29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

أحمد الطيبي بإفطار العربية للتغيير: المفاوضات حلقة جديدة من التلاعب الإسرائيلي

قال النائب الدكتور احمد الطيبي رئيس حزب الحركة العربية للتغيير مساء يوم أمس الثلاثاء ان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية والتي ستبدأ في الولايات المتحدة مطلع الشهر القريب انما هي حلقة جديدة من تلاعب اسرائيلي في موضوع المفاوضات ومصيرها الفشل وتضييع الوقت. وقال ان هذه حكومة رافضة لاي اتفاق ولا تريد دولة فلسطينية ولا تريد انهاء الاحتلال وانما اعادة تنظيم الاحتلال من خلال تلاعباتهم الاعلامية الكذابة هذه وعلى القيادة الفلسطينية ان تكون واعية لهذا الخطر والتلاعب الاسرائيلي.

ت و تقرير وتصوير: إبراهيم أبو عطا- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب سياسة نُشر: 25/08/2010 الساعة 07:31 آخر تحديث: الساعة 13:33
حجم الخط
أحمد الطيبي بإفطار العربية للتغيير: المفاوضات حلقة جديدة من التلاعب الإسرائيلي
أحمد الطيبي بإفطار العربية للتغيير: المفاوضات حلقة جديدة من التلاعب الإسرائيلي · تصوير: كل العرب

قال النائب الدكتور احمد الطيبي رئيس حزب الحركة العربية للتغيير مساء يوم أمس الثلاثاء ان المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية والتي ستبدأ في الولايات المتحدة مطلع الشهر القريب انما هي حلقة جديدة من تلاعب اسرائيلي في موضوع المفاوضات ومصيرها الفشل وتضييع الوقت. وقال ان هذه حكومة رافضة لاي اتفاق ولا تريد دولة فلسطينية ولا تريد انهاء الاحتلال وانما اعادة تنظيم الاحتلال من خلال تلاعباتهم الاعلامية الكذابة هذه وعلى القيادة الفلسطينية ان تكون واعية لهذا الخطر والتلاعب الاسرائيلي.

 

واضاف النائب الطيبي:"هم يعتقدون ان الوقت يلعب لصالحهم ونحن نقول انعكست الآية والوقت يلعب ضد الاحتلال ولمصلحة الشعب الذي يناضل من اجل رفع ظلم الاحتلال ومن اجل حرية الاطفال الذين يعانون من ابشعر صور الاحتلال والظلم المخالفة لكل المعايير والقوانين الدولية".

لا امل ولا مبرر لهذه المفاوضات
هذا وجاءت اقوال الدكتور احمد الطيبي خلال حديث خاص مع موقع العرب وصحيفة كل العرب خلال مأدبة الافطار الجماعي الذي نظمه حزب الحركة العربية للتغيير أمس الثلاثاء في متنزه ميسر الريم في عرعرة وحضره المئات من الاهلي من منطقة وادي عارة .
وقال الدكتور احمد الطيبي :"نحن لسنا ضد المفاوضات كمبدأ لكن لا مبرر ولا أمل لمفاوضات مع هذا الائتلاف برئاسة بيبي نتنياهو ولبرمان وكما كان موقفنا معارضا لأنابوليس والمباحثات التقريبية فاني اعتقد ان لا امل ولا مبرر لهذه المفاوضات المباشرة التي سيستغلها نتنياهو لاضاعة الوقت.


النائب الطيبي

فشل المفاوضات
وهنا نؤكد ان اقصى ما يقدمه نتنياهو هو بعيد جدا عن الحد الادنى الذي تفتش عنه وتقبله القيادة الفلسطينية, وهذا هو موقف الحركة العربية للتغيير ونحن كحركة نعارض هذه المفاوضات التي نهايتها الفشل".

تطوير الوسط العربي
كما واشار الدكتور احمد الطيبي الى ان الحركة العربية للتغيير تعمل جاهدة في سبيل ان تكون الى جانب المواطن العربي في مختلف مجالات ونواحي الحياة ومختلف التحيات التي يعيشها المواطن العربي , مؤكدا ان الحزب يعمل جاهدا في سبيل تطوير الوسط العربي في مختلف القضايا التعليمية والتربوية وقضايا الشباب والنساء والبنية التحتية وتطوير البلدات العربية.

حرب ضد العنصرية
وقال الطيبي :"عملنا ونعمل جاهدني بالعمل على تدعيم وتحسين مكانة المرأة العربية وتدعيم قضايا الارض والمسكن الى جانب وقفة الحركة العربية للتغيير مع ابناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة ,وحربنا الدائمة ضد العنصرية التي يراد منها تقليل مكانة وشأن الانسان العربي على هذه الارض والبلاد ونحن نؤكد هنا اننا اصحاب هذه الارض وليس المهاجر لبرمان نحن ملح هذه الارض شاء من شاء وابى من ابى والى كل أولائك الذين يقترحون ولبرمان اولهم تهجير سكان المثلث ووادي عارة , نقول نحن لا نريد طرد احد من داخل هذه البلاد نحن نطالب بطرد المستوطنين من الاراضي الفلسطينية المسلوبة, ولكن اذا قدر على احد ان يرحل فالشعار هو من وصل اخيرا يرحل اولا ونحن اصحاب هذه الارض".

رايات السلام العادل
من جانبه ألقى ربيع ملحم أخصائي العلاج الطبيعي وهو خريج جامعة الأردن كلمة باسم خريجي الأردن، اثنى خلالها على القانون الذي سن بمساعدة النائب الدكتور أحمد الطيبي ومساهمته في اصدار تراخيص للطلاب، مما ساهم في اندماج عدد كبير من خريجي الجامعات من خارج البلاد والاعتراف وتصديق شهاداتهم.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد