محمود مرعي
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 7.

أيها القاتل.. أَيُّ دِينٍ أَيُّ رَبٍّ؟/ شعر: محمود مرعي
أَيُّها القاتِلُ مَهْلًا.. قَبْلَ تُرْديهِ تَمَهَّلْ وَتَفَكَّرْ وَتَدَبَّرْ.. وَتَوَقَّفْ وَتَعَقَّلْ ما الَّذي تَجْنيهِ قُلْ لي.. حِينَما تَقْتُلُ أَعْزَلْ

مثقفونا والفيمنست وجدوا جنازة فليشبعوا لطما/ بقلم: محمود مرعي
تنشر شرطة إسرائيل تحليلا مفبركا في الغالب (لا أقصد حادث الأمس، بل بشكل عام) فيبدأون بالتقاط ما فيه كالطير وقعت على الحب بفتح الحاء لا ضمها،…

في رِثاءِ عَبْدِ الحَكيمِ مُفيد: أَثَرُ الفَراشَةِ لا يَزولُ/ محمود مرعي
عُبْدُ الحَكيمِ مُفيدُ، أَبو عُمَرَ، اَلفَراشَةُ الَّتي رَحَلَتْ سَريعًا قَبْلَ تَمامِ فَصْلِها، وَالفَراشُ عُمْرُهُ قَصيرٌ، لَكِنْ أَثَرُهُ لا يَزولُ.. يَبْهَرُكَ بِأَلْوانِهِ وَتَظَلُّ مَشْدوهًا، مُنْبَهِرًا بِجَمالِها، وَتَأْنَسُ…

وَجَنى الحَبيبِ إِلى الحَبيبِ حَبيبُ/ بقلم: محمود مرعي
مَأْنوسُ حَرْفِكَ لِلصُّداعِ طَبيبُ.. وَصِفاتُ حَرْفِكَ لِلثَّباتِ غُروبُ وَهُبوبُ وَحْيِكَ بِالبَيانِ حِكايَةٌ.. فَوْقَ الظُّنونِ، وَذو الظُّنونِ مَعيبُ وَمَقولُ قَوْلِكَ حَجَّةٌ لَمْ تُنْتَقَضْ.. وَمَقولُ قَوْلِ القائِلينَ عُيوبُ…

مُقامُ/ شعر: محمود مرعي
تَسَوَّرْتُ وَقْتي وَالظِّلالُ غَمامُ.. قَطَفْتُ كَلامًا لَمْ يَصِلْهُ سَنامُ

مجازر الروهينجا- ضَجَّتْ سَماءُ الوُجودْ/ شعر: محمود مرعي
أمامَ ما يَجْري لِلْمُسْلِمينَ في إِقليمِ أَراكانَ وَمِيانِمارَ تَسْقُطُ البَلاغَةُ كُلُّها، وَالبَسيطُ الـمُباشِرُ يوصِلُ الرِّسالَةَ أَوْضَحَ وَأَفْصَحَ، وَنَقولُ: لَكُمُ اللهُ يا مُسْلِمي الرُّوهينْجا

في ذكرى الشّاعر محمود درويش/ بقلم: محمود مرعي
في ذِكْراكَ الَّتي لا تَموتُ لِأَنَّكَ فينا باقٍ حَياةً لا تَموتُ اِصْبِرْ قَليلًا لِلُّغَهْ .. فَلَعَلَّها تَأْتيكَ أَوْ تُؤْتيكَ خاتِمَةَ ٱلْكَلامِ وَما وَراءَ ٱلْأَسْئِلَهْ.. اِصْبِرْ قَليلًا…

مِنْ سيرَةِ عَنْتَرَ وَعَبْلَةَ/ محمود مرعي
بَعْدَما خَلَّصَ عَنْتَرُ عَبْلَةَ مِنْ هَمَّامِ بْنِ غالِبٍ وَعادَ بِقَبيلَتِهِ إِلى مَضارِبِ بَني عَبْسٍ، وَكانَ يُمَنِّي نَفْسَهُ بِالزَّواجِ مِنْ حَبيبَتِهِ عَبْلَةَ، وَقَدَّمَ الأَلْفَ ناقَةٍ لِعَمِّهِ مَهْرًا…

تَرَدُّوا الـمَوْتَ جِلبابًا/ بقلم: محمود مرعي
(إلى سجنائنا المضربين عن الطعام في زنازين المحتل، إلى أكرمنا وأشرفنا، جهد المقل وما وفيناكم)

تَقَدَّسَ رَبُّ الحُسْنِ/ بقلم: محمود مرعي
مَدارِجُ هذا الشِّعْرِ مُخْضَرَّةُ الأَثَرْ.. هِيَ القُدُسِيُّ الوَحْيِ ما لاحَ أَوْ سَفَرْ