28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

94% من السائقين يفقدون انتباههم و40% يقومون بأعمال غير قانونية

يقوم 94% من السائقين في البلاد بأعمال تشتت انتباههم خلال عملية السواقة، بينما يقوم 40% بأمور تعتبر ممنوعة حسب القانون. هذا ما أعلنت عنه جمعية "أور يروك" المرورية بالاعتماد على استطلاع أجرته في صفوف 400 سائق من مختلف الشرائح السكانية في البلاد. صورة توضيحية 770 ألف سائق يعترفون بأنهم يتحدثون بالهواتف الخلوية ويقول البحث أن 770 ألف سائق يعترفون بأنهم يتحدثون بالهواتف الخلوية خلال السواقة، والأمر الواضح هو أن السائقين من سكان شمال البلاد يقومون بذلك أكثر من بقية الشرائح السكانية (ثلث هؤلاء هم من شمال البلاد)، بينما كان النسبة الأصغر من السائقين التي قامت بذلك في منطقة الشارون (155 من مجمل السائقين فقط). من جهة أخرى، عندما تم سؤال السائقين عن نسبة استخدام أجهزة تكبير الصوت للحديث بالهاتف خلال السواقة (الديبوريت)، أجاب 70% من المستطلعين بأنهم يقومون بذلك فعلا. وفي حين كان سائقو منطقة الشمال هم الأقل استعمالا لهذه الأجهزة، كان سائقو منطقة المركز هم الأكثر استخداما لها. مستوى وعي الجمهور وقد قال "شموئيل أفوف"، مدير عام جمعية "أور يروك" تعقيبا على نتائج البحث: "تظهر النتائج أن مستوى وعي الجمهور لأهمية عدم القيام بأمور تشتت انتباههم خلال السواقة قد ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، إلا أن النتائج تؤكد أيضا أن الوعي وحده ليس كافيا. فالسائقون لا زالوا يقومون بهذه الأمور رغم وعيهم لمخاطرها. في واقعنا اليومي، نواجه الكثير من المغريات التي تشتت انتباه السائقين وتؤدي إلى الكثير من المآسي على الطرقات، ولا بد من أن نكون على علم كامل بأن السواقة هي إحدى أكثر العمليات تعقيدا، فهي تحتاج إلى الكثير من الانتباه، الانضباط والتركيز الشديد جدا كل الوقت".  15% من السائقين يقومون بكتابة الرسائل النصية القصيرة خلال السواقة وبالنظر إلى الأرقام التي جاءت في نتائج البحث، أشارت المعطيات إلى أن 15% من السائقين (أكثر من نصف مليون) يقومون بكتابة الرسائل النصية القصيرة خلال السواقة، بينما كانت نسبة من اعترفوا بأنهم يقرؤون هذه الرسائل خلال السواقة 25% (867 ألف سائق). من جهة أخرى، تصدر قائمة "كتـّاب" الرسائل خلال السواقة سائقو منطقة المركز (18%)، بينما تصدر قائمة "قرّاء" هذه الرسائل سائقو منطقة الشارون (نحو 30%). وقد أضاف "أفوف" في هذا السياق: "تستغرق عملية كتابة أو قراءة الرسالة النصية ما بين 10 و 15 ثانية. وعندما يسافر السائق بسرعة 100 كم/س، فإن سيارته تقطع أكثر من 400 متر خلال هذه الفترة. تخيل أن تقطع سيارتك مسافة كهذه دون وجود سائق فيها؟! هذا هو الوضع بالضبط، وهذه العملية هي إحدى أخطر ما يمكن للسائق أن يقوم به". 70% من السائقين يغيرون اسطوانة الموسيقى أما في ما يخص سؤال السائقين عن قراءتهم للصحف أو الكتب خلال السواقة، فقد أجاب 99% منهم بأنهم لم يقوموا بهذا الأمر مطلقا. وحين سُئلوا عن تغيير الاسطوانة في المسجل خلال السواقة، أجاب 70% منهم بأنهم يقومون بذلك فعلا بوتيرة عالية أو عالية جدا (41% منهم كانوا من منطقة الشارون وحدها). وفي بقية المجالات، قال ثلث المستطلعين بأنهم يبدون اهتماما بما يدور في مقعد سيارتهم الخلفي، على الرغم من أن 85% أكدوا علمهم بخطورة هذا التصرف!!! بالنسبة للمناطق الجغرافية حول هذا السؤال: أجاب نصف سائقي القدس عليه بالإيجاب، تلاهم سائقو منطقة الجنوب (38% منهم). أما منطقة الشمال فقد أجابت نسبة 30% من سائقيها على هذا السؤال إيجابا، تلتها منطقة المركز (29%)، وأخيرا منطقة الشارون التي لم تتعد النسبة فيها الـ 26%. 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 28/07/2010 الساعة 13:01 آخر تحديث: الساعة 13:09
حجم الخط
94% من السائقين يفقدون انتباههم و40% يقومون بأعمال غير قانونية
94% من السائقين يفقدون انتباههم و40% يقومون بأعمال غير قانونية · تصوير: كل العرب

