29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أحذر عم يحاولوا يجندوك للجيش

أطلق الإئتلاف الشبابي ضد الخدمة المدنية، هذا الأسبوع، حملته الإعلامية والجماهيرية، من خلال إصدار أول البوسترات المناهضة للخدمة ونشرها، وإعلانه عن مراحل حملته المستقبلية، التي ستشمل عقد مؤتمر وطني عام، أواخر تشرين الأول القادم، وإنتاج ثلاثة أفلام دعائية قصيرة، وتنظيم خيمة ثقافية شبابية متنقلة، وإصدار البوسترات والملصقات ونشرها بالصحف ومواقع الإنترنت وعبر البريد الإلكتروني  وتعليقها بالبلدات العربية بالداخل.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 14/09/2007 الساعة 15:06
حجم الخط
أحذر عم يحاولوا يجندوك للجيش
أحذر عم يحاولوا يجندوك للجيش · تصوير: كل العرب

أطلق الإئتلاف الشبابي ضد الخدمة المدنية، هذا الأسبوع، حملته الإعلامية والجماهيرية، من خلال إصدار أول البوسترات المناهضة للخدمة ونشرها، وإعلانه عن مراحل حملته المستقبلية، التي ستشمل عقد مؤتمر وطني عام، أواخر تشرين الأول القادم، وإنتاج ثلاثة أفلام دعائية قصيرة، وتنظيم خيمة ثقافية شبابية متنقلة، وإصدار البوسترات والملصقات ونشرها بالصحف ومواقع الإنترنت وعبر البريد الإلكتروني  وتعليقها بالبلدات العربية بالداخل.

ويضمّ "الإئتلاف الشبابي ضد الخدمة المدنية" مجموعة كبيرة من القوى السياسية والاجتماعية الوطنية التي تجمعت في إطار واحد، بهدف توحيد كل القوى الطاقات من اجل العمل لصدّ مشروع الخدمة المدنية الإسرائيلية على الصعيد الشعبي والقانوني والإعلامي والتوعوي، وكان "الإئتلاف الشبابي" قد أصدر مطلع العام الجاري عريضة ضد الخدمة المدنية أوضح خلالها أسباب معارضته ووقّع عليها آلاف الشباب وكل القوى السياسية العربية والمؤسسات الأهلية الوطنية. وعمل "الإئتلاف" على تخطيط حملته الإعلامية والجماهيرية بشكل مكثّف ومدروس خلال الأشهر الماضية، وهو يعمل بتنسيق كامل وتعاون مع "لجنة مناهضة الخدمة المدنية وكافة أشكال التجنّد" المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا".


شباب ضد الخدمة المدنية

وتهدف حملة "الإئتلاف الشبابي ضد الخدمة المدنية"، التي تدعمها مؤسسة "التعاون"، والتي تقودها "جمعية الشباب العرب-بلدنا" منظّمة الإئتلاف وراعية المشروع، إلى خلق جو ثقافي عام وإجماع سياسي واجتماعي ضد الخدمة المدنية في أوساط جيل الشباب العربي الفلسطيني في الداخل، وتوعيته على مخاطر هذا المشروع على هويتهم الوطنية وحقوقهم المدنية، بأسلوب عصري وبلغة شبابية تحاكي هذا الجيل وتخاطبه، وتجيب على الإدعاءات المزيّفة التي تنشرها المؤسسة الحاكمة ومؤيدو الخدمة التي يلبسونها قناعًا اجتماعيًا جميلاً يغطي الوجه الحقيقي البشع لهذا المشروع التشويهي والتجنيدي الخطير.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد