أزمة الزواج - بقلم: علا عيسى
الزواج نصف الدين .. هذا ما يقوله الحديث النبوي الشريف أي أننا نصفين نريد ان نجمعهما ليصبحا رقما واحدا كاملا , يحدث أحيانا أن احدهم يريد إكمال النصف الثاني من دينه فانه ( يطير ) النصف الأول ( وهذا ان وجد ) فما هو ( البنشر ) الذي يصيب عجله الزواج هل لان العجلة مليئة بالثقوب ومسامير الحياه هي التي ( خزقتها ) أم أن هواء العجلة زائد عن الحد ؟؟ أم أن نوع العجلة غير مناسب لجنس سيارة الزواج ؟؟ اسئله صعبه للغاية وان بدت سهله للوهلة الأولى عند البعض , فما الذي يحدث ؟؟ الاسباب عديدة ومتنوعة فمنها الاجتماعية والمزاجية والنفسية ........ الخ . ( والحبل جرار ) وخاصة في عصر التكنولوجية ( الذي كان من المفروض أن يسهل الحياة ) فما معنى ما يسمى بالرباط المقدس او نصف الدين ؟؟ هل هو ارتباط رجل وامراه تكون في حلب وهو في نيويورك .. هل هو ارتباط امراه برجل أن تكون في ( واد وهو في واد اخر ) اين الميول المشتركة ؟؟ أين التطلعات المتشابهة ؟ أين التلائم والانسجام التام في المزاج والثقافة والميول ..... الخ، ( ام انها ضربت بعرض الحائط).يجلس احدهم أمام التلفزيون يحب ان يستمع او يشاهد النشرة الاخباريه ( فتركب زوجه راسها)، ولا يستطيع مشايخ العلم ولا سياسو العالم إقناعها بان لا تتفرج على تمثيلية سبحان الله التمثيلية تحلو لها أكثر ما تحلو وقت نشره الأخبار يقول لها: يا بنت الناس نريد أن نعلم ما يحدث في هذه الدنيا فترد عليه: ( عاملي حالك سياسي ما يحطوك رئيس حكومة ولا وزير )، أو أن يحدث العكس , الأفندي ( متمسمر ) في الكرسي ونازل طالع يتفرج على العاب كره القدم وكأن دماغه أصبحت كره مارادونا جاب جول , ارملي ستشتريه بيتار القدس بمبلغ 100 الف دولار ...... و ...... و .......... ( والله يجبر في كأس العالم )، والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى على التناقض في الموقف والميول والأمزجة . لنعد الى الوراء قليلا كانت البنت تخطب وهي في المهد فعندما كانت تولد يقول والدها لأخيه( عجين ايدك ) فيجيب الأخ : وأنا قابلها )، فيقول الحضور مبروك نحن الشهود فيقدم العم للطفلة نقودا ويقدمها لأخيه وتتم الخطبة – قبل ان تتم حقيقة بعشرين سنه – وإذا كبرت البنت وتقدم لخطبتها احدهم يقول والدها " البنت معطيه "، هذا سيناريو أخر لهذا الفلم , يكبر الولد وتكبر البنت فيتبين انه متخلف عقليا أو أنها متخلفة عقليا مثلا وهي عبقرية أو هو عبقري فهل يتزوجا ؟؟ تريد هي الدخول الى الجامعة وهو لا يريد ؟؟ يريد هو إكمال تعليمه ولكن ؟؟؟؟ ( بنت العم في رقبته وماذا يقول الناس )؟؟؟.أو ابن العم في رقبتها.هذه واحده أم الثانية فظاهره منتشرة في وسطنا العربي وهي زواج الأقارب , الم تسمعوا بالحديث النبوي القائل " غربوا النكاح " هذا إذا كانت الأحاديث تهمكم أما إذا لم تكن تهمكم فربما العلم ينفعكم . آفات هذا الزواج كثيرة ولها تأثير على الذرية تقولون إن الفحوصات التي تجري قبل الزواج تقرر إذا ما كان الزواج ملائما ام لا , اوافقكم الرأي فيما يتعلق بالأبناء ولكن ماذا عن الأحفاد وأبناء الأحفاد ؟؟؟. نريد ان نبني مجتمعا نخدمه ويخدمنا فكيف يكون هذا ان كثر المجانين والبكم والعمى والمشوهون .,..... الخ , لا انتقص من قيمه هؤلاء لا سمح الله ولكن هذا قدرهم الذي نخلقه بأيدينا والمسؤولية على عاتقنا كاملة في هذا الأمر , اعرف ان الكثير سوف لا تعجبهم هذه الكلمات ولكن كما تقول :"أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك".
الزواج نصف الدين .. هذا ما يقوله الحديث النبوي الشريف أي أننا نصفين نريد ان نجمعهما ليصبحا رقما واحدا كاملا , يحدث أحيانا أن احدهم يريد إكمال النصف الثاني من دينه فانه ( يطير ) النصف الأول ( وهذا ان وجد ) فما هو ( البنشر ) الذي يصيب عجله الزواج هل لان العجلة مليئة بالثقوب ومسامير الحياه هي التي ( خزقتها ) أم أن هواء العجلة زائد عن الحد ؟؟ أم أن نوع العجلة غير مناسب لجنس سيارة الزواج ؟؟ اسئله صعبه للغاية وان بدت سهله للوهلة الأولى عند البعض , فما الذي يحدث ؟؟ الاسباب عديدة ومتنوعة فمنها الاجتماعية والمزاجية والنفسية ........ الخ . ( والحبل جرار ) وخاصة في عصر التكنولوجية ( الذي كان من المفروض أن يسهل الحياة ) فما معنى ما يسمى بالرباط المقدس او نصف الدين ؟؟ هل هو ارتباط رجل وامراه تكون في حلب وهو في نيويورك .. هل هو ارتباط امراه برجل أن تكون في ( واد وهو في واد اخر ) اين الميول المشتركة ؟؟ أين التطلعات المتشابهة ؟ أين التلائم والانسجام التام في المزاج والثقافة والميول ..... الخ، ( ام انها ضربت بعرض الحائط).يجلس احدهم أمام التلفزيون يحب ان يستمع او يشاهد النشرة الاخباريه ( فتركب زوجه راسها)، ولا يستطيع مشايخ العلم ولا سياسو العالم إقناعها بان لا تتفرج على تمثيلية سبحان الله التمثيلية تحلو لها أكثر ما تحلو وقت نشره الأخبار يقول لها: يا بنت الناس نريد أن نعلم ما يحدث في هذه الدنيا فترد عليه: ( عاملي حالك سياسي ما يحطوك رئيس حكومة ولا وزير )، أو أن يحدث العكس , الأفندي ( متمسمر ) في الكرسي ونازل طالع يتفرج على العاب كره القدم وكأن دماغه أصبحت كره مارادونا جاب جول , ارملي ستشتريه بيتار القدس بمبلغ 100 الف دولار ...... و ...... و .......... ( والله يجبر في كأس العالم )، والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى على التناقض في الموقف والميول والأمزجة . لنعد الى الوراء قليلا كانت البنت تخطب وهي في المهد فعندما كانت تولد يقول والدها لأخيه( عجين ايدك ) فيجيب الأخ : وأنا قابلها )، فيقول الحضور مبروك نحن الشهود فيقدم العم للطفلة نقودا ويقدمها لأخيه وتتم الخطبة – قبل ان تتم حقيقة بعشرين سنه – وإذا كبرت البنت وتقدم لخطبتها احدهم يقول والدها " البنت معطيه "، هذا سيناريو أخر لهذا الفلم , يكبر الولد وتكبر البنت فيتبين انه متخلف عقليا أو أنها متخلفة عقليا مثلا وهي عبقرية أو هو عبقري فهل يتزوجا ؟؟ تريد هي الدخول الى الجامعة وهو لا يريد ؟؟ يريد هو إكمال تعليمه ولكن ؟؟؟؟ ( بنت العم في رقبته وماذا يقول الناس )؟؟؟.أو ابن العم في رقبتها.هذه واحده أم الثانية فظاهره منتشرة في وسطنا العربي وهي زواج الأقارب , الم تسمعوا بالحديث النبوي القائل " غربوا النكاح " هذا إذا كانت الأحاديث تهمكم أما إذا لم تكن تهمكم فربما العلم ينفعكم . آفات هذا الزواج كثيرة ولها تأثير على الذرية تقولون إن الفحوصات التي تجري قبل الزواج تقرر إذا ما كان الزواج ملائما ام لا , اوافقكم الرأي فيما يتعلق بالأبناء ولكن ماذا عن الأحفاد وأبناء الأحفاد ؟؟؟. نريد ان نبني مجتمعا نخدمه ويخدمنا فكيف يكون هذا ان كثر المجانين والبكم والعمى والمشوهون .,..... الخ , لا انتقص من قيمه هؤلاء لا سمح الله ولكن هذا قدرهم الذي نخلقه بأيدينا والمسؤولية على عاتقنا كاملة في هذا الأمر , اعرف ان الكثير سوف لا تعجبهم هذه الكلمات ولكن كما تقول :"أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك".