أزمة عزمي والتجمع أم أزمة الجماهير
تعاطفت الجماهير العربية مع د.عزمي بشارة أمام الهجمة السلطوية المحسوبة بدقة، ولكن هذا لا يعني أن الجماهير المتعاطفة ستبقى متعاطفة ومتفهمة لعدم عودة عزمي بشارة الى الوطن! بعضهم لأنه يريد استمرار التجمع على الساحة بطرحه ونزقه حتى ولو كان الثمن الذي سيدفعه د.عزمي باهظا ويرون في عودته إنقاذا للطرح واستمرارا بل وتثبيتاً وانطلاقة جديدة له خصوصا وأنه ينكر التهم الموجهة اليه ، والبعض يريد إحراج عزمي من خلال مطالبته بالعودة، فإذا لم يعد سيتهم بأنه لم يستطع الدفاع عن الشعارات التي طرحها!أو على الأقل لم يعرف كيف يدير اللعبة التي رسمها هو نفسه!وسوف يقال إنه ما دام غير قادر على الوقوف وتحمل مسؤولية تصرفاته وتصريحاته!إذا كيف سيطالب الجمهور العادي وعامة الشعب بالصمود فيها! ثم بأي حق يطلب من رفاقه الإستمرار حيث توقف وهو المؤسس!طبعا ليس بإمكان التجمع مطالبة د.عزمي بالعودة وهو يعرف أن عزمي نفسه لا يرغب بها على الأقل في الأفق القريب،وفي الوقت نفسه لن يستطيع عزمي أن يدير التجمع من خارج البلاد،فالجمهور لن يقنع بهذا ولا حتى التجمع نفسه! التجمع يعرف أن خصومه السياسيين وإن تعاطفوا معه في هذه المرحلة فإنهم سوف يفتحون ملف بشارة عندما تقترب الإنتخابات وهناك من بدأ باللمز والغمز المباشر حتى أثناء مهرجان التضامن مع عزمي! طبعا مع استثناء الحركة الإسلامية الشمالية التي لا تشترك بالإنتخابات وترى أن السجن أحب الى قادتها من المنفى كما قال الشيخ رائد صلاح،الأمر الذي ينقضه التجمع خصوصا إذا كان هذا السجن لفترة طويلة! يتوجه د عزمي بشارة الى الجمهور اليهودي من خلال يديعوت أحرونوت ليقول: لست جاسوسا لحزب الله ويقول " وماذا لو استغنى احدهم من أموال حزب الله فلمن يسيء هذا" طبعا نحن لا نشك ببراءة عزمي بشارة من تهمة التجسس بالذات وهي الأخطر،أما قضية تبييض الأموال فتصبح هامشية بالفعل مقارنة بالتجسس خلال الحرب علما أن القانون الإسرائيلي يحاسب عليها بشدة حتى وزراء وجنرالات ولكن القضية باتت أخطر من القضية المالية!الجماهير تدرك أن التهمة جاءت لتصفية حسابات مع الفكرة نفسها ، ليس فكرة " دولة كل مواطنيها"فقط لأن هناك من يطرحها اليوم من كل الإتجاهات ! ولكن مع بلورة الفكرة على شكل طرح ديمقراطي مقنع ومدعوم من أمثلة عالمية تتناسق مع المنطق الديمقراطي نفسه الذي تدعيه الدولة!وبالتالي تهدف السلطة الى ردع الجماهير العربية عن المطالبة بمساواتها التامة بهذه الحدة وبهذا الوضوح وإعادتها الى خانة المطالبة بحقوقها بشكل شامل أقرب الى الشعار من العمل العلمي المدروس! التهمة الخطيرة وهي التجسس خلال الحرب التي تدعيها الشرطة لا يمكن تصديقها ولا توجد اثباتات عليها لأن من يضبط متجسسا خلال الحرب لا يمكن تأجيل التحقيق معه لعدة أشهر حتى ولو كان عضو كنيست! فكم بالحري وقد سمح له بمغادرة البلاد، وحسب استشارة قانونية من المحامي محمد دحلة قال "إن الحصانة في حالة التلبس بجريمة سرقة عادية لا تحمي عضو الكنيست فكيف والحديث عن التجسس في زمن الحرب"! إذاً ما دام الحديث عن تنصت وتسجيل فكيف سمح له بالإستمرار حتى شهر آذار دون تحقيق ثم الخروج من البلاد ! يبدو ان الشاباك سمح لعزمي بالخروج لوضعه امام الخيارين الصعبين!