أأنتَ من أطلقتَ الرصاصه؟؟؟بسيل قلمي:ليلى جمعه
من أين أتيت...بهذه الخساسه... يا غاصب الارض ولي عنها... فما زرعت خطاك على الارض...إلا الدناسه... أين وُلدت؟ من أين أتيت؟؟؟؟ فما كانت مرةً عيوننا خُضراً.. وما ضمرنا السوء ابداً...ولا إتسمنا بالشراسه.. ما كنا أحباش! اً وقفقاز... بل القمح لوننا..والقهوةُ عيوننا...ومن زيت الزيتون...إصلب عودنا... من تراب الوطن...حناء عروسنا... وعقدها سربٌ من زهر البرتقال... وزينة خصرها...حزام من غارنا... وشوارع القدس ....مرسومةُ بكفوفنا.... وقبابها....معكوسةُ بعيوننا... غطتها أهدابٌ كأنها ...سيوفنا... ... وطأتم فلا ! أهلاً ولا سهلاً... وما إستثنيتم طفلاً ولا كهلا خطةٌ محكمةٌ.... أمرٌ دُبر في ليل... تواطئ فيه ...الحقير..الرخيص والنذل... لكم الإحترام.... فلطالما إستحوذنا الجهل... وكان الهم...تأمين لُقمةِ الأكل... فبيع المرجُ.! .والتلةُ والسهل... وتعبرنت المقابر...وتشمعت المساجد بأحمر الشفاه...والخمرةُ ...وأوصد القفل.. ... تبحث يا هذا عن كيان... وشقةٍ ومركبه...وبطاقة إئتمان... فتدوس..تقلع...تقطع..تزور التاريخ..وتُلبقُ البرهان....ويطلبُ منا ِبوقاحة الشعوب..المضيُ والنسيان.. كل شيِ أنت يا هذا...إلا بشر..إلا إنسان.. تُدمر بيتي..تُهلكُ كرمي..تيتم إبني..وتحرقُ ببساطةٍ صفحاتٍ من القرآن.. ... فأتساءل..بسذاجتي المعتاده... أأنت من أطلقت الرصاصه؟؟؟ قد دُست الزناد ببسمتك الخبيثةِ..بكُل فنٍ وسلاسه... وبكل شهيدٍ ...تنقشُ خطاً ببندقيتك..السوداء..لتتفاخر أمام! الكتيبةِ... ولتترفع...لوحدة القناصه...
من أين أتيت...بهذه الخساسه... يا غاصب الارض ولي عنها... فما زرعت خطاك على الارض...إلا الدناسه... أين وُلدت؟ من أين أتيت؟؟؟؟ فما كانت مرةً عيوننا خُضراً.. وما ضمرنا السوء ابداً...ولا إتسمنا بالشراسه.. ما كنا أحباش! اً وقفقاز... بل القمح لوننا..والقهوةُ عيوننا...ومن زيت الزيتون...إصلب عودنا... من تراب الوطن...حناء عروسنا... وعقدها سربٌ من زهر البرتقال... وزينة خصرها...حزام من غارنا... وشوارع القدس ....مرسومةُ بكفوفنا.... وقبابها....معكوسةُ بعيوننا... غطتها أهدابٌ كأنها ...سيوفنا... ... وطأتم فلا ! أهلاً ولا سهلاً... وما إستثنيتم طفلاً ولا كهلا خطةٌ محكمةٌ.... أمرٌ دُبر في ليل... تواطئ فيه ...الحقير..الرخيص والنذل... لكم الإحترام.... فلطالما إستحوذنا الجهل... وكان الهم...تأمين لُقمةِ الأكل... فبيع المرجُ.! .والتلةُ والسهل... وتعبرنت المقابر...وتشمعت المساجد بأحمر الشفاه...والخمرةُ ...وأوصد القفل.. ... تبحث يا هذا عن كيان... وشقةٍ ومركبه...وبطاقة إئتمان... فتدوس..تقلع...تقطع..تزور التاريخ..وتُلبقُ البرهان....ويطلبُ منا ِبوقاحة الشعوب..المضيُ والنسيان.. كل شيِ أنت يا هذا...إلا بشر..إلا إنسان.. تُدمر بيتي..تُهلكُ كرمي..تيتم إبني..وتحرقُ ببساطةٍ صفحاتٍ من القرآن.. ... فأتساءل..بسذاجتي المعتاده... أأنت من أطلقت الرصاصه؟؟؟ قد دُست الزناد ببسمتك الخبيثةِ..بكُل فنٍ وسلاسه... وبكل شهيدٍ ...تنقشُ خطاً ببندقيتك..السوداء..لتتفاخر أمام! الكتيبةِ... ولتترفع...لوحدة القناصه...