آمنة خليل تدندن على العرب: هذيان طفلة تسكُنني
حياتي ... باتت ملامح باكيه , كافره , وشيطانيه ... ألطفله ألتي تحيا منذ ألازل داخلي , أيدٍ لعينه سفكت دمائها ورحلت , تركت ألطفوله في ذاتي مشوهه خائفه تائهه ... أيامي ما عدت اعدها ولا أحسِبها فهي سواسيه لا تتغير ولا تتبدل حتى أنها لا تتوقف ... أني اتألم بعذوبه مدويه , غارقه في بحور كتماني وصمتي ... لا احدا يسمعني لا أحد يشعر بي لا أجد من يسألني كيف أحوالي ... بداخلي صرخه أكتمها بأبتسامه تعذبني تقهرني حتى ألكذب ... أبي أشتاق ألى وجوده بجابني ابكيه شوقاً , توسلاً ليأتي ويشاركني تقاسيم لحظاتي ... حبيبي ذاك الرجل الذي عشقت ألرجل ألذي صدق�! � ألرجل ألذي كرهت ... رحل عني دون لقاء دون وداع , دون حب ... أحتاجه حد الجنون والهذيان حد الموتِ والحياة ... فـــ كيف يعود من اللارجوع ... كيف أنهي حياتي لــــ أبدأ من هذهِ ألحروف ... س ع ا د ه
حياتي ... باتت ملامح باكيه , كافره , وشيطانيه ... ألطفله ألتي تحيا منذ ألازل داخلي , أيدٍ لعينه سفكت دمائها ورحلت , تركت ألطفوله في ذاتي مشوهه خائفه تائهه ... أيامي ما عدت اعدها ولا أحسِبها فهي سواسيه لا تتغير ولا تتبدل حتى أنها لا تتوقف ... أني اتألم بعذوبه مدويه , غارقه في بحور كتماني وصمتي ... لا احدا يسمعني لا أحد يشعر بي لا أجد من يسألني كيف أحوالي ... بداخلي صرخه أكتمها بأبتسامه تعذبني تقهرني حتى ألكذب ... أبي أشتاق ألى وجوده بجابني ابكيه شوقاً , توسلاً ليأتي ويشاركني تقاسيم لحظاتي ... حبيبي ذاك الرجل الذي عشقت ألرجل ألذي صدق�! � ألرجل ألذي كرهت ... رحل عني دون لقاء دون وداع , دون حب ... أحتاجه حد الجنون والهذيان حد الموتِ والحياة ... فـــ كيف يعود من اللارجوع ... كيف أنهي حياتي لــــ أبدأ من هذهِ ألحروف ... س ع ا د ه