لقد جرت محاولات سابقة لإخراج التجمع عن القانون ولكن هذا يتناقض مع الديمقراطية التي تدعيها الدولة ولهذا مد الشاباك الحبال لعزمي الى أن تمكن أو (فبرك ) ملفا قام بتضخيمه معتمدا على تصريح او مهاتفة كما يبدو لم يقدر الدكتور عواقبها ولم يتصور أن تتحول الى تهمة الخيانة في زمن الحرب ، والأرجح أن عزمي كان يشك ان هاتفه مراقب ومن السذاجة أن يكون غير ذلك ولكن يبدو أنه لم يقدر أن مهاتفة كهذه تشكل ممسكا قانونيا ضده بتهمة عقوبتها الإعدام او السجن لسنوات طويلة ، والمرجح انها محادثة تحليلية وبالطبع ليس نقل معلومات عسكرية! علما أن الضابط اليهودي تيننباوم ذهب برجليه الى حزب الله وتم أسره وأدلى بمعلومات هامة جدا وهو الخبير الكبير في الجيش مقابل المال وأرغمت اسرائيل على مبادلته بأسرى لبنانيين ولم يسجن لفترة طويلة ولم يذكر الإعدام في ملفه أبدا! يعيش التجمع مأزقا جديا بعد إعلان زعيمه أن الكنيست لم تعد تتسع له، فالتخلي عن الكنيست غير مطروح عند التجمع ولا عند الأحزاب الأخرى لأنها تعتبر الكنيست المكان الأرقى من وجهة نظرها لمطالبها وهي تتحرك وتنشط قبل الإنتخابات وتعتبر يوم الإنتخابات لحظة "تاريخية" و"مصيرية"! وهكذا تنتظر الأحزاب انهيار التجمع قبل او بعد الإنتخابات القادمة بعد الورطة التي وقع فيها وتنتظر عبور مؤيديه الى صفوفها ،خصوصا الجبهة التي كانت البيت الأول للكثيرين من التجمعيين ومنهم عزمي نفسه!ولكن هناك جمهورا التف حول التجمع قد يجد نفسه بلا عنوان فإما أنه لن يذهب الى التصويت بتاتا أو أن يتوزع على شتى الأحزاب وحتى غير العربية! والسؤال الذي يطرح هل فشل د.عزمي بشارة بإدارة اللعبة نفسها التي بدأها وهذا يعني أن يدفع هو وحزبه هذا الثمن!وهل من حقه أن يصرح بأن الكنيست لم تعد تتسع له بعد أحد عشر عاما من مكوثه فيها ودخوله اليها مرتين عبر تحالفات مع أحزاب أخرى( الجبهة - والطيبي الذي تحول الى ألد خصومه) ثم يدعو الناس للألتفاف حول رفاقه لمواصلة العمل في موقع لم يعد صالحا للمؤسس!هل نجح الشاباك باسقاط عزمي في الفخ ومن ثم التحريض على الجماهير العربية وزيادة التطرف اليهودي من خلال استغلال تحركات د.عزمي بشارة الإعلامية غير المحسوبة! الأمر الذي يضطره لتبرير نفسه أمام الجمهور اليهودي من خلال يديعوت أحرونوت! ولا نتحدث هنا عن طروحات التجمع الفكرية النظرية المستهدفة بالفعل بل عن قضايا ليست في صلب الطرح التجمعي مثل تكرار الزيارات واللقاءات والمعانقات ثم تبييض الأموال!من البديهي أن مليون و200 ألف انسان لا يستطيعون الرحيل ولا يريدونه أصلا! وهم يريدون البقاء في وطنهم مهما حصل ولكنهم يريدون البقاء باحترام وكرامة ومساواة تامة غير منقوصة مدنيا وقوميا وهذا يضطرهم للمشي بين النقاط ومراعاة ظرفهم التاريخي الذي يتفهمه أكثر المناضلين حزما! ولكن بعد تجربة بشارة يبدو أن الجمهور الذي يقول بعجز الكنيست عن تحقيق هذا الطموح آخذ بالإتساع، ومن المتوقع أن نرى ذلك في الإنتخابات القادمة،وهنا يطرح السؤال ما هي البدائل المتوفرة القادرة على إنقاد هذه الجماهير وقياداتها من أزمتها ومن الطريق المسدود الذي وصلته! وهل نحن بالفعل على مفترق طرق تاريخي بعلاقتنا مع أرقى مؤسسة في الدولة وهي الكنيست! **نقطة ضوء 1في عيلوط تبرعوا عن روح المرحومين رأفت وطارق خطيب بمختبر للمدرسة بتكاليف حوالي 200 الف شيكل، هذه خطوة مباركة لتكريم ذكرى الراحلين وكصدقة جارية عن روحيهما، في بعض الحالات يتبرعون بكتيبات وكراريس صغيرة فيها آيات قرآنية وأدعية دينية عن روح المرحوم،وقد تراكمت هذه عند البعض بأعداد كبيرة! آيات الله والأدعية هي بركة، ولكن التبرع للمدارس لا يقل أهمية عن الكراريس والكتيبات كصدقة جارية بل انه يجمع الدعاء والعمل معا! ولا نوافق مع القائلين إن المدارس لها الحكومة! لأن مدراسنا بحاجة ماسة والجميع يعرف أن ما تقدمه الحكومة والسلطة المحلية لا يسد سوى الحد الأدنى من الإحتياجات!
