كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

لجنة التخطيط تصادق بشكل نهائي على مخطط جسر باب المغاربة العسكري

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 02/11/2010 الساعة 17:02

مؤسسة الأقصى:

المسجد الأقصى في خطر ، وأن القدس في خطر ، فهلموا لإنقاذ القدس والأقصى قبل فوات الأوان ؟!

إقرار هذا المخطط الإحتلالي يؤكد أن الإحتلال يخطط لإيقاع أذى كبير وقريب على المسجد الأقصى المبارك 

لقد بات الخطر داهم ، بل داهم جداً للمسجد الأقصى المبارك ، ولعل ّ هذا الإعلان والمصادقة على المخطط المذكور تضيء وتدق نواقيس الخطر أمام الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني

قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها اليوم الثلاثاء 2/11/2010م أن " لجنة التخطيط والبناء اللوائية " لمنطقة القدس صادقت قبل أيام بشكل نهائي على مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وباب المغاربة في المسجد الأقصى المبارك ، وقامت صحف عبرية يوم الجمعة الأخير بنشر إعلان المصادقة وذلك وفق المخطط الأصلي ، وقالت اللجنة في إعلان المصادقة " إنّ المشروع يأتي إنسجاماً وضمن السياسة الإسرائيلية لترسيخ توحيد القدس تحت السيادة الإسرائيلية وخاصة في منطقة الحائط الغربي " – نص الإعلان - ، ويذكر هنا أن من مواصفات هذا الجسر الذي تمّت المصادقة عليه نهائياً أنه عريض يمكن أن يستوعب إقتحام آلاف السياح الأجانب والمستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى ، وكذلك إمكانية نقل قوات كبيرة بمركبات عسكرية الى المسجد الأقصى عبر هذا الجسر المصمم لحمل سيارات عسكرية أو شرطية تقتحم المسجد الأقصى في آن واحد ، وهو الأمر الذي كشف عنه الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - و" مؤسسة الأقصى " تكرارا ومرارا منذ مطلع العام 2007 م ، وقد بدئ بالفعل مطلع شباط 2007 أعمال حفريات في طريق باب المغاربة ، الأمر الذي أدى الى رفض كامل من قبل اهل القدس والحركة الإسلامية في الداخل ونظمت نشاطات إحتجاجية ، ضد الحفريات والمخطط ، مما أدى الى إيقاف تنفيذه مؤقتا من جهة والى ملاحقة من قبل الإحتلال الإسرائيلي للحركة الإسلامية ورئيسها الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادتها ونشطائها من جهة أخرى ، ويبدو أن المصادقة النهائية وإقرار المشروع تأتي لإستئناف العمل في إقامة الجسر المذكور .



وكررت " مؤسسة الأقصى " في بيانها اليوم تحذيراتها من مخاطر وتبعات إقرار بناء هذا الجسر العسكري ، الذي يدفع الإحتلال الإسرائيلي الى بنائه بأسرع وقت ، وقالت " مؤسسة الأقصى :" بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات للكشف الذي أعلن عنه الشيخ رائد صلاح ومن ثم " مؤسسة الأقصى " حول مخطط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وبين باب المغاربة في المسجد الأقصى ، يتكشف اليوم مدى إصرار الإحتلال الإسرائيلي الى إقامة هذا الجسر بشكل نهائي وبالمواصفات الأصلية التي كانت قد كشفت عنها " مؤسسة الأقصى " قبل سنوات ، ونشرت حينها وفي أكثر من مؤتمر صحفي خرائط ووثائق تبيّن مواصفات هذا المخطط ، وتبيّن كذلك مدى خطورة إقامة هذا الجسر على المسجد الأقصى المبارك ، إنّ إقرار هذا المخطط الإحتلالي يؤكد أن الإحتلال يخطط لإيقاع أذى كبير وقريب على المسجد الأقصى المبارك ، فهذا الجسر بضخامته التي أعلن عنها ، يدلل على حجم الإستهداف الإحتلالي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ، كما ويشير الى مسارعة الإحتلال وتعجيل خطواته لهذا الإستهداف الخطير " ، وأضاف البيان :" لقد بات الخطر داهم ، بل داهم جداً للمسجد الأقصى المبارك ، ولعل ّ هذا الإعلان والمصادقة على المخطط المذكور تضيء وتدق نواقيس الخطر أمام الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني ، وتجعلهم جميعا يقفون اليوم أمام مسؤولاياتهم تجاه قضية المسجد الأقصى والقدس المحتلّين ، ونقول للمرة الألف ، إن المسجد الأقصى في خطر ، وأن القدس في خطر ، فهلموا لإنقاذ القدس والأقصى قبل فوات الأوان ؟! " . 
 












واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع