العاهل ننتظر من أوباما انصافا
* عبدالله :"الامارات دولة تحكمها عقول نيرة قادرة على تمييز الغث من السمين، ما يطرح في مجلس التعاون يتم الاتفاق عليه من قبل 6 دول لا دولة بعينها"
وقال الملك عبدالله في حديثه المطول مع صحيفة "السياسة" الكويتية: "نحن بانتظار ما سيقوله الرئيس أوباما, فلسنا دعاة حرب او طلاب اشكالات او مشكلات بل دعاة سلام"، وأضاف "لعل خطابه يحمل إنصافاً لقضايا العرب والمسلمين, وهو المطلب الذي ما فتئنا نردده على مسامع الادارات الاميركية المتعاقبة".
وتعليقاً على انسحاب الإمارات من اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية وتأثير ذلك في العلاقات السعودية - الإماراتية، قال الملك عبدالله: "قد تختلف زعامات دول مجلس التعاون على آراء او قضايا معينة, ولكن هذا الاختلاف لا يلبث ان يتبدد سواء في القمم الخليجية او اللقاءات التنائية, فالاختلاف في الرأي لن ولم يشكل خلافاً طيلة مسيرة وتاريخ مجلسنا, ولهذا فالمملكة ودولة الامارات ستبقيان أشقاء وأي اختلاف في الرأي، كما ذكرت لك، سرعان ما يزول في المراجعات المستقبلية لاسباب ومسببات هذا الاختلاف".
وقال "الامارات دولة تحكمها عقول نيرة قادرة على تمييز الغث من السمين، ما يطرح في مجلس التعاون يتم الاتفاق عليه من قبل 6 دول لا دولة بعينها, اي انه اتفاق على تحقيق مصالح للجميع تعود فائدتها على المنطقة بأسرها وتصب نتائجها في ربط مصالح ابناء وشعوب الخليج كافة، وعلى هذا الاساس لن يكون هناك خلاف, والمراجعة المقبلة السابقة للتطبيق ستحل ما اختلف عليه".