31° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أتذكر حلمك!؟ أتذكر حلمي!؟ أتذكر أحلامنا!!!

أتذكر حلمك!؟ أتذكر حلمي!؟ أتذكر أحلامنا ؟!! لقد أخبرتك ذات مرة عن حلمي...وها أنا ذا أعمل جاهدا لتحقيقه. لقد كان حلمي سجين في مكان ما داخل نفسي في مكان مظلم تلفه غيوم سوداء من كل مكان وتلك الغيوم السوداء لم تكن سوى اليأس لطالما تمنيت أن تنقشع غيوم اليأس لأرى بصيص نور .... نور الأمل يشرق في سماء الأحلام الصافية.... لقد آن لحلمي أن يخرج من سجنه ويكسر قيوده لقد آن له أن يحلق حراً طليقاً في سماء الأحلام المشرقة .... الآن بعد أن أصبح حلمي حراً طليقاً تريديه أن يعود سجيناً من جديد ؟!! لماذا؟؟ لماذا أنت بالذات الذي أصبحت تلك المدعيه التي تتهم حلمي بالفساد؟؟؟ لماذا كنت تلك القاضيه التي حكمت على حلمي بالموت؟؟؟ لماذا كنت ذاك الجلاد الذي كاد أن ينفذ ذلك الحكم؟؟؟ ألأنني محب؟! لا يحق لي أن أحلم !!! ولا يحق لي السعي جاهدا لتحقيق ذلك الحلم !!! أتتركيني وتذهبي؟؟؟ أتهينين حبي لك؟؟؟ أتلقينني في دوامة الأحزان !!! لا لشيء ... إلا لأني خجل من حلمي؟؟؟ وما العيب في أن أصبح طبيبا؟؟؟ أخبريني ... إن وجدت سببا واحدا مقنعا لربما أغير نظرتي لحلمي!!! ذلك الحلم ... الذي من أجله قاتلت.... وجاهدت.... وحاربت.... لأبقيه حياً... لن أتخلى عنه بهذه السهولة.... إن كنت حقا تظنين أن الحب .... رباط مقدس .... يربط المحبين مع بعضهما..... فأنا أدعوك لتتقبليني مع حلمي .... وإلا .... فأنا لست بحاجة إليك ... لست بحاجة إلى حبك... فقلبي أعتاد أللآم ... اعتاد المآسي ... اعتاد الأحزان ... اعتاد البقاء بلا إحساس ... بلا شعور ... لقد أصبح قلبي .... " بسببك " .... حجراً قاسياً .... لا يلين لأحد ... كل هذا بسبب ... غدرك بي ... نعم ... كل هذا سببه ... غدر الحبيبه !!!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 08/09/2010 الساعة 08:47 آخر تحديث: الساعة 14:16
حجم الخط
أتذكر حلمك!؟ أتذكر حلمي!؟ أتذكر أحلامنا!!!
أتذكر حلمك!؟ أتذكر حلمي!؟ أتذكر أحلامنا!!! · تصوير: كل العرب

أتذكر حلمك!؟ أتذكر حلمي!؟ أتذكر أحلامنا ؟!! لقد أخبرتك ذات مرة عن حلمي...وها أنا ذا أعمل جاهدا لتحقيقه. لقد كان حلمي سجين في مكان ما داخل نفسي في مكان مظلم تلفه غيوم سوداء من كل مكان وتلك الغيوم السوداء لم تكن سوى اليأس لطالما تمنيت أن تنقشع غيوم اليأس لأرى بصيص نور .... نور الأمل يشرق في سماء الأحلام الصافية.... لقد آن لحلمي أن يخرج من سجنه ويكسر قيوده لقد آن له أن يحلق حراً طليقاً في سماء الأحلام المشرقة .... الآن بعد أن أصبح حلمي حراً طليقاً تريديه أن يعود سجيناً من جديد ؟!! لماذا؟؟ لماذا أنت بالذات الذي أصبحت تلك المدعيه التي تتهم حلمي بالفساد؟؟؟ لماذا كنت تلك القاضيه التي حكمت على حلمي بالموت؟؟؟ لماذا كنت ذاك الجلاد الذي كاد أن ينفذ ذلك الحكم؟؟؟ ألأنني محب؟! لا يحق لي أن أحلم !!! ولا يحق لي السعي جاهدا لتحقيق ذلك الحلم !!! أتتركيني وتذهبي؟؟؟ أتهينين حبي لك؟؟؟ أتلقينني في دوامة الأحزان !!! لا لشيء ... إلا لأني خجل من حلمي؟؟؟ وما العيب في أن أصبح طبيبا؟؟؟ أخبريني ... إن وجدت سببا واحدا مقنعا لربما أغير نظرتي لحلمي!!! ذلك الحلم ... الذي من أجله قاتلت.... وجاهدت.... وحاربت.... لأبقيه حياً... لن أتخلى عنه بهذه السهولة.... إن كنت حقا تظنين أن الحب .... رباط مقدس .... يربط المحبين مع بعضهما..... فأنا أدعوك لتتقبليني مع حلمي .... وإلا .... فأنا لست بحاجة إليك ... لست بحاجة إلى حبك... فقلبي أعتاد أللآم ... اعتاد المآسي ... اعتاد الأحزان ... اعتاد البقاء بلا إحساس ... بلا شعور ... لقد أصبح قلبي .... " بسببك " .... حجراً قاسياً .... لا يلين لأحد ... كل هذا بسبب ... غدرك بي ... نعم ... كل هذا سببه ... غدر الحبيبه !!!

 طه دخل الله عبد الرحمن

البعنه

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد