أبناء البلد:نؤكد على شرعية مقاومة العملاء في سوريا وضرورة وندين قتل الأبرياء
أبرز ما جاء في البيان:
أبرز ما جاء في البيان:
رسّخت دولة الشركات الاحتكارية (امريكا ) ومعسكرها الكولونيالي مفاهيم جديدة للأستعمار في الحقبة الحالية
تؤكد حركتنا انها لم ولن تغادر موقعها الثوري المعادي للأمبريالية والصهيونية والرجعية العربية
إننا مع ثورات شعبية حقيقية تضع نصب اعينها تحقيق هدف الانتقال بمجتمعاتنا العربية من موقع الاستقلال الوطني المطلق من الاستعمار الاجنبي الى بناء المجتمعات الوطنية الموحدة
نعبر عن احترامنا لموقف المعارضة الوطنية السورية التي ترفض التدخل الاجنبي والعربي والاسلامي المتأمرك والمتصهين
وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب البيان التالي الصادر عن حركة ابناء البلد جاء فيه :" حركة ابناء البلد لم ولن تغادر يوما موقعها الثوري المعادي للأمبريالية والصهيونية والرجعية العربية!".
ثورة المعلوماتية والتكنولوجيا
وأضاف البيان:"يا جماهير شعبنا وامتنا : منذ عام ونيّف ونحن نعيش مع شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية حالة تاريخية استثنائية ، تحطمت فيها ظاهريا مسلمات وطنية وثورية ، حيث لم يكن أي وطني او قومي او يساري او اسلامي مقاوم ، يسمح لنفسه بالتصالح ولو لبرهة من التاريخ مع الأمبريالية العالمية واذرعها المتقدمة في المنطقة والعالم اجمع ... انها حقبة امبريالية العولمة التي اقيمت على انقاض انهيار معسكر الاشتراكية والتحرر القومي الذي حصل في تسعينات القرن الماضي" . واضاف:"لقد رسّخت دولة الشركات الاحتكارية (امريكا ) ومعسكرها الكولونيالي مفاهيم جديدة للأستعمار في الحقبة الحالية ، تتعنون بحروب الأنسنة والدمقرطة "نصرة للشعوب المضطهدة والفقيرة " ! انها آخر تخريجة للاستعمار القديم الذي احتل فيه الرجل الأبيض بلدان الشعوب الفقيرة بهدف تطويرها وتقدمها ! ان استخدام ثورة المعلوماتية والتكنولوجيا في حرب اعلامية تمهيدية ،غير مسبوقة ، جعلت العامة المضطهدة والمتعطشة للحرية تصدق فرية الاستعمار الجديد بأن كل هدفه هو التدخل من اجل مصلحة هذه الشعوب ومساعدتها في اعادة ترتيب بيتها ! رغم ان الهدف المعلن لهذا الاستعمار المتعولم هو تفكيك الدول والمجتمعات وتحويلها الى كيانات هشة ،استهلاكية ملتحقة بالمركز الرأسمالي الكولونيالي !" .
طوابير العملاء المحلية
وتابع البيان:" ان احداث العقد الأخير تؤكد لمن يريد ان ينفض عن ناظريه غمامات الاستعمار الكثيفة ، بأن هذا الاستعمار الجديد لا تهمه الشعوب التي احتلها بمساعدة طوابير العملاء المحلية ، بل افضت نتائج تدخلاته الى نهب نفط وخيرات هذه الدول لخدمة الاقتصاد المأزوم في دول المركز الرأسمالي ، الأمر الذي حتم تفكيك هذه الدول والمجتمعات على اسس عرقية وطائفية وجهوية ... انظروا ما حصل للعراق وافغانستان والسودان وليبيا ، وهو ما يُعدّ لسوريا ومصر واليمن وغيرها من الاقطار العربية ، ضمن مشروع تجزئة الوطن العربي المجزأ ، من جديد بعد ان جزأوه في حقبة سايكس بيكو الاستعمارية من القرن الماضي ... ان الصمت ، او الاستكانة ، على سيناريو استعمار العولمة المتأنسن والدمقرطي والمتأنجز الجاري حاليا سيؤدي في المحصلة الى الاجهاز على القضية الفلسطينية وتثبيت القاعدة الامبريالية- اسرائيل على ارض فلسطين التاريخية برمتها" .
على هذه الخلفية المكثفة ، نقرأ ما يجري على طول وطننا العربي وعرضه ، وعلى هذه الخلفية فقط تؤكد حركتنا انها لم ولن تغادر موقعها الثوري المعادي للأمبريالية والصهيونية والرجعية العربية ، وعلى هذا فقط ، قررت حركة ابناء البلد الأعلان عن توجهها الرسمي العام ، بشأن ما يجري في العالم العربي ، وبخاصة على الساحة السورية .
