أبنة المرحومان علي واخلاص محاميد تعبر غن شوقها عبر موقع العرب
الى المرحومين الغوالي ابي علي تيسر عجايب وامي اخلاص زيدان محاميد. ها قد جاء العيد مبكرا ولم اعيد على امي وابي لقد عجز القلم عن تعبير احاسيس المتشوقه لرؤيه امي وابي ماذا افعل ماذا اقول لاشي سينفع فقد ان الاوان ودقت الساعة.
الى المرحومين الغوالي ابي علي تيسر عجايب وامي اخلاص زيدان محاميد. ها قد جاء العيد مبكرا ولم اعيد على امي وابي لقد عجز القلم عن تعبير احاسيس المتشوقه لرؤيه امي وابي ماذا افعل ماذا اقول لاشي سينفع فقد ان الاوان ودقت الساعة.

ساعة امي وابي كانت معا في نفس اليوم وتركو وراءهم خمسة اولاد وابنهم الوحيد بيبن اربع بنات تركوه وهو في امس الحاجة اليهم واختي الكبيرة تحتاج لامي اكثر منا لان خطوبتها كانت قبل وفاتهم بعشرة ايام.
الحياه اليومية
لقد هاجرت الطيور في الصيف لكنها انقطعت من المياة العذبة ولم تعد تقدر على فقدان الماء وكانها في الصحراء, وتركت الفراخ وراءها ولكنها علمتهم على سنة الحياه كيف الفرخ يصبر على فقدان امه وابيه, لانه لن يراهم في السنوات القادمة وعلمته على الصلوات الخمس وعلى كثير من الاشياء التي ستهادفه في الحياه اليومية.

توفوا وهم صائمون
اه..اه..اه..ماذا اقول وماذا لقد توفوا وهم في ريعان شبابهم فامي كانت في الواحد والاربعين من عمرها وابي في الاربعين من عمره وزوجة عمي كانت في الثالثه والثلاثين من عمرها.
لقد توفوا وهم صاءمون والحمدلله لانهم كانو لا يقطعون فرضا من الصلوات ولكن ليست الحسرة عليهم بل الحسرة على الذين لا يصومون ولا يصلون.
ليدخلهم فسيح جناته
وفي الختام اقول لكل من ساعدنا وساهم في منساعدتنا جزاكم الله خيرا لانكم ادخلتم الفرح والسرور الى قلوبنا واتمنى من كل اعماق قلبي ان يرحمهم الله برحمته الواسعه ويدخلهم فسيح جناته وانشاءلله ان نلتقي معهم في الاخرة ..اللهم امين
ابنة المرحوم دعاء علي تيسير عجايب..الفاتحه.