كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

التئق والمئق - بقلم احمد صالح طه

كل العرب · 11/07/2008 الساعة 07:11
في الفكر حربٌ !
في قلب الهامه !
ترتجف القامه ! بهروب الهرب
بين (لا) تئقت و(نعم) غضبت
اعلنها اللسان !!
بهدوء لحن الكمان                                    
واللحن يَرٍقّ                                           
ابرق الفكر ! وجلجلت الحرب                                                      
(لا) … ترغي ! ونعمٌ تزبد
والحيرة بينهما تنشدّ
مرّه للرغي ومره للزبد
يعلو ويعلو صراخٌ يُرهق
فر النوم وثكلت العيون
ترفرف الجفون بانتصار الارق
وَهَجَ القلب !!! بتمادي الحرب
صداعٌ قويٌ !!! وجوٌ مدوي
دخلت ذبابه !!! حطت الحرب
كاسد الغابه ساد الصمت!! والباب أغلق
التصقت بالحائط سالمه مسالمه
وانا مرابطٌ ! لكنها تثير الشفق
اطفات الأضواء! لتسكن الأجواء
بعد هذا العناء!!
خلدت للنوم ضيّق الخلق
من حربٍ هوجاء
تطنُّ وتزنُّ! تجول وتدور
فتضرب الهدف!! بامتصاص دمائي
خاب رجائي!!
أعلنت حربا ً ثانية ً ضد الأرق
تزجّني بمعركة قويّةٍ عبثيّة ٍ مستعصية
أشعل الأضواء أتفقّد الأجواء
واذ بها رابضة ٌ بركن البيت
أضربها بفردة الحذاء
تحاور! تراوغ! وتفلت
أستعيذ ُ بالله وبرب الفلق
تعاود الظهور!! ألحقها وتفلت
تختفي تعود!! وتشمت
أشتمها!! ألعنها!! وأهرب
أحتمي بالفراش! كأنني في نعش
تعود تزنّ ُ وتصنّ ُ!! تخترق الفراش
تمتصّ ُ دمائي بلسعة ٍ موجعة ٍ
صبحان من خلق!!!
تعالي لهدنةٍ!! نامي وأنام
والصباح كما قيل رباح
كأنها اقتنعت أو ربما امتنعت
أطفئ الأضواء لأنام كباقي الأنام
تعاود الطنين!! وتنذر بغارةٍ جديدةٍ
تدفعني لمعركة!! يدعمها الأرق
بعصبيّةٍ ناديتها وقلت:
أنتِ تئقٌ!!
أجابت بسخرية:
وأنت نئقٌ
بصدفةٍ ردّدنا معا ً
{كيف يتّفقُ التئقُ والمئق}
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع