الباحث ابراهيم خطيب يلقي محاضرتين في مؤتمر علمي في الولايات المتحدة
اتضح أن المجموعات الأولى ترى الصراع ببعد ديني فيما ترى الأخيرة الصراع ببعد قومي ومادي ويشير البحث لعلاقة هذا الفهم في إمكانية حل الصراع
وصل الى موقع العرب بيان صادر عن الباحث ابراهيم خطيب، ورد فيه: "شارك زميل البحث في مركز الدراسات المعاصرة وطالب الدكتوراة في العلوم السياسية في جامعة هوبولدت في ألمانيا الأستاذ ابراهيم خطيب، في المؤتمر الدولي لعلم النفس السياسي والذي عقد في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية على مدار أربعة أيام وذلك بين تاريخ 3.07.2015 حتى 6.07.2015، تحت عنوان "سيكولوجية المواجهة وسياسة المشاركة"، وقد شارك في المؤتمر مئات الباحثين من مختلف أنحاء العالم، ومن جامعات ومعاهد ومراكز دولية، وتوزع المؤتمر على مجموعة من المحاضرات والورشات على مدار أيامه الأربعة".
الباحث ابراهيم خطيب
وأضاف البيان: "هذا وقد شارك الباحث الاستاذ ابراهيم خطيب، والذي أدار احدى جلسات المؤتمر، بمحاضرتين قدمهما هناك، دارت الاولى حول "مفهوم الصراع مقياس ومعطيات جديدة من فلسطين واسرائيل"، وتناولت المحاضرة التي حضرها مجموعة من الباحثين من مختلف الدول، "مفهوم الصراع" في سياق الصراعات المستعصية صعبة الحل وكيفية فهم اساس ومسببات الصراع، وقد بيّن الباحث كيفية ادراك هذا المفهوم في سياق الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، مظهراً أنه وفق عينة طلابية في صفوف ثلاثة مجموعات هي الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل واليهود، اتضح أن المجموعات الأولى ترى الصراع ببعد ديني فيما ترى الأخيرة الصراع ببعد قومي ومادي. ويشير البحث لعلاقة هذا الفهم في إمكانية حل الصراع وأن مستوى التدين والانتماء الحزبي يؤثر بشكل ملحوظ على النظرة للصراع".
وتابع البيان: "ومن ثم ألقى الباحث خطيب المحاضرة الثانية والتي تناولت مفهوم الهوية في سياق الصراعات المستعصية، مظهراً أن الثلاث هويات الجماعية المستخدمة من قبل المجموعات المشاركة في الصراع، هي الهويات الدينية والقومية والمدنية، وقد تم من خلال البحث تطوير تعريف ومقياس لمفهوم الهوية في سياق الصراعات المستعصية من خلال ثلاثة أبحاث متتالية تشمل مجموعات بؤرية ومقابلات واستطلاع رأي قام به الباحث وشركاؤه في البحث".
هذا وقد أثار البحث فضول الحاضرين وأثار نقاشا وأسئلة من الموجودين سواء من الأساتذة والمختصين او من الطلبة"، بحسب البيان.