عبد ربه
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 7.

رَئِيسٌ وَقَائِدْ-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مُهْدَاةٌ إِلَى سُمُوِّ الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

عَاشِقُ الْوَطَنْ-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مهداة إلى سمو الأمير الراحل الوالد الشيخ/ سعد العبد الله السالم الصباح تقديرا لجهوده المخلصة في لم الشمل العربي .

اَلْفَرْحَة قِصَّةٌ قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عَادَتْ لُبْنَى إِلَى الْبَيْتِ فَرِحَةً سَعِيدَةً وَهِيَ تَقُول: " أُمَّاهُ لَقَدْ أَخَذْتُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ عَشَرَةً عَلَى عَشَرَةٍ " هَلَّلَتِ الْأُمُّ مُسْتَبْشِرَةً: هَائِلَةٌ يَا لُبْنَى مُمْتَازَةٌ…

الطـَّبِيبَةُ الـْمُسْلِمَةْ..قِصَّةٌ قَصِيرَةْ -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
نَشَأَتْ شَيْمَاءُ بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُؤْمِنَيْنِ يَعْرِفَانِ اللَّهَ حَقَّ الْمَعْرِفَةْ وَيَعْبُدَانِ اللَّهَ حَقَّ الْعِبَادَةْ

رفيقة ريان سامي الجزائر بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
لا تسأل عن أحلامي و لا تسأل عن قلبـي ولا تسأل عن أفراحي

أَحْمَدُ..اللَّهْ..قِصَّةٌ..قَصِيرَةْ-بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْجَمِيلَةِ أَضَاءَ الْوَلَدُ (أَحْمَدُ) يَوْمَهُ وَاعْتَمَدَ عَلَى اللَّهِ ,فَهُوَ سُبْحَانَهُ لاَ يَخْذُلُ أَبَداً عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ ,بَلْ يُنَجِّيهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَيُوَصِّلُهُ إِلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ,ات

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {41}مُعَلَّقَةُ الْخُدُودْ-شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- أَعْطِ الْفُؤَادَ إِذَا تَبَدَّى=قَدًّا وَنَاصِيَةً وَنَهْدَا 2- أَشْتَاقُ ثَوْرَاتِ الخُدُو=دِ أَعُدُّهَا فِي الْحَالِ عَدَّا 3- وَضَعِي الْخُدُودَ عَلَى الْخُدُو=دِ فَإِنَّنِي أَشْتَاقُ خَدَّا 4- أَنْتِ الْجَمَالُ…

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {40}مُعَلَّقَةُ جَمْرَةِ الْحُبْ-شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عِشْتُ فِي الْحُبِّ كَالْمَلَاكِ الطَّلِيقِ=أَرْقُبُ الْوَصْلَ فِي ثَنَايَا الشُّرُوقِ طَيِّبَ النَّفْسِ أَسْتَحِبُّ رِضَاهَا=وَرِضَا اللَّهِ فَوْقَ كُلِّ الْعُرُوقِ كَيْفَ أَصْبَحْتِ يَا مَلِيكَةَ قَلْبِي؟!!!=جَمْرَةُ الْحُبِّ عَلَّقَتْ

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {38}مُعَلَّقَة حَيَاةِ الرُّوحْ-شعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شَوْقِي إِلَيْكِ حَيَاةَ الرُّوحِ يَزْدَادُ = عُودِي إِلَيَّ فَأَهْلُ الْعِشْقِ قَدْ عَادُوا إِكْلِيلُ شَوْقِكِ طَيْرٌ فِي مُخَيِّلَتِي = وَسِرْبُهُ شَاغَلَتْهُ الْعُرْبُ وَالضَّادُ

إشراقة الإبداع الراقي للشاعرة السورية ترياق صالح محمد -بقلم / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أمسية ساهرة عيناها ملبدة