عبد ربه
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 9.

اَلْمَلِكَاتُ تُغَازِلُ طَيْفِي-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَغْتَسِلُ حُرُوفاً مِنْ جَمْرِ = أَبْكِينِي فِي قَلْبِ الظُّهْرِ أَقْتَاتُ لَهِيباً يَنْقُلُ لِي = كَأْسَ الْمَوْتِ الْعَاتِي الْمُرِّ

اَلْمَلِكَاتُ تُغَازِلُ طَيْفِي-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَغْتَسِلُ حُرُوفاً مِنْ جَمْرِ = أَبْكِينِي فِي قَلْبِ الظُّهْرِ أَقْتَاتُ لَهِيباً يَنْقُلُ لِي = كَأْسَ الْمَوْتِ الْعَاتِي الْمُرِّ وَمَوَاجِعُ تَقْلِبُ لِي حَالِي = يَا حَنْظَلَ أَيُّوبِ…

شَمُّ نَسِيمٍ خَاصْ.. قِصَّةٌ قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَ الْوَلَدُ يُمْسِكُ ذَيْلَ الْقِطِّ ,يَمْشِي إِلَى جِوَارِ حَاجِزِ الْبَرْسِيمِ, يَضْحَكُ وَأَسْنَانُهُ الْمَكْسُورَةُ تَظْهَرُ ,أَقْبَلَ الْوَلَدُ عَلَيَّ وَقَالَ:لاَ تَكْتُبْ (أَسْنَانَهُ الْمَكْسُورَةَ) وَأَقْبَلَتْ أُمُّهُ عَلَيّ

آيَاتْ..وَالسَّنْدَوِتْشَاتْ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَتِ الْبِنْتُ آيَاتْ خَارِجَةً مِنَ الْبَيْتْ . فِي طَرِيقِهَا إِلَى الْحَضَانَةِ بِمَدْرَسَةِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الِابْتِدَائِيَّةْ . وَفِي الطَريقِ لَمَحَتْ آيَاتُ أَحَدَ الْبَاعَةِ الْجَائِلِينَ يَبِيعُ سَنْدَوِتْشَاتِ…

وَتَبْكِي الْعِرَاقُ..فَدَادِينَ دَمْعِ-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
وَتَبْكِي الْعِرَاقُ..فَدَادِينَ دَمْعِ=وَتَشْكُو إِلَى اللَّهِ أَبْشَعَ قَمْعِ فَتَرْوِي الدُّمُوعُ قُلُوبَ الْحَيَارَى=وَتُنْبِتُ فِي النَّبْضِ أَغْرَبَ زَرْعِ

مُعَلَّقََةُ اَلأُسْطُولْ/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
يَا حَبِيباً أَسَرَتْنِي مُقْلَتَاهْ=وَاسْتَطَبْتُ الْمَوْجَ فِي بَحْرِ هَوَاهْ وَنِسَاءُ الْكَوْنِ يَرْمُقْنَ الْهَوَى=وَأَنَا فِي الْقَلْبِ مَا رُمْتُ سِوَاهْ

أَقْسَمْتُ بِالْحُبِّ الْكَبِيرِ بِمُهْجَتِي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
لِمَ تَكْتَفِينَ بِشَخْصِكِ الْمِعْطَاءِ = يَا مُنْيَتِي وَبِعَطْفِكِ الْبِنَاءِ ؟!!! أَقْسَمْتُ أَنَّكِ فِي الْعَطَاءِ فَرِيدَةٌ = رُحْمَاكِ حُزْتِ مَنَاقِبَ السُّعَدَاءِ

عبد الحفيظ صقر شَاعرا .. قراءة في ديوانه .. خفقات قلب-بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر عبد الحفيظ صقر من الشعراء الذين وهبوا حياتهم للشعر فالشعر هو حياته إلا أن شاعرنا كان يعتز بلون واحد من ألوان الشعر ويزهو الشاعر ويفخر…

سَوْسَنَةَ الْمَغْرِبْ-شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
يَا سَوْسَنَةَ الْمَغْرِبِ طُلِّي = بِالْوَرْدِ وَجُودِي بِالْفُلِّ عَزْفُكِ قَدْ أشْجَى مَدْمَعَنَا = يَذْرُفُ مِنْ حَدَقَاتِ الطَلِّ بَرْدٌ يِنْخِرُ فِي أَعْظُمِنَا = وَالنِّتُّ ضَعِيفٌ كَالسُلِّ

قصيدتان للشاعرة الدكتورة ألطاف محمد أحمد البارودي -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اليوم عندي يا حبيبي ماذا بعد فرحى وسعدي بحضورك اليوم عندي وجلوسي أمام قلبي يسلب الواقع منى وصوتك الرخيم يهوى على قلبي بالتمني وحديث الوجد يشجى…