يقوم 94% من السائقين في البلاد بأعمال تشتت انتباههم خلال عملية السواقة، بينما يقوم 40% بأمور تعتبر ممنوعة حسب القانون. هذا ما أعلنت عنه جمعية "أور يروك" المرورية بالاعتماد على استطلاع أجرته في صفوف 400 سائق من مختلف الشرائح السكانية في البلاد. صورة توضيحية 770 ألف سائق يعترفون بأنهم يتحدثون بالهواتف الخلوية ويقول البحث أن 770 ألف سائق يعترفون بأنهم يتحدثون بالهواتف الخلوية خلال السواقة، والأمر الواضح هو أن السائقين من سكان شمال البلاد يقومون بذلك أكثر من بقية الشرائح السكانية (ثلث هؤلاء هم من شمال البلاد)، بينما كان النسبة الأصغر من السائقين التي قامت بذلك في منطقة الشارون (155 من مجمل السائقين فقط). من جهة أخرى، عندما تم سؤال السائقين عن نسبة استخدام أجهزة تكبير الصوت للحديث بالهاتف خلال السواقة (الديبوريت)، أجاب 70% من المستطلعين بأنهم يقومون بذلك فعلا. وفي حين كان سائقو منطقة الشمال هم الأقل استعمالا لهذه الأجهزة، كان سائقو منطقة المركز هم الأكثر استخداما لها. مستوى وعي الجمهور وقد قال "شموئيل أفوف"، مدير عام جمعية "أور يروك" تعقيبا على نتائج البحث: "تظهر النتائج أن مستوى وعي الجمهور لأهمية عدم القيام بأمور تشتت انتباههم خلال السواقة قد ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، إلا أن النتائج تؤكد أيضا أن الوعي وحده ليس كافيا. فالسائقون لا زالوا يقومون بهذه الأمور رغم وعيهم لمخاطرها. في واقعنا اليومي، نواجه الكثير من المغريات التي تشتت انتباه السائقين وتؤدي إلى الكثير من المآسي على الطرقات، ولا بد من أن نكون على علم كامل بأن السواقة هي إحدى أكثر العمليات تعقيدا، فهي تحتاج إلى الكثير من الانتباه، الانضباط والتركيز الشديد جدا كل الوقت".  15% من السائقين يقومون بكتابة الرسائل النصية القصيرة خلال السواقة وبالنظر إلى الأرقام التي جاءت في نتائج البحث، أشارت المعطيات إلى أن 15% من السائقين (أكثر من نصف مليون) يقومون بكتابة الرسائل النصية القصيرة خلال السواقة، بينما كانت نسبة من اعترفوا بأنهم يقرؤون هذه الرسائل خلال السواقة 25% (867 ألف سائق). من جهة أخرى، تصدر قائمة "كتـّاب" الرسائل خلال السواقة سائقو منطقة المركز (18%)، بينما تصدر قائمة "قرّاء" هذه الرسائل سائقو منطقة الشارون (نحو 30%). وقد أضاف "أفوف" في هذا السياق: "تستغرق عملية كتابة أو قراءة الرسالة النصية ما بين 10 و 15 ثانية. وعندما يسافر السائق بسرعة 100 كم/س، فإن سيارته تقطع أكثر من 400 متر خلال هذه الفترة. تخيل أن تقطع سيارتك مسافة كهذه دون وجود سائق فيها؟! هذا هو الوضع بالضبط، وهذه العملية هي إحدى أخطر ما يمكن للسائق أن يقوم به". 70% من السائقين يغيرون اسطوانة الموسيقى أما في ما يخص سؤال السائقين عن قراءتهم للصحف أو الكتب خلال السواقة، فقد أجاب 99% منهم بأنهم لم يقوموا بهذا الأمر مطلقا. وحين سُئلوا عن تغيير الاسطوانة في المسجل خلال السواقة، أجاب 70% منهم بأنهم يقومون بذلك فعلا بوتيرة عالية أو عالية جدا (41% منهم كانوا من منطقة الشارون وحدها). وفي بقية المجالات، قال ثلث المستطلعين بأنهم يبدون اهتماما بما يدور في مقعد سيارتهم الخلفي، على الرغم من أن 85% أكدوا علمهم بخطورة هذا التصرف!!! بالنسبة للمناطق الجغرافية حول هذا السؤال: أجاب نصف سائقي القدس عليه بالإيجاب، تلاهم سائقو منطقة الجنوب (38% منهم). أما منطقة الشمال فقد أجابت نسبة 30% من سائقيها على هذا السؤال إيجابا، تلتها منطقة المركز (29%)، وأخيرا منطقة الشارون التي لم تتعد النسبة فيها الـ 26%. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد