آيالون: إذا قررت حماس تصعيد الوضع في الجنوب فسنضع حداً لها بواسطة قواتنا البرية
هدد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون الاثنين قادة حماس بالقتل بعد إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، وصرح أيالون للإذاعة الإسرائيلية العامة: "إذا قررت حركة حماس تصعيد الوضع فسنضع حدا لذلك لدينا عدة مستويات للتحرك قبل إرسال قوات برية (إلى قطاع غزة) بما في ذلك تهديدات مباشرة ضد قادة حماس". داني آيالون ووجه أيالون، العضو في حزب إسرائيل بيتنا المتشدد الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، تحذيره في حين لا يزال الوضع شديد التوتر عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية.
هدد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون الاثنين قادة حماس بالقتل بعد إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، وصرح أيالون للإذاعة الإسرائيلية العامة: "إذا قررت حركة حماس تصعيد الوضع فسنضع حدا لذلك لدينا عدة مستويات للتحرك قبل إرسال قوات برية (إلى قطاع غزة) بما في ذلك تهديدات مباشرة ضد قادة حماس". داني آيالون ووجه أيالون، العضو في حزب إسرائيل بيتنا المتشدد الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، تحذيره في حين لا يزال الوضع شديد التوتر عند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية.
إطلاق قذيفة من غزة على إسرائيل
وأفادت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن قذيفة أطلقت من قطاع غزة ليل الأحد الاثنين انفجرت في جنوب إسرائيل من دون التسبب بضحايا أو أضرار، وكان صاروخ أطلق من غزة انفجر الأحد في مدينة آشكلون من دون وقوع ضحايا أو أضرار.
ووقع الهجوم غداة إطلاق كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس حوالي خمسين قذيفة على إسرائيل بعد مقتل اثنين من ناشطيها في الأيام الماضية.
وإطلاق القذائف غير المسبوقة في كميتها منذ عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة في كانون الأول/ديسمبر 208 وكانون الثاني/يناير 2009، أصاب إسرائيليين اثنين بجروح طفيفة وتسبب بأضرار محدودة، وعلى الفور رد الجيش الإسرائيلي ما أدى إلى سقوط خمسة جرحى فلسطينيين وانقطاع التيار الكهربائي، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حذر في بيان من أن الدولة العبرية ستتخذ "كل الإجراءات الضرورية" لحماية مواطنيها، ويأتي التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل في وقت تسعى فيه حماس والسلطة الفلسطينية التي يتزعمها محمود عباس ومقرها رام الله (الضفة الغربية) الى اجراء مصالحة بعد التظاهرات التي طالبت بانهاء الانقسامات الفلسطينية.
إفشال جهود تحقيق المصالحة
وقد اعتبر يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء في الحكومة المقالة بغزة الأحد أن الهدف من التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة "إفشال جهود تحقيق المصالحة وإعادة اللحمة لأبناء الشعب الفلسطيني".
وقال إن "الحكومة تنظر بقلق كبير لهذا التصعيد الإسرائيلي المجنون" لافتا الى أن هذا التصعيد "يهدف إلى إفشال جهود تحقيق المصالحة وإعادة اللحمة لأبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف رزقة أن إسرائيل عبر هذا التصعيد "تحاول إرسال رسائل لحماس وللمصالحة الفلسطينية وللدول في الإقليم العربي التي تساند الحق الفلسطيني خاصة في مصر الجديدة".
ضرار أبو سيسي محتجز لدى إسرائيل
من جهة أخرى، أكدت السلطات الإسرائيلية ان مهندسا فلسطينيا اختفى بصورة غامضة في 19 شباط في اوكرانيا، محتجز في إسرائيل، كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عدة نقلا عن قرار قضائي.
ورفعت محكمة بتاح تيكفا في ضاحية تل ابيب جزئيا التعتيم الذي فرضته على هذه القضية وأكدت ان هذا المهندس ضرار أبو سيسي (42 عاما) محتجز "للتحقيق" معه في إسرائيل.
في المقابل، أبقت المحكمة حظر نشر ظروف واسباب اعتقاله لفترة اضافية من ثلاثين يوما، كما أضافت وسائل الإعلام.
والاربعاء الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية أنها لم تتلق جوابا من إسرائيل يتعلق باختفاء المهندس الفلسطيني الذي قد يكون خطف من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، والمهندس ضرار ابو سيسي (42 عاما) يعمل مديرا فنيا لمحطة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في قطاع غزة وهو أب لستة أولاد ومتزوج من أوكرانية. وقد فقد إثره بينما كان في قطار بين كييف ومدينة خاركيف شرق البلاد.
وبحسب زوجته فيرونيكا التي استندت في معلوماتها إلى شهود عاملين في القطار، فان مجهولين اقتادوا زوجها بعد ان قدموا انفسهم على انهم من أجهزة المخابرات الأوكرانية، بحسب ما ذكرت وكالة أنترفاكس، وبحسب مندوب في أوكرانيا لمكتب اللاجئين التابع للامم المتحدة، فإن ضرار أبو سيسي محتجز في سجن شيكما في عسقلان جنوب إسرائيل، كما ذكرت الصحافة الإسرائيلية.
ونددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، باختفاء المهندس الفلسطيني، وأعلن المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري لوكالة فرانس برس "أن عملية الخطف هذه انتهاك للقانون الدولي وسيادة أوكرانيا. إنها إثبات جديد لاستخفاف الاحتلال (الإسرائيلي) بالمجتمع الدولي".