يطالبوننا بالموافقة على عنصريتهم
شارك النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في مطلع الأسبوع الجاري، في مهرجان القدس، الذي دعت إليه في بلجيكا، في مدينة بروكسل، بحضور واسع من الشخصيات البلجيكية والفلسطينية والعربية، وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والبلجيكيين.
وقد افتتح المهرجان بالنشيد الفلسطيني، الذي أنشده الفلسطينيون وأصدقاؤهم بأجواء مؤثرة.
وكانت الكلمة الافتتاحية لرئيس بلدية مولنبيك- بروكسل، فيليب مورو، الذي قال في كلمته، أحييكم من بلدية مولنبيك لتصل فلسطين إننا مع فلسطين، واستطرد قائلا: أنا مع اي عمل جدي لخدمة فلسطين وشعبها لتخرج هذه الدولة الى النور، وعدد مجموعة من النشاطات التي قامت بها البلدية من اجل فلسطين وشعبها وعلى رأسها استقدام الأطفال الفلسطينيين من فلسطين ليقيموا في بروكسل شهرا كاملا على حساب البلدية، للخروج من الروتين والقهر ومن اجل غد أفضل، أكثر سرورا وحبور.
وأضاف بركة، إن العلاقة بين ذكر المناسبتين معا هو الرد الأمثل والحقيقي والحضاري على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وأضاف: هناك من يعادل بين الشعب الفلسطيني والإرهاب، إنهم يزورون الحقائق مستفيدين من أخطاء موجودة في الحركة الوطنية الفلسطينية، وأضاف: لكن قضية شعب فلسطين قضية شعب شرد وهجر ودمرت منازله واقتلع من أرضه وسلب حقه بالعودة إلى أرضه ووطنه .
واستذكر بركة، ما قاله دافيد بن غريون عن مصير الشعب الفلسطيني،
عندما سألوه، كيف سيعيش الشعب الفلسطيني بعد كارثة النكبة، فقال: إن الكبار سوف يموتون والصغار سوف ينسون. انظروا إلى الشعب الفلسطيني ما زال حاملا علم فلسطين وحالما مناضلا من أجل العودة والرجوع إلى وطنه والقدس خاصة، واستطرد قائلا: إن الشعب الفلسطيني يريد الحياة ويرفض الموت.
وقال بركة، إن إسرائيل قلقة جدا هذه الأيام لان ميزان الهجرة سلبي ولصالح الهجرة المعاكسة، وبدلا من اخذ العبر بذلك والجنوح نحو السلام فهم يخلقون أفكارا عجيبة وغريبة ضد الشعب الفلسطيني، فهم يتحدثون عن الطرق الناجعة للتخلص من العرب الفلسطينيين من أرضهم.