نتائج البحث عن: «قيصر-كبها»

رزان!/ بقلم: قيصر كبها
يا رزان أنتِ مسعفةٌ قبل الزمان وخارج حدود الزمان فلماذا قُتِلْتِ الآن؟ ومِنْ بَعْدك من سيُسعفُ عندنا الأحزان ومن سيُسعفُ جراح الأوطان؟

الطريق بين جنين ونابلس/ بقلم: قيصر كبها
وأنت مُسافرٌ على الطريق بين جنين ونابلس تبدو فلسطين درسَ جغرافيا من نخب الأطالس لمنظرِهَا الخلاب صُنِّعَت التصاويرُ

الطنطورة!/ بقلم: قيصر كبها
قفزت الى الطنطورة لأراها في الغياب حضورا وأرمُقَهَا وأجولَهَا والتقطَ

المُهْمَل!/ بقلم: قيصر كبها
لو أني أُبْحِرُ في الزّمن الأول لأردتُ أنْ أعرفَ مِن السَّمَوْأل ومِن امْرئ القيس وخالِهِ

قصيدة سمعت/ بقلم: قيصر كبها
سَمِعْتُ أنَّكِ اعْتقلتِ صوتك وكلامك وأنَّكِ لا تنظرين أكثر الى طريق الشمس قُدَّامِك وأنَّكِ لا تودين نورك وصرتِ تُحبين ظَلامِك وأنَّكِ ألقيتِ رنين الهاتف

ميناء يافا! - بقلم: قيصر كبها
كنتُ في ميناء يافا وَجَدْتُهُ مُحْدَوْدَب يحتاج الى مَساجّ بفعل الأمواج لعلّ ألف مَرْكَبٍ ومَرْكَب تكون في رُسُوٍّ مُهذّب على صفحة الماء!

محمد ايوب/ بقلم: قيصر كبها
يا محمد أيوب لماذا خُلِقْت؟

ياسر مرتجى! - بقلم قيصر كبها
يا ياسر مُرْتَجَى يا وَهَجاً في ليل الدُّجَى اطْلق عدستَك لِتُشِعَّ في ظلام الليل الذي سَجَى الآن يا ياسر أيها المصور الباهر وأنت تنساب في المدى…

يوم الأرض!/ بقلم: قيصر كبها
لأنَّ يوم الأرض اسْمك ليس غريبا أن ينشغلَ بِرَسْمك

طائرات/ بقلم: قيصر كبها
يا سيدتي الطائرات في حرب سربٌ يقاتل سِرْب من تقلع أولا من مدرج رحب لتحط في مطار الحب وهي تُقِلُّ من يدخل القلب من أولى النظرات…

فلانتين!/ بقلم: قيصر كبها
أعرفُ عنكِ يا صغيرتي كل صغيرة وكبيرة لكني لن استعمل أبداً تلك الذخيرة أعرفُ عنك يا أميرتي أنَّكِ نقية السريرة وأنّ وجْهَكِ بدر يمد بالنور الليالي…

قفي على رؤوس أصابعك/ بقلم: قيصر كبها
قفي على رؤوس أصابعك كي تلمحيني خلف الأفق وأنا من بعيد أتابعك