رجال الشرطة، وجهود تستحق الثناء-بقلم: نوره نفافعه
في عهد الضمير الغافل الحالي ، والمبدأ الملوث حالات يُرثى لها لان هُنالكَ الكثير في عالم البشريه أشبه بفئران في حقول تجارب الحياة ، ريشه في مهاب الريح بسبب تُجار الممنوعات وهلاك الأرواح الأشبه بالأحذية البشريه ، كلاب شرسة تعوي باسم الموت عبر منبر دُنيا همجية فبسببهم ازدادت المستنقعات الرثة والجراثيم الآدمية من يعلموا فنون الانحراف والسير صوب الدمار لحصاد الغد المفقود، والمستقبل المهدم ، والوقت الضائع. في الفترة الأخيرة ازداد انتشار تُجار و موزعين المخدرات بكافة أنواعه وبشتى الطرق والوسائل حتى أنهم استخدموا ألعاب الأطفال لأعمالهم الدنيئة للإيقاع بأكبر نسبه من الأرواح ، وكما وازدادت ظاهرة الأسلحة وأصبح المواطن العادي وكأنه يعيش في ميدان معركة ، وصراع دموي، فتجد السلاح مع الصغير قبل الكبير ، المتعلم قبل الأمي فيا فرحة أمتي ، وأبناء بلدي بمسلكي الدمار . ولكن رجال الشرطة جهود جبارة يبذلوا لمكافحة المخربين ، والإيقاع بهم لإيقاف شرهم وحماية المواطنين من غفلة ضميرهم كما يسعوا لتنظيف المجتمع بأسره من أوساخهم المنتشرة في كل مكان،والتي تهدف لقتل الإنسان.وحتى الآن تم الإيقاع بعدد ليس بقليل من الحشرات المدمنة والموزعة.ونحن على أمل بإبادتهم وإلقاء القبض على شبكات الدمار بأسرها والأهم الرؤوس الكبيرة المستثمرة بالصحة البشرية التي تصطاد الضحايا وتستغل ظروفهم الاجتماعية،والنفسية،والمادية لتجندهم في سبيل سير عملهم بتدمير العقول ، وقتل النفوس،وكسب المال. إذن لرجال الشرطة جهود تستحق الثناء والتقدير لأن دون وجودهم لوصلنا إلى وضع مرير وفقدنا أمل إشراق شمس الضمير، وعودة الأمان، وأعلنا الاستسلام. وحتى الآن ما يزال أملنا بهم كبير والقضاء على العناكب المدمرة هدف ليس مستحيل، بل أنه يقترب مع ولادة كل فجر جديد، وبإرادة وعزم رجال أمن تستحق الثناء بإناء الاحترام والتقدير.
في عهد الضمير الغافل الحالي ، والمبدأ الملوث حالات يُرثى لها لان هُنالكَ الكثير في عالم البشريه أشبه بفئران في حقول تجارب الحياة ، ريشه في مهاب الريح بسبب تُجار الممنوعات وهلاك الأرواح الأشبه بالأحذية البشريه ، كلاب شرسة تعوي باسم الموت عبر منبر دُنيا همجية فبسببهم ازدادت المستنقعات الرثة والجراثيم الآدمية من يعلموا فنون الانحراف والسير صوب الدمار لحصاد الغد المفقود، والمستقبل المهدم ، والوقت الضائع. في الفترة الأخيرة ازداد انتشار تُجار و موزعين المخدرات بكافة أنواعه وبشتى الطرق والوسائل حتى أنهم استخدموا ألعاب الأطفال لأعمالهم الدنيئة للإيقاع بأكبر نسبه من الأرواح ، وكما وازدادت ظاهرة الأسلحة وأصبح المواطن العادي وكأنه يعيش في ميدان معركة ، وصراع دموي، فتجد السلاح مع الصغير قبل الكبير ، المتعلم قبل الأمي فيا فرحة أمتي ، وأبناء بلدي بمسلكي الدمار . ولكن رجال الشرطة جهود جبارة يبذلوا لمكافحة المخربين ، والإيقاع بهم لإيقاف شرهم وحماية المواطنين من غفلة ضميرهم كما يسعوا لتنظيف المجتمع بأسره من أوساخهم المنتشرة في كل مكان،والتي تهدف لقتل الإنسان.وحتى الآن تم الإيقاع بعدد ليس بقليل من الحشرات المدمنة والموزعة.ونحن على أمل بإبادتهم وإلقاء القبض على شبكات الدمار بأسرها والأهم الرؤوس الكبيرة المستثمرة بالصحة البشرية التي تصطاد الضحايا وتستغل ظروفهم الاجتماعية،والنفسية،والمادية لتجندهم في سبيل سير عملهم بتدمير العقول ، وقتل النفوس،وكسب المال. إذن لرجال الشرطة جهود تستحق الثناء والتقدير لأن دون وجودهم لوصلنا إلى وضع مرير وفقدنا أمل إشراق شمس الضمير، وعودة الأمان، وأعلنا الاستسلام. وحتى الآن ما يزال أملنا بهم كبير والقضاء على العناكب المدمرة هدف ليس مستحيل، بل أنه يقترب مع ولادة كل فجر جديد، وبإرادة وعزم رجال أمن تستحق الثناء بإناء الاحترام والتقدير.