مظاهرة لأبناء البلد - ارشيف موقع العرب
ثورات شعبية حقيقية
وجاء في البيان:"اننا مع ثورات شعبية حقيقية تضع نصب اعينها تحقيق هدف الانتقال بمجتمعاتنا العربية من موقع الاستقلال الوطني المطلق من الاستعمار الاجنبي الى بناء المجتمعات الوطنية الموحدة ، الديمقراطية المبنية على التعددية ، بشكل سلمي ، ذاتي ، مناويء للأستعمار والصهيونية والرجعية العربية والاسلامية العميلة ، ومناويء لكل اشكال التدخل الأجنبي . اننا لا نعتبر الانتفاضات الشعبية، حتى لو كانت صادقة ،التي ادت فقط الى اعادة انتاج انظمة متأمركة بوجوه جديدة - لا نعتبرها ثورات . بل ان المعركة تحتم استدامة الانتفاضات حتى تصبح ثورات شعبية حقيقية ، خاصة في مصر وتونس . فرموز "الثورات " المتعاقدون مع امريكا واعوانها هم محرّفون لنوايا الشعوب الثائرة الصادقة ! وسوف تعاقبهم شعوبهم على حرف مسار انتفاضتهم ورميها في احضان اعداء الشعوب – الأمبرياليين واعوانهم" !
* بعد ان سقطت كل الاقنعة والمقنعين ، وانكشف امر المؤامرة الأمبريالية على سوريا ، عربيا وامريكيا واسرائيليا متحالفين مع معسكر العملاء دعاة التدخل الاستعماري من السوريين ، ليس من اجل تحقيق الديمقراطية والاصلاح وبناء سوريا الجديدة كما ادعوا في البداية ، وانما من اجل تفكيك الدولة السورية بكل ما تمثله حتى اليوم من اصطفاف اقليمي ممانع امام الاستعمار ومقاوم للأحتلال الصهيوني ، وداعم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وكل حركات التحرر العربي والعالمي . بناء عليه فاننا نصرخ في وجه الاستعمار وعملائه : ارفعوا ايديكم عن سوريا وشعبها ، فالشعب السوري بقيادته ومعارضته الوطنية التي ترفض التدخل الاجنبي ، من قوميين ويساريين واسلاميين مقاومين ، هؤلاء جميعا يقررون مصير سوريا الوطنية الديمقراطية بصفتها قلعة صمود وتصد ومقاومة للاستعمار والصهيونية واعوانهم العملاء امثال عربان قطر والسعودية من كتائب سياسية وعسكرية واعلامية بقيادة الشيخة موزة ! لماذا تقمعون انتفاضة البحرين والسعودية ! لماذا لا تقيمون ديمقراطية في مشيخاتكم التي حولتموها الى قواعد عسكرية امريكية !؟ هل تصدقون حقا ان شعوبنا تدعم خيانتكم ؟!
التدخل الاجنبي والعربي والاسلامي
* مع ذلك فاننا نؤكد ان ليس كل من يتظاهر عميلا ، بل على العكس ان الانقياء والصادقين من المتظاهرين يدفعون ثمنا باهظا بسبب تدخل العملاء المأجورين ، حيث اعلن آخرهم الظواهري ،الانضمام الى معسكر حمد ، عبد الله ، غليون ، اوباما ، اردوغان ، نتنياهو ، ساركوزي ...
* اننا اذ نؤكد على شرعية مقاومة العملاء في سوريا وضرورة حسم المعركة معهم ، نؤكد ايضا رفضنا وادانتنا لقتل أي مواطن على ايدي أي جهة كانت ، بل اننا نعتقد ان قتل المدنيين المتعمّد من قبل عصابات القاعدة وغليون تحديدا ، يأتي لأحراج النظام وابراز عدم تمكنه من حماية المواطنين العزّل !
* اننا نرفض وندين قرارت ما يسمى بجامعة الدول العربية التي تحولت بالمضمون الى جامعة عبرية وامريكية الاهداف والتطلعات . فبئس هكذا مستعربين ! ونشيد بالمقابل بالموقفين الروسي والصيني اللتين اعادتا للحرب الباردة حرارتها وافشلتا حتى الآن التدخل الامبريالي البغيض ، كما حصل في ليبيا الجريحة التي اصبح القتل فيها مباحا وغير معلن ، بعد ان استكملت عملية تقاسم النفط والمدخرات بين المستعمرين الجدد وبمصادقة العبد الذليل واعوانه في ليبيا !
* نعبر عن احترامنا لموقف المعارضة الوطنية السورية التي ترفض التدخل الاجنبي والعربي والاسلامي المتأمرك والمتصهين ، ونشد ازرهم لاستكمال عملية الحوار مع حزب البعث لانجاز عملية الاصلاح والدمقرطة والتعددية وتناوب السلطة من خلال صناديق الاقتراع ، وعلى اسس مناهضة الامبريالية والصهيونية والرجعيتين العربية والاسلامية .
بعد اقرار هذا التوجه العام لحركة ابناء البلد وحراكها المستقبلي بهذا الخصوص، من قبل الهيئة الموسعة الموحدة ، اقرت ايضا احترام الاجتهاد الفردي لأي رفيق من رفاق حركة ابناء البلد ، وذلك نظرا لاختلاط المفاهيم والأوراق لدى الشارع ولدى كوادر الحركة والاحزاب برمتها ، الامر الذي يستدعي ممارسة التعددية الداخلية وليس التغني بها فقط .
* الحرية والديمقراطية لشعوبنا العربية من الاستعمار وادواته المحلية العربية والاسلامية !-الى هنا نص البيان.