أبواب ...2...بقلم: عمر رزوق
ما هي الحرّية ؟قد أقول : إن الحرية أن لا تطلق ساقيك للريح فتمخر السموم عباب تضاريس وجهك الكالح , ومذاقك المالح وطالعك الطالح , لا لشيء إلا إنك اختلفت مع غيرك على فتات المصالح . يا للهول ... يا للعار ... كيف مع غيرك تختلف أيها المتخلّف !!!حتى أولئك المتشدقين باحترام الآخر , الهاربين بزعمهم من سطوة الرقابة , يتوقون لفرصة يمارسون فيها صنوف الكبت.ألحرية هي ألا تجد نفسك مثقلا بأطنان الوصاية الفكرية والتعليمات الأدبية , تلقنك كيف تأكل وماذا تشرب , ولا تتورع أن تجلدك بسياط النقد وكرابيج التلعين وقَمَشات التصنيف كتحلية في محاولة يائسة بائسة لاستقطابك لمعسكرها علك تزيد عسلا على سكّرها , معسكر : الرأي رأيك يا فهيم والشور شورك يا زعيم ...عندها ستجد نفسك أمام ثلاث خيارات ( لا تروح بعيد , مفتوحة الأول ومفتوحة الثاني ) لا رابع لها ولا خامس :1 - أن تحمل " المتاع " الطيّب وتسير أمامه في الأزقة وتردد ببلاهة : درب طريق وسّع .2 – أما الخيار الثاني هو أن تحمل " المتاع " الطيّب وتسير أمامه في الأزقة وتردد ببلاهة : درب طريق وسّع .3 - أما الخيار الثالث وهو الأهم أن تحمل " المتاع " الطيّب وتسير أمامه في الأزقة وتردد ببلاهة : درب طريق وسّع .أنا شخصيا أحب وأفضّل أن أردد بزهو وعنجهة : كشب حاجي كشب حاجي كشكشب وسعّوا للمحمول فوق الخشب , على أن أكون قزما وأقول درب طريق وسّع , لأنني أكر التقزيم .عموما اسألوا إن شئتم واستفسروا إذا أردتم عن الحرية ومعناها وأصلها وفصلها فإني أتحدّاكم أن يتفق اثنان على تعريف واحد . ولعل هذا أجمل ما في الحريّة ... إنها حرّة حتى من قيود التعريف لذلك ولهذا السبب لم يتعرض لها أحد يوما بالتحريف أو الوصاية أو التوصيف ... يا مغيث ... يا لطيف ....
ما هي الحرّية ؟قد أقول : إن الحرية أن لا تطلق ساقيك للريح فتمخر السموم عباب تضاريس وجهك الكالح , ومذاقك المالح وطالعك الطالح , لا لشيء إلا إنك اختلفت مع غيرك على فتات المصالح . يا للهول ... يا للعار ... كيف مع غيرك تختلف أيها المتخلّف !!!حتى أولئك المتشدقين باحترام الآخر , الهاربين بزعمهم من سطوة الرقابة , يتوقون لفرصة يمارسون فيها صنوف الكبت.ألحرية هي ألا تجد نفسك مثقلا بأطنان الوصاية الفكرية والتعليمات الأدبية , تلقنك كيف تأكل وماذا تشرب , ولا تتورع أن تجلدك بسياط النقد وكرابيج التلعين وقَمَشات التصنيف كتحلية في محاولة يائسة بائسة لاستقطابك لمعسكرها علك تزيد عسلا على سكّرها , معسكر : الرأي رأيك يا فهيم والشور شورك يا زعيم ...عندها ستجد نفسك أمام ثلاث خيارات ( لا تروح بعيد , مفتوحة الأول ومفتوحة الثاني ) لا رابع لها ولا خامس :1 - أن تحمل " المتاع " الطيّب وتسير أمامه في الأزقة وتردد ببلاهة : درب طريق وسّع .2 – أما الخيار الثاني هو أن تحمل " المتاع " الطيّب وتسير أمامه في الأزقة وتردد ببلاهة : درب طريق وسّع .3 - أما الخيار الثالث وهو الأهم أن تحمل " المتاع " الطيّب وتسير أمامه في الأزقة وتردد ببلاهة : درب طريق وسّع .أنا شخصيا أحب وأفضّل أن أردد بزهو وعنجهة : كشب حاجي كشب حاجي كشكشب وسعّوا للمحمول فوق الخشب , على أن أكون قزما وأقول درب طريق وسّع , لأنني أكر التقزيم .عموما اسألوا إن شئتم واستفسروا إذا أردتم عن الحرية ومعناها وأصلها وفصلها فإني أتحدّاكم أن يتفق اثنان على تعريف واحد . ولعل هذا أجمل ما في الحريّة ... إنها حرّة حتى من قيود التعريف لذلك ولهذا السبب لم يتعرض لها أحد يوما بالتحريف أو الوصاية أو التوصيف ... يا مغيث ... يا لطيف ....
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
كما قلت هناك الكثير من التعاريف التي لا حصر لها ولا تصريف , فبعد الفحص عن معنً لها وقعت في حيصٍ وبيصٍ , وهذا العصارة التي استخلصتها أنقلها لكم علّها أن تعجبكم أو على الأقل تريحكم من عناء النبش والتفتيش عن تعريف الحريّة :
في تفصيص هذا المصطلح الذي غدا كفص الثوم – طيّب الرائحة جميل الأهداب ممشوق القدّ والقوام يصرع كل من يدانيه ويمسح من يعاديه ...
إن أصل الحرية من الحَرّ...
يقال حرّ الرجل يحرّ حرّةً إذا عطش ( أنظر مختار الصحاح 130 ...)
فطالب الحرّية ساعٍ إلى الظمأ , إما لأنه سيتعب دون أن يحوزها , أو لأن حيازتها ستضنيه وترهقه وبالنهاية ستُزهِقه .
وفي ذات المصطلح ربما , كان اشتقاق الحريّة من اللغة العاميّة الدارجة ....
يقال حرة , أي كسحة ... ويستخدم البعض الإشارة للدلالة على التعبير وما يعنيه ويقصده , فيبسط راحة يده ويدير قبضة الأخرى في رحى الأولى يبّز بها مشاهده ...
وبذات التوجه قد يكون الاشتقاق من : حري ... والتقدير : حري بك أن تحرر أرضك وأن تتخلى عن كل شيء ليس شأنك وليس لك أن تسأل : شأن من إذا ؟ إنك في حال المجيب لا السائل وبحال السامع لا القائل , ربما لأن المسؤول ليس بأعلم من السائل ولأن السامع قد يكون أعلم من القائل .
ربما كان الأصل وكان الاشتقاق من كلمة الحربة , فأبدلت الباء ياءا للتخفيف فنحن في زمن التيك أوى ... وفي التفصيل : إن الحرية كالحربة شكلا ومظهرا ومضمونا وهدفا , مذببة النهاية ... حادة الشفرة ... وليس لك حاجة للزيادة من البداية ... فجروحك غائرة دامية .
ربما كان تركيب الحرية من : حرررررررر !
تلك التي ينادي بها الراعي البهائم ...ليهدئ فورتها ويمتص ثورتها ويتلاشى غضبها فيلجمها بها بلجام الحكمة , الذي توارثه الراعي كابر عن كابر وصابر عن صابر وعابر من عابر.
ولكن أليس من الممكن أن تكون الحرية نبتة شيطانية وفاكهة دجّالية لا أصل لها ولا فصل , لا تدجين لها ولا تهجين , قد تكون من اختراعات البشر ليتسلوا بها بفراغهم وليسرّوا بها عن همومهم وليضحك بعضهم على بعض بها ... ربما ... وبعد سردت عليكم مجموعة احتمالات من الربمائيات من فصيلة البرمائيات أستعين بها وإياكم على الفهم علنها نفهم .
وللتقدير والتعبير والتيسير :
يا باحثا عن الحرية ...بكل أشكالها ومعانيها ومقاصدها وأهدافها فإنك غير ملاقيها فلا تتعب ولا تنصب .