انجازاتنا.. انتكاساتنا واهتماماتنا
صحيح ان الامكانات امام فلسطينيي هذه البلاد، محدودة، وتكاد تصل الى درجة الصفر، السياسة الحكومية للحكومات المتعاقبة واضحة وتقضي بالحد من تطور العرب الفلسطينيين، ونحن في مختلف المجالات التي نخوضها كمن يحارب طواحين الهواء، واذا كنا حققنا نجاحا ما نعتبره انجازا كبيرا، وهذا الحديث يقودني الى فرق كرة القدم في البلاد وخاصة العربية وفي مقدمتها فريق اتحاد سخنين، هذا الفريق الذي افرحنا بارتقائه الى الدرجة العليا وزاد على فرحنا مسرة بفوزه بكأس الدولة قبل سنتين، لكنه مرمرنا ونشّف دمنا بسبب اخفاقاته في مباريات الدوري، نحن ننظر الى هذا الفريق على انه رمز لنا جميعا، لكنني احذر من ان يصبح كل شيء في حياتنا، علينا ان نفكر بعقلنا لا بقلبنا وان نتابع الفريق ونشجعه ونصلي من اجل نجاحه، لكن هذا الاهتمام ينبغي الا يستنفد كل طاقاتنا، فهناك امور اخرى اهم،فكما قالت لي الحجة الوالدة: "يمة في غير الفطبول وغير فريق سخنين اهم".
صحيح ان الامكانات امام فلسطينيي هذه البلاد، محدودة، وتكاد تصل الى درجة الصفر، السياسة الحكومية للحكومات المتعاقبة واضحة وتقضي بالحد من تطور العرب الفلسطينيين، ونحن في مختلف المجالات التي نخوضها كمن يحارب طواحين الهواء، واذا كنا حققنا نجاحا ما نعتبره انجازا كبيرا، وهذا الحديث يقودني الى فرق كرة القدم في البلاد وخاصة العربية وفي مقدمتها فريق اتحاد سخنين، هذا الفريق الذي افرحنا بارتقائه الى الدرجة العليا وزاد على فرحنا مسرة بفوزه بكأس الدولة قبل سنتين، لكنه مرمرنا ونشّف دمنا بسبب اخفاقاته في مباريات الدوري، نحن ننظر الى هذا الفريق على انه رمز لنا جميعا، لكنني احذر من ان يصبح كل شيء في حياتنا، علينا ان نفكر بعقلنا لا بقلبنا وان نتابع الفريق ونشجعه ونصلي من اجل نجاحه، لكن هذا الاهتمام ينبغي الا يستنفد كل طاقاتنا، فهناك امور اخرى اهم،فكما قالت لي الحجة الوالدة: "يمة في غير الفطبول وغير فريق سخنين اهم".
هذا صيحيح يا حجتي... سخنين لمعت رياضيا وتصدرت العناوين في المجال الرياضي وخفت بريقها النضالي، ولذا ينبغي ان نوظف اهتماماتنا بامورنا الحياتية اليومية وبضمنها فريق اتحاد سخنين، ولا يقولّن قائل ان هذه الكلمات تأتي في هذا الظرف بالذات بسبب تراجع الفريق السخنيني وتأرجحه بين الدرجة العليا والممتازة، لا سمح الله، معاذ الله، انا شخصيا متفائل الى ابعد الحدود واؤمن بان فرصة البقاء واردة وهذا الامر حاليا متعلق باللاعبين،و خاصة العرب منهم، فهم يدركون ويعرفون معنى اللعب من اجل الوسط العربي، من اجل عزته ورقيه رياضيا، والله من وراء القصد.
العنصرية والعقاب!
واخيرا استفاق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيب بلاتر من غيبوبته، استفاق من نومه الطويل واعلن حربا شعواء ضد العنصرية والعنصريين، بلاتر اكد ان اتحاده لن يتردد في فرض العقوبات