محمود مرعي
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 9.

اَلْـمَجْدُ لِلْأَحْرارِ- إِلى نَشامى الْأَحْوازِ- شعر: محمود مرعي
(يوم الأربعاء 20/4/2016 شارك الشاعر في ندوة في قاعة بلدية البيرة في الذكرى ال 91 لاحتلال دولة الأحواز العربية- عربستان- من قِبَلِ المحتل الفارسي، نظمت الندوة المنظمة العربية لمواجهة العدوان الإيراني، والقصيدة…

تيهي فَخارًا/شعر: محمود مرعي
تهنئة من القلب وافتخار بلا حد بابنة شعبنا المعلمة حنان الحروب، بفوزها بجائزة أفضل معلم على مستوى العالم/ الأحد 13/3/2016 عَلى جَبينِكِ نورُ اللهِ يَأْتَلِقُ ..…

أَرْواحُنا وَدائِعُ/ بقلم: محمود مرعي
أَيْقَظَتْهُ زَوْجُهُ مِنَ النَّوْمِ في الْعاشِرَةِ وَالنِّصْفِ لَيْلًا، وَأَبْلَغَتْهُ نَبَأَ وَفاةِ والِدَتِهِ، وَكانَ قَدْ تَعَوَّدَ النَّوْمَ مِنَ الْـمَساءِ حَتَّى مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، لِأَنَّ شُغْلَهُ يَتَطَلَّبُ الْهُدوءَ وَالتَّ

تَخَيَّلْ/ شعر: محمود مرعي
تَخَيَّلْ بِأَنِّي تَخَيَّلْتُ أَنَّكْ .. مَلَكْتَ فَضائي وَأَوْقَدْتُ نَجْمَكْ وَتَأْتي إِلَيَّ وَلكِنْ أَتَيْتَكْ .. وَلَمْ تَدْرِ أَيْني وَلَمْ تَدْرِ أَيْنَكْ وَصِرْتَ تَراني بَعيدًا وَحَوْلَكْ.. وَحُزْتَ سِهامي…

فَهْمٌ مَقْلوبٌ لِلْحَداثَةِ/ بقلم: محمود مرعي
شالَتْ حَداثَتُها الْفُسْتانَ مِنْ حينِ .. وَطَوَّلَتْ عُرْيَها كُلَّ الْأَحايينِ وَكَشَّفَ الْجَهْلُ مِنْها كُلَّ مُسْتَتِرٍ .. وَخَدَّرَ الْعَقْلَ مِنْها أَزُّ قايينِ

جَواري الرُّومِ/شعر: محمود مرعي
قَبائِلُنا بِلا سَوْمٍ تُساقُ .. إِلى سوقِ الْـمَشاعِ لَها اتِّساقُ تَضيقُ بِها الدُّروبُ وَكُلُّ شِعْبٍ.. نِعاجًا قيلَ وَحَّدَها الوَثاقُ كَسَطْرٍ عازَهُ شَكْلٌ وَضَبْطٌ .. وَأَعْوَزَهُ التَّشاكُلُ…

تَكَفَّلَ رَبُّنا لِلضَّادِ حِفْظًا/ شعر: محمود مرعي
تَكَفَّلَ رَبُّنا لِلضَّادِ حِفْظًا – شعر: محمود مرعي رَأَيْتُ الْبَعْضَ يُسْرِفُ في التَّباكي .. مَآلَ الضَّادِ مِنْ بَعْدِ السِّماكِ وَيَذْرِفُ أَدْمُعًا مُزِجَتْ بِعُهْرٍ .. فَعادَتْ صَفْعَةً…

يَتيمُ أَزْمِنَةٍ/ شِعْرُ: محمود مرعي
نِتاجُ الدَّهْرِ مَرْثوثُ .. كَفَرْثٍ وَهْوَ مَرْفوثُ وَأَهْلُ الدَّهْرِ مُخْتَلِفٌ .. مَطاعِمُهُمْ وَتَرْويثُ

يا أَعْمى انْظُرْ/ شعر بقلم: محمود مرعي
اُنْظُرْ في دائِرَةِ الْأُفْقِ سَتُبْصِرُ غَيْمَةً وَانْظُرْ في الْأَرْضِ تَرَ النَّارَ عَلى الشُّرُفاتِ مُسافِرَهْ. اَلسَّبْعُ السُّودُ لَقَدْ بَدَأَتْ قاتِمَهْ خاتِمَةُ اللَّيْلِ الْـمُمْتَدِّ قَدِ ابْتَدَأَتْ لَنْ تُوقَفَا

حَيْفا /بقلم: الشاعر العروضي محمود مرعي
لَمْ تَزَلْ حَيْفا عَلى السَّفْحِ تَغْفو .. وَرَذاذُ الْـمَوْجِ رَشْقٌ وَنَعْفُ كُلَّما لاحَتْ مِنَ الشَّرْقِ شَمْسٌ .. غَسَلَ الْـمَوْجُ الْجَبينَ فَيَصْفو