أربعة شهداء وطوارئ إسرائيلية
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس تطبيق إجراءات طوارئ في المناطق المتاخمة لقطاع غزة لمواجهة الصواريخ الفلسطينية، وبموجب هذه الإجراءات يتم نقل السلطات المدنية في سديروت وبقية البلدات التي تطالها الصواريخ إلى الجيش.جاء ذلك قبيل اجتماع اليوم لمجلس الوزراء الأمني المصغر لإقرار المزيد من خطط التحرك العسكري ضد القطاع. ومن المتوقع أن يوافق المجلس برئاسة إيهود أولمرت على تكثيف الغارات الجوية المتواصلة يوميا على القطاع منذ الأسبوع الماضي.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس تطبيق إجراءات طوارئ في المناطق المتاخمة لقطاع غزة لمواجهة الصواريخ الفلسطينية، وبموجب هذه الإجراءات يتم نقل السلطات المدنية في سديروت وبقية البلدات التي تطالها الصواريخ إلى الجيش.جاء ذلك قبيل اجتماع اليوم لمجلس الوزراء الأمني المصغر لإقرار المزيد من خطط التحرك العسكري ضد القطاع. ومن المتوقع أن يوافق المجلس برئاسة إيهود أولمرت على تكثيف الغارات الجوية المتواصلة يوميا على القطاع منذ الأسبوع الماضي.

وقد يعطي المجلس أيضا الضوء الأخضر لجيش الاحتلال لتنفيذ عمليات برية محدودة حيث تحتشد دبابات ومركبات مدرعة وقوات برية في مناطق داخل حدود غزة مباشرة. وينتظر جيش الاحتلال أوامر بعمليات توغل بري لنحو كيلومتر داخل القطاع وبأن تستهدف الغارات قيادات كبيرة في الفصائل.
وقد استشهد فجر اليوم ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة الصحابة بمدينة غزة.
وقالت مصادر طبية إن جثث الشهداء وصلت متفحمة إلى مستشفى دار الشفاء. وكانت غارة سابقة على جباليا شمالي القطاع قد أسفرت عن استشهاد فلسطيني رابع وإصابة ثلاثة آخرين.

واستهدفت غارتان أخريان ورشتين للحدادة في حي الزيتون شرق مدينة غزة وبيت لاهيا شمالي القطاع. وذكر متحدث باسم جيش الاحتلال أن الغارات شنت على منشآت يشتبه في تصنيعها ذخيرة لحماس وحركة الجهاد الاسلامي.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في الغارات الجوية منذ الأسبوع الماضي إلى 22 بينهم 18 على الأقل من عناصر حماس.