29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

نكبة "واستقلال"!

الاحتفالات "باستقلالهم" على حسابنا طالت الرياضيين البارزين في الدولة العبرية وبينهم كابتن م. تل ابيب اڤي نمني ولاعب هبوعيل تل ابيب يوسي ابو قسيس وغيرهم، نمني قال:"علينا ان نذكر ونتذكر شهداءنا طيلة ايام السنة وليس في اليوم الذي يسبق الاستقلال" وابو قسيس تحدث عن بطولات الشعب اليهودي في اقامة الدولة المستقلة، ومنهم من اعلن عن تمسكه بالقدس، عاصمة ابدية لاسرائيل، هؤلاء يدركون ويعرفون تمام المعرفة ان استقلالهم تم على جلودنا، سعادتهم بنيت على تعاستنا، نحن الفلسطينيين، هنا في ديارنا التي صمدنا بها وايضا على حساب اولئك الذين هجروا قسرا وتركوا اراضيهم وبيوتهم تحت وابل من زخات الرصاص وقذائف المدفعية الثقيلة ، ومقابل احتفال اللاعبين اليهود باستقلال دولتهم لم اسمع عن اي لاعب عربي يتحدث بجرأة وبصراحة عن النكبة التي طالت شعبه، هؤلاء يقولون انهم يمثلون جمهور المجتمع العربي في الداخل وانهم سفراء العرب في الدرجات العليا،ونحن دعمناهم ومنحناهم كل الحب والتقدير، لكن ساعة الامتحان الحقيقي ووقت الكلام الحر، سكتوا عن الكلام المباح، لماذا هذا التجاهل او التهرب من ذكر الحقيقة لا اكثر ؟!لا اريد منهم ان يتحدوا مدربيهم وجمهورهم ومسؤوليهم، لكن ان يتحلوا بالجرأة ليروي كل من خلال موقعه قضية شعبه الذي دفع ثمن الاحتلال ولا يزال يدفع الثمن، في الضفة والقطاع قتلا ودمارا وفي الداخل حصارا اقتصاديا يمنع من تطور المجتمع العربي لا لذنب سوى اننا عرب. ثم آن الاوان ليسير كل لاعب عربي على درب النجم النصراوي نجوان غريب الذي رد على سؤال الصحفيين حول ترديده النشيد الوطني الاسرائيلي(الهمنون) بقوله الصريح والجريء:"انه لا يمثلني كعربي ولا اردده ولن اردده"، واليوم يوجه السؤال بصورة منهجية لكل لاعب عربي بلغ المنتخب الاسرائىلي: ماذا مع النشيد الوطني"؟ فتراه يتهرب ويتأتىء ولا يعطي جوابا قاطعا بان النشيد الوطني لا صلة ولا علاقة له به لا من قريب ولا من بعيد، انها نكبتنا التي حلت بنا، عشناها وتجرعنا مرارة كأسها وما زلنا نعاني من مخلفاتها على كافة الاصعدة ومنها الرياضية، فيا رياضيينا الاعزاء لكم دوركم كرواد وكنجوم في قول حقيقة معاناتكم، عندها تكبرون في نظر ابناء شعبكم وتثبتون للطرف الآخر ان الكرة لن تنسيكم واقعكم وانكم على الحق ظاهرون ولا يضركم من عادكم او خالفكم.. اللهم اني قد بلغت..

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 29/04/2007 الساعة 11:20
حجم الخط
نكبة "واستقلال"!
نكبة "واستقلال"! · تصوير: كل العرب

الاحتفالات "باستقلالهم" على حسابنا طالت الرياضيين البارزين في الدولة العبرية وبينهم كابتن م. تل ابيب اڤي نمني ولاعب هبوعيل تل ابيب يوسي ابو قسيس وغيرهم، نمني قال:"علينا ان نذكر ونتذكر شهداءنا طيلة ايام السنة وليس في اليوم الذي يسبق الاستقلال" وابو قسيس تحدث عن بطولات الشعب اليهودي في اقامة الدولة المستقلة، ومنهم من اعلن عن تمسكه بالقدس، عاصمة ابدية لاسرائيل، هؤلاء يدركون ويعرفون تمام المعرفة ان استقلالهم تم على جلودنا، سعادتهم بنيت على تعاستنا، نحن الفلسطينيين، هنا في ديارنا التي صمدنا بها وايضا على حساب اولئك الذين هجروا قسرا وتركوا اراضيهم وبيوتهم تحت وابل من زخات الرصاص وقذائف المدفعية الثقيلة ، ومقابل احتفال اللاعبين اليهود باستقلال دولتهم لم اسمع عن اي لاعب عربي يتحدث بجرأة وبصراحة عن النكبة التي طالت شعبه، هؤلاء يقولون انهم يمثلون جمهور المجتمع العربي في الداخل وانهم سفراء العرب في الدرجات العليا،ونحن دعمناهم ومنحناهم كل الحب والتقدير، لكن ساعة الامتحان الحقيقي ووقت الكلام الحر، سكتوا عن الكلام المباح، لماذا هذا التجاهل او التهرب من ذكر الحقيقة لا اكثر ؟!لا اريد منهم ان يتحدوا مدربيهم وجمهورهم ومسؤوليهم، لكن ان يتحلوا بالجرأة ليروي كل من خلال موقعه قضية شعبه الذي دفع ثمن الاحتلال ولا يزال يدفع الثمن، في الضفة والقطاع قتلا ودمارا وفي الداخل حصارا اقتصاديا يمنع من تطور المجتمع العربي لا لذنب سوى اننا عرب. ثم آن الاوان ليسير كل لاعب عربي على درب النجم النصراوي نجوان غريب الذي رد على سؤال الصحفيين حول ترديده النشيد الوطني الاسرائيلي(الهمنون) بقوله الصريح والجريء:"انه لا يمثلني كعربي ولا اردده ولن اردده"، واليوم يوجه السؤال بصورة منهجية لكل لاعب عربي بلغ المنتخب الاسرائىلي: ماذا مع النشيد الوطني"؟ فتراه يتهرب ويتأتىء ولا يعطي جوابا قاطعا بان النشيد الوطني لا صلة ولا علاقة له به لا من قريب ولا من بعيد، انها نكبتنا التي حلت بنا، عشناها وتجرعنا مرارة كأسها وما زلنا نعاني من مخلفاتها على كافة الاصعدة ومنها الرياضية، فيا رياضيينا الاعزاء لكم دوركم كرواد وكنجوم في قول حقيقة معاناتكم، عندها تكبرون في نظر ابناء شعبكم وتثبتون للطرف الآخر ان الكرة لن تنسيكم واقعكم وانكم على الحق ظاهرون ولا يضركم من عادكم او خالفكم.. اللهم اني قد بلغت..

لا تخربوا ولا تدمروا!
اني اتساءل مستغربا: من المستفيد من الخراب الذي طال مدرجات استاد الدوحة في سخنين خلال وبعد المباراة امام م. تل ابيب؟ هل فقد البعض صوابه بعد الفوز؟ اهكذا تحتفلون؟ تحتلفون بقلع السياج وكسر المقاعد البلاستيكية، فاذا كنا نعبر عن فرحنا بهذه الطريقة لا نريد الانتصارات ولا نستحقها!
الجمهور الغفير الذي اندفع الى ارض الملعب شوش وعكر صفو الاحتفالات العفوية ، اؤيد ان نفرح لكن ضمن حدود المعقول، وعندما نخرج عن المنطق في تصرفاتنا علينا ا ن نحاسب انفسنا، ثم لماذا استخدام المفرقعات النارية في الملعب والصواريخ النارية الحارقة التي الحقت الاذى بالعشب الاخضر فجعلته يابسا مغبرا؟! آن الاوان لصحوة في صفوف الجماهير، اما الشرطة فلم تقم بدورها وتجاهلت الكثير الكثير من الخروقات وهي برأيي ساهمت بالخراب الذي طال الاستاد، الحذر الحذر من الوقوع في مثل هذه المطبات، فالفوز يبقى فوزا وان شعرتم بانه غير عادي، افرحوا ضمن حدود المعقول ولا تنسوا ان ما في الملعب هو ملك لكم فكيف تعيثون به فسادا وضررا ؟!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد