أراد أن يشارك عمه الفرحة فتوفي
شيع بعد ظهر يوم امس السبت في مدينة سخنين جثمان الحاج أحمد حسن ابو زيتون شلاعطة (53 سنة ) الى مثواه الاخير في مقبرة العائلة بعد أن توفي شكل مفاجئ عصر يوم الجمعة في مستشفى رمبام الحكومي في حيفا نتيجة نوبة قلبية حادة جداً المت به اثناء اجراء عملية القسطرة له في غرفة العمليات .وقد فجعت عائلة شلاعطة خاصة واهالي سخنين عامة لهذا النبأ المؤلم ، وقد توافد الالاف من الاقارب والمعارف من سخنين والقرى المجاورة الى بيت العزاء معزين ومشاركين في تشييع جثمانه .
شيع بعد ظهر يوم امس السبت في مدينة سخنين جثمان الحاج أحمد حسن ابو زيتون شلاعطة (53 سنة ) الى مثواه الاخير في مقبرة العائلة بعد أن توفي شكل مفاجئ عصر يوم الجمعة في مستشفى رمبام الحكومي في حيفا نتيجة نوبة قلبية حادة جداً المت به اثناء اجراء عملية القسطرة له في غرفة العمليات .وقد فجعت عائلة شلاعطة خاصة واهالي سخنين عامة لهذا النبأ المؤلم ، وقد توافد الالاف من الاقارب والمعارف من سخنين والقرى المجاورة الى بيت العزاء معزين ومشاركين في تشييع جثمانه .

وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي محمد ابو زيتون شلاعطة ابن عم الفقيد قال ان ابن عمه قد عمل في مجال البناء وانتقل الى مدير عمل ومساء يوم الاربعاء شعر بوعكة صحية والم في صدره وتوجه الى مركز حيان الطبي في المدينة حيث قدمت الفحوصات اللازمة له ونقل الى مستشفى رمبام في حيفا ، وقد زرته هناك ووجدت ان معنوياته عالية وروحه مرحة ولا يعاني من شيء وعند الساعة الثالثة من يوم الجمعة اصابته نوبة قلبية اثناء وجوده على سرير المستشفى فادخل الى غرفة العمليات وتم اقرار عملية قسطرة له واثناء قيام الطاقم الطبي بعملية القسطرة ارتخى جسده وفارقته الروح ، وتم اقرار الوفاة بعد اكثر من ساعتين من الاصابة بالنوبة . وقد حرص الفقيد ان يشارك يوم الخميس في حفل زفاف ابن عمه الا انه لم يتمكن وعصر الجمعة توفي .
ويضيف المربي محمد ان الفقيد عرف عنه اخلاقه الرقيقة والهمة العالية وقد عمل جاهداً على تربية الابناء التربية الصالحة وخلف من بعده السمعة الحسنة والذكر الطيب والابناء الصالحون الذين يذكرونه بخير في حياتهم وترك من ورائه ستة من الابناء وبنتين وزوجة صالحة محتسبة قدر الله .