أردوغان يهاجم ألمانيا: تستقبلون الإرهابيين وتوقفون نائبة تركية ثم تتهمونني بالدكتاتورية
أردوغان:
أردوغان:
تبذل الحكومة ما بوسعها لحل بعض المشاكل الإقتصادية، وإتخذنا في هذا الإطار تدابير جديدة وسنواصل في إتخاذها
الأطراف المعادية لتركيا تسعى في الوقت الراهن إلى النيل من الاقتصاد التركي من خلال المضاربة على صعيد العملات الأجنبية ومهاجمة قطاعي السياحة والتصدير
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إتهاما للحكومة الألمانية بإستقبال الإرهابيين وإستضافتهم عندها، وذلك بعد سرقة جواز سفر نائبة البرلمان التركي عائشة نور باهجة كابيلي، وإحتجازها لمدة 45 دقيقة في مطار بألمانيا.

رجب طيب أردوغان
وصرّح أردوغان في كلمة ألقاها في المجمّع الرئاسي في أنقرة، قائلا: "تستقبلون الإرهابيين، وتستضيفونهم عندكم (في إشارة إلى عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية) ولكن توقفون نائب رئيس البرلمان التركي والوفد المرافق له لساعات في البوابة. ألا يجب الرد بالمثل على هؤلاء؟". ويتهمون أردوغان بالدكتاتورية".
ومن جانب آخر، شدّد أردوغان على وجود محاولات جديدة لإستهداف الإقتصاد التركي، وقال: "تبذل الحكومة ما بوسعها لحل بعض المشاكل الإقتصادية، وإتخذنا في هذا الإطار تدابير جديدة وسنواصل في إتخاذها"، بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء. وأوضح أردوغان أن ما وصفها بـ"الأطراف المعادية" لتركيا تسعى في الوقت الراهن إلى النيل من الاقتصاد التركي من خلال المضاربة على صعيد العملات الأجنبية ومهاجمة قطاعي السياحة والتصدير.
وأضاف: "نحن أيضًا نرى ونعلم وجود ركود في السوق حاليًا، وندرك جيدًا أن العوامل التي تقف وراءه هي عوامل نفسية واستفزازية أكثر من كونها أسباب ملموسة".
هذا، وأشاد الرئيس التركي بموقف شعبه الذي استجاب لدعوته فيما يخص تحويل العملات الأجنبية إلى الليرة التركية على خلفية التراجع الذي شهدته الأخيرة خلال الأسابيع الماضية. وأبدت مؤسسات حكومية ورجال أعمال وتجار ومواطنون أتراك استجابة واسعة لدعوة الرئيس التركي، إلى تحويل ما بحوزتهم من العملات الأجنبية إلى الليرة التركية أو الذهب؛ بهدف إنعاش وتقوية العملة المحلية أمام نظيراتها الأجنبية.