29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المجالس

أبو حسين: ما زال أمام رئيس بلدية باقة المجال للاستقالة حتى نسحب الدعوة

رجل الأعمال جلال أبو حسين:

م م من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار المجالس نُشر: 31/12/2015 الساعة 23:23 آخر تحديث: الساعة 10:10 المثلث الشمالي
حجم الخط
أبو حسين: ما زال أمام رئيس بلدية باقة المجال للاستقالة حتى نسحب الدعوة · تصوير: كل العرب

رجل الأعمال جلال أبو حسين:

الانتخابات يجب أن تكون دمقراطية ونزيهة ولم تشهد الانتخابات في تاريخ باقة رئيسًا تجاوز كل المعايير الاجتماعية والقانونية

بلديّة باقة سمحت بفتح ساعات مياه بقيمة 1720 شيقلًا في فترة الانتخابات، مع العلم أنّ هذا المبلغ هو دفعة أولى تحت الحساب


عقد رجل الأعمال جلال أبو حسين مساء الخميس اجتماعا خاصًا في بيته في باقة الغربية، بحضور العشرات من سكان البلدة، وهناك تحدّث عن فحوى الدّعوى القضائية التي قدمها اليوم في المحكمة المركزية في حيفا، مدعيًّا أنّ تجاوزات جرت في انتخابات رئاسة البلدية في الجولة الثانية التي أدّت إلى خسارته، كذلك طالب بإعادة الانتخابات. 

 وكان من بين الحضور سمير درويش، خيام قعدان، المربي نمر قعدان، زهير لحام، المربي شريف فطيمة، المربي محمود مواسي، الشيخ عماد بيادسة (أبو محمود) ولفيف من الشخصيات المؤيدة لمسيرة أبو حسين.أبو حسين قال أمام الحضور: "نرحّب بكم في بيتكم أجمل ترحيب، وقمنا بدعوتكم اليوم كي نشرح لكم مجريات الأمور السياسية، وذلك من منطلق أنّنا بدأنا طريق الانتخابات والتغيير سوية، وأنا شخصيًّا لن أخطي أي خطوة دون استشارة الجميع".

ثم قال: "بعد المعركة الانتخابية، لمسنا تجاوزات كثيرة في الجولة الثانية، وقد عقدنا مهرجان قبل نحو ثلاث أسابيع في قلعة أفراح باقة بحضور أكثر من 2000 شخص، واقترحنا أمامهم إمّا استقالة رئيس البلدية أو التّوجه للقضاء، وقد رأى جميع الحضور بأن نتوجّه للقضاء، مع أنّني لم أقدّم في حياتي شكوى ضدّ أي شخص مهما كان. لو أنّ الانتخابات سارت بصورة نزيهة لما رفعت دعوى قضائية ضد رئيس البلديّة، لكن هذه المرة الانتخابات تجاوزت كل المعايير الإنسانية والاجتماعية والقانونية، ومن حقّ المواطنين أن أدافع عن حقوقهم، لذلك توجّهنا اليوم الساعة العاشرة صباحًا للقضاء، بسبب التّجاوزات التي لا تعد ولا تحصى، وطالبنا من خلال الدعوى القضائية إعادة الانتخابات، مع الإشارة إلى أنّ هنالك مجال لأن نسحب القضيّة وإعادة الانتخابات، شرط أن يوافق رئيس البلدية على هذا مطلبنا كي نتخطى مرحلة المحاكم، ولن نتنازل عن هذا الحق".

كما قال: "الانتخابات يجب أن تكون دمقراطية ونزيهة تمامًا مثل الانتخابات السابقة. لم تشهد الانتخابات في تاريخ باقة رئيسًا تجاوز كل المعايير الاجتماعية والقانونية، وفي الدعوى القضائية وضحنا كل الخروقات، فعلى سبيل المثال تمّ تعبيد شوارع من دون مناقصات في يوم الانتخابات، وكل ذلك على حساب المواطنين وحقوقهم، ولا نسمح في مثل هذه الخطوات الموثقة لدينا بمستندات واعترافات من قبل السكان الذين أكّدوا لنا أنّ رئيس البلدية طلب منهم التصويت له مقابل تعبيد شوارع".

وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع مرسي ابو مخ رئيس بلدية باقة الغربية حول الموضوع قال :" لا اريد التعقيب".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


جلال أبو حسين 

وأردف قائلا: "نحن نريد أن نجد أماكن عمل لكل شبابنا وبناتنا وتأمين مستقبلا زاهرًا لهم، لكن بطريقة صحيحة وسليمة وليس بطرق ملتوية، فقد علمنا أنّ رئيس البلدية قبل الانتخابات بأيّام كان يوظف شابات لخدمة مصالحه الشخصية، دون اللجوء للجنة الاستشارية المسؤولة عن التوظيفات، وهذا عمل غير مقبول، وما نشير إليه حول هذا الموضوع موثّق أيضًا بمستندات رسمية. كما أنّ موظفين البلدية عملوا لمساعدة الرئيس في مسيرته الانتخابية، ونظّموا له حلقات بيتية، مع أنّ وظيفتهم هي خدمة المواطنين فقط، وهذا الأمر أيضًا موثق، وفي قضيّة أخرى رئيس البلدية استغل منح الطلاب الجامعيين وقام بتوزيع منح بقيمة 100 ألف شاقل على 100 طالب وطالبة، وهو من قام باختيارهم بهدف دعمه في الانتخابات، مع العلم أن هنالك لجنة يجب أن يكون لها دور في توزيع المنح، لكن رئيس البلدية أرسل شخص من طرفه وقام بتوزيع المنح بطريقته الخاصة في فترة الانتخابات".

وقد واصل أبو حسين حديثه قائلا: "أيضًا لاحظنا أنّ بلديّة باقة سنحت بفتح ساعات مياه بقيمة 1720 شيقلًا في فترة الانتخابات، مع العلم أنّ هذا المبلغ هو دفعة أولى تحت الحساب، لكن البلديّة لم توضّح الصّورة، بل استهترت بالمواطنين. أمر إضافي البلدية وزعت حواسيب على طلاب في فترة الانتخابات، ولو أنّ وضعي المادي يسمح في ذلك لوزعتها على حسابي الشخصي. نحن لسنا ضد توزيع الحواسيب لكن ضد الطريقة التي تمت فيها التوزيع".

في نهاية حديثه قال: "نحن نسير في الاتجاه الصحيح ونرغب في إحداث التغيير بطريقة سليمة وقانونية، وإذا لم ننجح في المحكمة المركزية في حيفا سنتوجه لمحكمة العدل العليا".
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد