مجلس طلعة عارة يقدم استئنافا اداريا
* عشرات المنازل أخرجت من التخطيط ومصيرها سيكون الهدم
* السماح للسكان بالبناء في منطقة الخط الأخضر بإذن من وزارة الأمن و فقط بعد الابتعاد مسافة 120 مترا عن الحدود
المحامي قيس ناصر
المحامي قيس ناصر هاجم قرار اللجنة اللوائية مدعيا ان المخطط المقترح لا يمنح لقرية سالم كل المساحات اللازمة لها للبناء والسكن وانه يجب اضافة نحو 65 دونما للبناء والسكن للمخطط المذكور كحد ادنى. وقد استند الأستئناف في هذا الشأن على تقرير مهني اعده المهندس المختص عمر نجار اثبت فيها ان المخطط المقترح ينتقص من مساحات البناء التي يجب ان تضاف لقرية سالم حسب الخارطة التوجيهية لقرى طلعة عارة.
كما طالب الأستناف بترخيص عشرات البيوت التي يحكم عليها المخطط بالهدم بشكل تعسفي وغير منطقي مع انه يمكن من الناحية التنظيمية والقانونية ايجاد اطار لترخيص هذه البيوت. المحامي ناصر هاجم ايضا نظام المخطط الذي يشترط البناء او التخطيط في كل ارض تقع حتى مسافة مائة وعشرين مترا مما تسميه وزارة الدفاع "حاجز خط التماس"، باذن ممثل وزير الامن الأسرائيلي.
وهاجم المحامي ناصر ايضا نظام المخطط الذي قسّم مناطق البناء في سالم الى مناطق تطوير، وحدد انه لا يمكن الحصول على رخصة بناء في هذه المناطق الا بعد المصادقة على مخطط تفصيلي لتقسيم الأرض وهو ما يعتبره المحامي ناصر تعجيزا اضافيا وضعته وزارة الداخلية امام المواطن العربي للحصول على رخصة بناء يوم لا يستند هذا الشرط على اي فحص لملكيات الأراضي ولقيمتها كان على مقدمي المخطط ان يعدّوه قبل اقتراح المخطط. من المفترض ان يبت المجلس القطري للتنظيم والبناء في الأستئناف خلال الأشهر القريبة وذلك بعد الحصول على ردود على الأستئناف من قبل لجان التنظيم اللوائية والمحلية ومن قبل وزارة الداخلية التي حضرت المخطط.