قيصر كبها
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 2.

يا عيونها!/ بقلم: قيصر كبها
يا عيونَها يا عيون المها يا عيوناً أنا حُلْمُها يا عيون الهَنَا هل فَتَّحْتِ

قصيدة المتعجرف!/ بقلم: قيصر كبها
أيُّهَا المُتَعَجْرِف وأنت تُسِيء التصرُّف ألا تعرف أنَّ العَجْرَفَةَ شيءٌ جدا مُقْرِف ؟ البُيُوتُ جَمِيلَةٌ لكن لكل بَيْتٍ مَصْرِف الواحد لمّا يُصَابُ في خُلُقِهِ

رزان!/ بقلم: قيصر كبها
يا رزان أنتِ مسعفةٌ قبل الزمان وخارج حدود الزمان فلماذا قُتِلْتِ الآن؟ ومِنْ بَعْدك من سيُسعفُ عندنا الأحزان ومن سيُسعفُ جراح الأوطان؟

الطريق بين جنين ونابلس/ بقلم: قيصر كبها
وأنت مُسافرٌ على الطريق بين جنين ونابلس تبدو فلسطين درسَ جغرافيا من نخب الأطالس لمنظرِهَا الخلاب صُنِّعَت التصاويرُ

الطنطورة!/ بقلم: قيصر كبها
قفزت الى الطنطورة لأراها في الغياب حضورا وأرمُقَهَا وأجولَهَا والتقطَ

المُهْمَل!/ بقلم: قيصر كبها
لو أني أُبْحِرُ في الزّمن الأول لأردتُ أنْ أعرفَ مِن السَّمَوْأل ومِن امْرئ القيس وخالِهِ

قصيدة سمعت/ بقلم: قيصر كبها
سَمِعْتُ أنَّكِ اعْتقلتِ صوتك وكلامك وأنَّكِ لا تنظرين أكثر الى طريق الشمس قُدَّامِك وأنَّكِ لا تودين نورك وصرتِ تُحبين ظَلامِك وأنَّكِ ألقيتِ رنين الهاتف

ميناء يافا! - بقلم: قيصر كبها
كنتُ في ميناء يافا وَجَدْتُهُ مُحْدَوْدَب يحتاج الى مَساجّ بفعل الأمواج لعلّ ألف مَرْكَبٍ ومَرْكَب تكون في رُسُوٍّ مُهذّب على صفحة الماء!

محمد ايوب/ بقلم: قيصر كبها
يا محمد أيوب لماذا خُلِقْت؟

ياسر مرتجى! - بقلم قيصر كبها
يا ياسر مُرْتَجَى يا وَهَجاً في ليل الدُّجَى اطْلق عدستَك لِتُشِعَّ في ظلام الليل الذي سَجَى الآن يا ياسر أيها المصور الباهر وأنت تنساب في المدى…