤسسات الدولية الخاضعة للإجراءات الإسرائيلية ، والمشاريع العربية والإسلامية التي لا تقدر إلا على إطفاء بعض الحرائق الملتهبة هنا وهناك .
الإجابة على بعض التساؤلات
ومن ثم منظمة التحرير الفلسطينية الغائب الحاضر بفعل أوسلو وما جرته إلينا من التزامات وقيود ، ثم الجهات الدينية المسيحية والأوقاف الإسلامية التابعة للأردن الشقيق بفعل اتفاقية واشنطن عام 1985 ، واخيرا المقدسيون أنفسهم الذين يواجهون الإحتلال بأيديهم العارية. وتم في نهاية الندوة الإجابة على بعض التساؤلات من الحضور التي نادت بدور اكبر وعاجل لمعالجة ما تحياه المدينة المقدسة قبل ان يلحق التعليم بالصحة وقبل ان يلحق الدور السياسي بالإقتصادي والسياحي. كما افتتح معرض صور المصور الصحفي المقدسي محفوظ ابو ترك يوم أمس الجمعة في خيمة اعتصام النواب في الشيخ جراح ، وقد افتتح المعرض كل من الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية وحاتم عبد القادر مسئول ملف القدس في حركة فتح والنواب والوزير المهددون بالإبعاد في أول أيام أسبوع التضامن مع قضيتهم العادلة . وقد شكلت صور المصور ابو ترك رسالة عبرت بوضوح وبكل لغات أهل الأرض عن الواقع الفلسطيني التي سطرت به ألوان الصور المتميزة قضية شعب يتوق للحرية ويحترف مقاومة الاحتلال. وقد شكلت رمزية كون شريط افتتاح المعرض سلك شائك تم قصة وقطعه بيد الحضور إيذانا بافتتاح المعرض من اجل كشف المستور عما شاهدته عدسة الصحفي ابو ترك وهي فيض من غيض مما يحاول الاحتلال بأسلاكه الشائكة وجدرانه العالية محاولة عزل المدينة عن محبيها وزوارها لئلا تراه أعينهم أو تثور من خلاله مشاعرهم الجياشة.