24° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أثير خلايلة يعزف لحناً من أحزان جدته

بين السطور عانقتني الحروف شتتني وبعثرت قصة ايامي بحر تكدست به قطرات اوهامي قيثارة الريح تترنم على صدى انغامي تعانق جسدي الهائم تسقي ببلسم الشفا آلامي والى حضن جدتي لجأت لاجد مصدر الهامي فوجدت لن لم تجف دموعها فهي تحن للحبيب السامي يتراكم الشوق في قلبها فلا تنسى من حملته وهناً على وهن في الحلم يقبل يدها فتنام بنعيم وان لم تنم على ريش من النعام عانت بما زاد عن حده من غدر هذا الزمان ابن فقدته غدرا فحرمت طلعته على هذا الكون ودعته صباحاً وعند الظهيرة اقامت مأتم وزوجته حامل تسيطر عليها الاوهان فاقترنها اخاه ومن شوقه له سمى المولودة حنان تداركت الشهور ولم تمض بضعة اعوام الى يوم اتحد به الظلم والعدوان فداء حفنة من تراب بلادي لشجرة الزيتزن التي غرسها اجدادي تعالى صوت البندقية حتى سمعه من في البوادي فحلق في الافق يعبر عن غضبه الطير الشادي طلقة في الرأس جعلته من اهل الامس كللت روحه الملائكه بورود مرصعه بالماس نقلت روحه الطاهرة بتميز عن كل الناس شهيداً سقط على مسمع ومرأى أعين اخوته وهو لوحدتهم اساس بعد ان كان مشرقاً كالشمس وعاد شبح الاسى يزيد من عمق الجروح التي لم تنسى فجدتي ثكلى نعم ثكلى ارملة توفي زوجها فتزوجها اخاه وارملة قد كانت قرينه ابنيها اليست هذه قسوة الحياه !!!؟؟؟  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة شعر نُشر: 29/03/2011 الساعة 20:23 آخر تحديث: الساعة 08:49
حجم الخط
أثير خلايلة يعزف لحناً من أحزان جدته
أثير خلايلة يعزف لحناً من أحزان جدته · تصوير: كل العرب

بين السطور عانقتني الحروف شتتني وبعثرت قصة ايامي بحر تكدست به قطرات اوهامي قيثارة الريح تترنم على صدى انغامي تعانق جسدي الهائم تسقي ببلسم الشفا آلامي والى حضن جدتي لجأت لاجد مصدر الهامي فوجدت لن لم تجف دموعها فهي تحن للحبيب السامي يتراكم الشوق في قلبها فلا تنسى من حملته وهناً على وهن في الحلم يقبل يدها فتنام بنعيم وان لم تنم على ريش من النعام عانت بما زاد عن حده من غدر هذا الزمان ابن فقدته غدرا فحرمت طلعته على هذا الكون ودعته صباحاً وعند الظهيرة اقامت مأتم وزوجته حامل تسيطر عليها الاوهان فاقترنها اخاه ومن شوقه له سمى المولودة حنان تداركت الشهور ولم تمض بضعة اعوام الى يوم اتحد به الظلم والعدوان فداء حفنة من تراب بلادي لشجرة الزيتزن التي غرسها اجدادي تعالى صوت البندقية حتى سمعه من في البوادي فحلق في الافق يعبر عن غضبه الطير الشادي طلقة في الرأس جعلته من اهل الامس كللت روحه الملائكه بورود مرصعه بالماس نقلت روحه الطاهرة بتميز عن كل الناس شهيداً سقط على مسمع ومرأى أعين اخوته وهو لوحدتهم اساس بعد ان كان مشرقاً كالشمس وعاد شبح الاسى يزيد من عمق الجروح التي لم تنسى فجدتي ثكلى نعم ثكلى ارملة توفي زوجها فتزوجها اخاه وارملة قد كانت قرينه ابنيها اليست هذه قسوة الحياه !!!؟؟؟  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد