قيصر كبها
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 6.

منتصف الليل/ بقلم: قيصر كبها
غَلَّفَتْهُ بالأَرَق ورمته في مملكة القَلَق لَعَلَّهُ يُقْتَلُ مثل جُنْدِيٍّ مُرْتَزِق ! وهو يَفْتَرِق كان يُحِسُّ أنّه يَخْتَنِق

إسم !/ بقلم: قيصر كبها
قيصر كبها من بين الأسماء اسم كان مثل الذهب يَلْمَع

حريق !/ بقلم: قيصر كبها
هو لا يَسْتَحق أن يُحْرَقَ كالحشائش ولماذا يكون جزاءه الحَرْق ؟ هو لا يَسْتَحق فلماذا صرتِ رَعْدًا

المُوَرَّدَة!/ بقلم: قيصر كبها
أريدُ الوُصُولَ إليكِ ايَّتُهَا المُورّدَة ولا أنجحُ بالوصول

الوردتان أحمد ومحمد!/ بقلم: قيصر كبها
تمزَّقَ القلبُ مرتين تَشَظّى غشاء الرئتين تَفَتَّتَ الكبد حزناً على فلذتين

قيصر كبها يكتب على العرب: مُرّ على قلبي
مُرّ على قلبي .. مُرّ المُرُورُ على قَلْبِي بِرّ ! مُرّ على قلبي لعلّ بِمُرُورِكَ يَحْلُو المُرّ لنْ يَعْرِفَ أحدٌ هذا

محمد علي كلاي/بقلم: قيصر كبها
يا محمد علي يا بطل الزمان الأوَّلِ أهكذا الأبطال ترحل ؟ أهكذا الفرسان تترجَّل ؟ أيُّهَا المغوار المُبَجَّل

صُدُود !/بقلم:قيصر كبها
لماذا كلُّ هذا الصُّدُود ؟ صُدُودٌ وعليهِ شُهُود لأنه تدفَّقَ إليكِ نَهْرًا على النَّهْر أقَمْتِ السُّدود ! لأنه تفتَّحَ لِعَيْنَيْكِ زَهْرًا اقْتَلَعْتِ من البستان الورود

بريق/ بقلم: قيصر كبها
كان حبيبًا وأخًا وصَديق انْتهتْ صلاحيةُ البَرِيق

حاضر/ بقلم: قيصر كبها
تغيبُ وتغيب ولكنك حاضِر منقوشٌ في القلب ومرسومٌ على ضِفَاف الدفاتر تغيبُ وتغيب وتغدو معدنًا نادر يلمع عندما تتبدد سحبُ الدخان المتطاير! تغيبُ وتغيب وتُسَافِر