كمال إبراهيم
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 3.

صُدور دِيوان الشاعر كمال إبراهيم الرابع وَالخَمْسِين "خَوَاطِر مُزْمِنَة "
صَدَرَ وتسَلَّمَ اليَوْم الشاعر كمال إبراهيم عَنْ دارِ الحَديث لِلطباعة والنشر لصاحِبِها الأديب فهيم أبو ركن، دِيوَانَهُ الجَديد: " خَوَاطِر مُزْمِنَة . وَيَكُونُ هذا الإصْدار بَعدَ 53 إصدارًا منهم 51 شِعرًا وكتابان…

" حُبِّيَ للهِ " كلمات كمال إبراهيم
"حُبِّيَ للهِ ناتِجٌ عَنْ إيمانِي العَمِيقِ بِمَذْهَبِ التَّوْحِيدْ أَعْبُدُ اللهَ العَزِيزَ الكَرِيمَ مَنْ أَخُطُّ لَهُ بَيْتَ القَصِيدْ مُنَاجِيًا إيَّاهُ أَنْ يُبْعِدَ شَرَّ الحُرُوبِ بِوَحْيِ الأجَاوِيدْ

" دُمْتُ أعْبُدُ اللهَ " كلمات كمال إبراهيم
"دُمْتُ أعْبُدُ اللهَ الواحِدَ الواجِدَ المَاجِدَ الكَرِيمَ المَنَّانْ مَنْ أرْسَلَ الأنْبِياءَ لِنَشْرِ الدِّياناتِ فِي سائِرِ البُلْدَانْ

" استمرارُ الحَرْب " كلمات كمال إبراهيم
يَبدُو أنَّ اسْتِمْرارَ الحَرْبِ مَشِيئَةٌ مِنَ اللهِ العَلِيِّ الجَبَّارْ وَالعارِفِ لِمَا يَكِنُّ فِي هَذا العالَمِ مِنْ مُجْرَيَاتٍ وَأسْرَارْ

صُدُور دِيوان الشاعر كمال إبراهيم الثالث وَالخَمْسِين تحت عنوان "أمَانِي السَّلام"
عام 1982 خلال دراسته هناك للقب الثاني في آداب اللغة العربية، أما الكتاب الثاني فكان إضاءات على شعر كمال إبراهيم بقلم عشرة كتاب وناقدين.

" الحَرْبُ بَيْنَ إسْرَائِيلَ وَإيرَان " كلمات كمال إبراهيم
"الحَرْبُ بَيْنَ إسْرَائِيلَ وَإيرَانَ فِي تَصْعِيدٍ مُتَوَاصِلْ إسْرَائِيلُ قَصَفَتْ المُنَشَأةَ النوَوِيَّةَ في نَطَنْزَ بِالعَاجِلْ

" الوَيْلَاتُ تُهَدِّدُنا " كلمات كمال إبراهيم
"الوَيْلَاتُ تُهَدِّدُنا بِتَفَاقُمِ الحُرُوبْ بِتَصْعِيدِ القَصْفِ لَيْلًا وَغُرُوبْ

" ضَرْبُ الصَّوارِيخ " كلمات كمال إبراهيم
ضَرْبُ الصَّوَارِيخِ عَلى إسْرَائِيلَ تَوَسَّعَ بِاسْتِهدَافِ الجَلِيلْ مائَةُ صَاروُخٍ مِنْ حِزْبِ اللهِ وُجِّهَتْ عَلَى حَيفَا وَكَرْمِيئيلْ

" الحَرْبُ مُسْتَمِرَّة " كلمات كمال إبراهيم
"الحَرْبُ مِنْ أمْرِيكَا وَإسْرائِيلَ ضِدَّ إيرانَ مُسْتَمِرَة وَصَوَارِيخُ وطَائِراتٌ مُسَيَّرَةٌ تهدِّدُنَا هَا هُنا بكَثرَة إلَّا أنَّ الخَالِقَ الحَيَّ الرَّؤُوفَ يَمْنَعُ أَنْ تَكُونَ مُدَمِّرَة

" شَوْقِي لِأنْ أكْتُبَ " كلمات كمال إبراهيم
شَوقِي لِأَنْ أَكْتُبَ عَنْ حُبِّيَ للهِ يُراوِدُنيِ لَيْلَ نَهَارْ أكْتُبُ عَمَّا نُعَانِي مِنَ الحَرْبِ التِي تُودِي بِالدّّمَارْ