آه ما أصعب طعنات الاحبة
فلسطين الحبيبة تنادينا، فهي امنا وهي همنا، هي أملنا ومستقبلنا، هي لنا وقطعة منا فكيف لنا أن نمزقها ونستبيحها ونرمي بلحمها لاعدائها ولا نبالي؟فلسطين الحبيبة... فلسطين الحبيبة كيف أغفو وانتي مغتصبة من العدو ومن الاهل !! آه ما أصعب طعنات الأحبة، انها طعنات مميتة!كفانا قتالا كفانا تهورا، كفانا لعبا بالنار، كفانا خدمة للاعداء، قالوا :"غزة هاشم ما بتركع للدبابة والمدفع" . وغزة هاشم لم تركع في الماضي لا للمحتل الغاصب ولا لأي مستعمروها هي اليوم تُرَكّع من قبل أبنائها واعداؤها يتفرجون، لا بل يتلذذون وينتظرون المزيد المزيد من الضرب والقتل... باله عليكم ماذا تصنعون؟ استفيقوا من سباتكم ومن غفوتكم فالرسول الكريم صلى الله عله وسلم يقول:"إن زوال الدنيا ومن فيها اهون عند الله من قتل إمرئ مسلم". فكيف تسمحون لانفسكم باستباحة دماء بعضكم البعض؟ أستحلفكم بالله ان تكفوا عن عنترياتكم وأن تجنحوا للسلم بين بعضكم فأنتم أهل، أهل أرض، فلسطين عليكم ان تعمروها لا ان تهدموها...لا تدعوا للعابثين ان يرقصوا على دمائنا الطاهرة، لا تسمحوا للفتنة ان تمزق أجسادنا ، أين انتم من حرمة الدم الفلسطيني؟ فسلاحكم الذي تصوبونه الى صدوركم حرام عليكم، وأموالكم التي تنفقون من اجل أن تتعاركوا فيما بينكم حرام عليكم، وهديركم على بعضكم البعض وصمة عار في جبينكم، فأين نحن من شعب الجبارين؟ الشعب المكافح المناضل من اجل نيل حقوقه! والله أكتب لكم كفلسطيني والحسرة في قلبي كبيرة وانني اتوسل لاهلي وأحبتي من طرفي الخلاف، ولا أقول النزاع، ولا اقول الفرقاء، بل بين فصيلين متنازعين: حكموا العقل بالضمير واجعلوا لغة الحوار لغة التخاطب بينكم واتركوا سلاحكم جانبا، فالسلاح الذي يقاوم لا يمكن أن يقتل الاهل والأحبة، واليد التي تبني الى جانب التي تقاوم لا يعقل ان تهدم وتخرب. فلسطيننا تحترق بنار الفتنة فهل من منتفض في وجه الظلم والطغيان، في وجه التهور والقهر والانفلات؟! فلسطيننا تنادينا يا عرب يا احرار انقذوني ... إخوتنا الأحباء في فتح وحماس كفانا استهتارا وغطرسة، الى هنا ويكفي، عودوا الى رشدكم والى ربكم والى عقلكم والى هدايتكم واعقلوا وتعقلوا وتسلحوا بحب الوطن وبحب فلسطين واجعلوا القول الفصل قول العقل، فليترك كل فرد منكم عاطفته جانبا وليعمل وفق ضميره الفلسطيني، دعونا نتعامل مع هذه الأزمة فوق الفصائلية ومن منطلق انتمائنا الى فلسطين أرضا وشعبا ووطنا، لا حماس ولا فتح ولا جبهة شعبية ولا ديمقراطية ولا جهاد ولا مستقلين بل من أجل عيون القدس وفلسطين، انها دعوتنا الصادقة الى رب العالمين ان يحفظ فلسطين وليهديكم الصواب اللهم آمين.
فلسطين الحبيبة تنادينا، فهي امنا وهي همنا، هي أملنا ومستقبلنا، هي لنا وقطعة منا فكيف لنا أن نمزقها ونستبيحها ونرمي بلحمها لاعدائها ولا نبالي؟فلسطين الحبيبة... فلسطين الحبيبة كيف أغفو وانتي مغتصبة من العدو ومن الاهل !! آه ما أصعب طعنات الأحبة، انها طعنات مميتة!كفانا قتالا كفانا تهورا، كفانا لعبا بالنار، كفانا خدمة للاعداء، قالوا :"غزة هاشم ما بتركع للدبابة والمدفع" . وغزة هاشم لم تركع في الماضي لا للمحتل الغاصب ولا لأي مستعمروها هي اليوم تُرَكّع من قبل أبنائها واعداؤها يتفرجون، لا بل يتلذذون وينتظرون المزيد المزيد من الضرب والقتل... باله عليكم ماذا تصنعون؟ استفيقوا من سباتكم ومن غفوتكم فالرسول الكريم صلى الله عله وسلم يقول:"إن زوال الدنيا ومن فيها اهون عند الله من قتل إمرئ مسلم". فكيف تسمحون لانفسكم باستباحة دماء بعضكم البعض؟ أستحلفكم بالله ان تكفوا عن عنترياتكم وأن تجنحوا للسلم بين بعضكم فأنتم أهل، أهل أرض، فلسطين عليكم ان تعمروها لا ان تهدموها...لا تدعوا للعابثين ان يرقصوا على دمائنا الطاهرة، لا تسمحوا للفتنة ان تمزق أجسادنا ، أين انتم من حرمة الدم الفلسطيني؟ فسلاحكم الذي تصوبونه الى صدوركم حرام عليكم، وأموالكم التي تنفقون من اجل أن تتعاركوا فيما بينكم حرام عليكم، وهديركم على بعضكم البعض وصمة عار في جبينكم، فأين نحن من شعب الجبارين؟ الشعب المكافح المناضل من اجل نيل حقوقه! والله أكتب لكم كفلسطيني والحسرة في قلبي كبيرة وانني اتوسل لاهلي وأحبتي من طرفي الخلاف، ولا أقول النزاع، ولا اقول الفرقاء، بل بين فصيلين متنازعين: حكموا العقل بالضمير واجعلوا لغة الحوار لغة التخاطب بينكم واتركوا سلاحكم جانبا، فالسلاح الذي يقاوم لا يمكن أن يقتل الاهل والأحبة، واليد التي تبني الى جانب التي تقاوم لا يعقل ان تهدم وتخرب. فلسطيننا تحترق بنار الفتنة فهل من منتفض في وجه الظلم والطغيان، في وجه التهور والقهر والانفلات؟! فلسطيننا تنادينا يا عرب يا احرار انقذوني ... إخوتنا الأحباء في فتح وحماس كفانا استهتارا وغطرسة، الى هنا ويكفي، عودوا الى رشدكم والى ربكم والى عقلكم والى هدايتكم واعقلوا وتعقلوا وتسلحوا بحب الوطن وبحب فلسطين واجعلوا القول الفصل قول العقل، فليترك كل فرد منكم عاطفته جانبا وليعمل وفق ضميره الفلسطيني، دعونا نتعامل مع هذه الأزمة فوق الفصائلية ومن منطلق انتمائنا الى فلسطين أرضا وشعبا ووطنا، لا حماس ولا فتح ولا جبهة شعبية ولا ديمقراطية ولا جهاد ولا مستقلين بل من أجل عيون القدس وفلسطين، انها دعوتنا الصادقة الى رب العالمين ان يحفظ فلسطين وليهديكم الصواب اللهم آمين.