عبد ربه
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 25.

اَلسَّعَادَةُ فِي طَاعَةِ اللَّهْ/بقلم:محسن عبد المعطي عبد ربه
طَالَمَا الْإِنْسَانُ يَمْشِي=بِتَعَالِيمِ الْإِلَهْ سَوْفَ يَبْقَى فِي سَعَادَةْ=وَهْوَ فِي هَذِي

اَلشَّعْرِ الْغَجَرِيِّ الْآسِرْ /بقلم:محسن عبد المعطي عبد ربه
اَلْحُبُّ جَمِيلٌ يَا عَاطِفْ=يَأْتِينَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفْ دَنْدِنْ فِي الْحُبِّ وَمَتِّعْنَا

قصة الهجرة/بقلم:محسن محمد عبد ربه
كَانَتْ (رِحَابُ) حَزِينَةً جِدًّا لِأَنَّهُمْ سَوْفَ يَتْرُكُونَ بَلْدَتَهُمْ الَّتي نَشَئُوا فِيها وَتَرَعْرَعُوا عَلَى تُرَابِهَا ,وَتَعَوَّدُوا عَلَى حُبِّهَا , أَخَذَتْ (رِحَابُ) جَانِباً مِنَ الْحُجْرَةِ الْخَلْفِيَّةِ ,مُنْطَوِيَةً

شَجَرَةِ..الْمُرّ/بقلم:محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
كَانَتْ أُمُّنَا اَلْغُولَةُ تَزْرَعُ شَجَرَةً أَمَامَ بَابِ دارِهَا ,تَأْمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ مُثْمِرَةً فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، وَكَانَتْ تَسْقِيهَا كُلَّ يَوْمٍ ،،

قصة قصير/بقلم:محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اِنْطَلَقَ الْفَتَى (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) الطَّالِبُ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ الثَّانَوِيِّ بِالْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ إِلَى إِمَامِ (مَسْجِدِ عَنْتَرْ) لِيُرَاجِعَ لَهُ الْخُطْبَةَ الَّتِي أَعَدَّهَا ,تَحْدُوهُ آمَالٌ كِبَارٌ ,وَتَطَلُّعَاتٌ ع

حُبُّكِ يَسْكُنُ فِي مُهْجَتِي/محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
وَقَالَ:أُحِبُّكِ يَا زَوْجَتِي=فَأَنْتِ دَوَائِيَ فِي غُرْبَتِي فَإِنِّي فِدَاؤُكِ يَا ضِحْكَتِي=وَمُنْيَةَ رُوحِيَ يَا مُقْلَتِي

أيُّ سحر تشعه عيناها الخضروان؟/بقلم:محسن عبد ربه
أيُّ سحر تشعه عيناها الخضروان؟! ، أيُّ بريقٍ يخطف نظرك لو نظرتَ إليها ؟!، أي عالَمٍ مليءٍ بالورود والياسمين والأحلام يداعب خيالك؟! ، البنت نجاة عالَمٌ…

عَمُّو سَيْفُ الْإِسْلاَمِ/بقلم:محسن عبد ربه
(عَمُّو سَيْفُ الْإِسْلاَمِ) رَسَّامٌ جَمِيلٌ، وَفَـنَّانٌ مَوْهُوبٌ، كَمْ أَبْدَعَ، وَكَمْ رَسَم، وَكَمْ كَـبَّـرَ، سَـأَلَـتْـهُ الطِّفْـلَةُ يَاسَمِينُ: اِحْكِ لَنَا حِكَايَـتَـكَ مَعَ (مَحَـلَّةِ زَيَّادٍ) حَبِيبَتِكَ، تَـنَهَّدَ عَمّ

ايتها الطبيعة الجميلة/محسن عبد ربه
مَا أَحْمَقَ الْإِنْسَانَ! لاَ يَرَاكِ وَلاَ يَسيرُ حَيْثُمَا سَنَاكِ *** أَيَّتُهَا الْوَدُودَةُ الْغَنِيَّة بِحُبِّكِ الدَّفَّاقِ دَوْماً حَيَّةْ جَمَالُكِ الْأَخَّاذُ

فَرَحُ..الْأَحِبَّةْ/بقلم:محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مَا أَحْــــلَى الْفَرْحَةَ فِي عَــــــــيْنِي بِذِهَابِ الْحُـــــــــزْن مَعَ الْبَيْنِ مَا أَسْمَى الْبَهْـــجَةَ تَجْـــــمَــعُــنَا فِي مَوْكِبِ حَفْلَتِنَا الزَّيْــــنِ!