تعاطفت الجماهير العربية مع د.عزمي بشارة أمام الهجمة السلطوية المحسوبة بدقة، ولكن هذا لا يعني أن الجماهير المتعاطفة ستبقى متعاطفة ومتفهمة لعدم عودة عزمي بشارة الى الوطن! بعضهم لأنه يريد استمرار التجمع على الساحة بطرحه ونزقه حتى ولو كان الثمن الذي سيدفعه د.عزمي باهظا ويرون في عودته إنقاذا للطرح واستمرارا بل وتثبيتاً وانطلاقة جديدة له خصوصا وأنه ينكر التهم الموجهة اليه ، والبعض يريد إحراج عزمي من خلال مطالبته بالعودة، فإذا لم يعد سيتهم بأنه لم يستطع الدفاع عن الشعارات التي طرحها!أو على الأقل لم يعرف كيف يدير اللعبة التي رسمها هو نفسه!وسوف يقال إنه ما دام غير قادر على الوقوف وتحمل مسؤولية تصرفاته وتصريحاته!إذا كيف سيطالب الجمهور العادي وعامة الشعب بالصمود فيها! ثم بأي حق يطلب من رفاقه الإستمرار حيث توقف وهو المؤسس!طبعا ليس بإمكان التجمع مطالبة د.عزمي بالعودة وهو يعرف أن عزمي نفسه لا يرغب بها على الأقل في الأفق القريب،وفي الوقت نفسه لن يستطيع عزمي أن يدير التجمع من خارج البلاد،فالجمهور لن يقنع بهذا ولا حتى التجمع نفسه! التجمع يعرف أن خصومه السياسيين وإن تعاطفوا معه في هذه المرحلة فإنهم سوف يفتحون ملف بشارة عندما تقترب الإنتخابات وهناك من بدأ باللمز والغمز المباشر حتى أثناء مهرجان التضامن مع عزمي! طبعا مع استثناء الحركة الإسلامية الشمالية التي لا تشترك بالإنتخابات وترى أن السجن أحب الى قادتها من المنفى كما قال الشيخ رائد صلاح،الأمر الذي ينقضه التجمع خصوصا إذا كان هذا السجن لفترة طويلة! يتوجه د عزمي بشارة الى الجمهور اليهودي من خلال يديعوت أحرونوت ليقول: لست جاسوسا لحزب الله ويقول " وماذا لو استغنى احدهم من أموال حزب الله فلمن يسيء هذا" طبعا نحن لا نشك ببراءة عزمي بشارة من تهمة التجسس بالذات وهي الأخطر،أما قضية تبييض الأموال فتصبح هامشية بالفعل مقارنة بالتجسس خلال الحرب علما أن القانون الإسرائيلي يحاسب عليها بشدة حتى وزراء وجنرالات ولكن القضية باتت أخطر من القضية المالية!الجماهير تدرك أن التهمة جاءت لتصفية حسابات مع الفكرة نفسها ، ليس فكرة " دولة كل مواطنيها"فقط لأن هناك من يطرحها اليوم من كل الإتجاهات ! ولكن مع بلورة الفكرة على شكل طرح ديمقراطي مقنع ومدعوم من أمثلة عالمية تتناسق مع المنطق الديمقراطي نفسه الذي تدعيه الدولة!وبالتالي تهدف السلطة الى ردع الجماهير العربية عن المطالبة بمساواتها التامة بهذه الحدة وبهذا الوضوح وإعادتها الى خانة المطالبة بحقوقها بشكل شامل أقرب الى الشعار من العمل العلمي المدروس! التهمة الخطيرة وهي التجسس خلال الحرب التي تدعيها الشرطة لا يمكن تصديقها ولا توجد اثباتات عليها لأن من يضبط متجسسا خلال الحرب لا يمكن تأجيل التحقيق معه لعدة أشهر حتى ولو كان عضو كنيست! فكم بالحري وقد سمح له بمغادرة البلاد، وحسب استشارة قانونية من المحامي محمد دحلة قال "إن الحصانة في حالة التلبس بجريمة سرقة عادية لا تحمي عضو الكنيست فكيف والحديث عن التجسس في زمن الحرب"! إذاً ما دام الحديث عن تنصت وتسجيل فكيف سمح له بالإستمرار حتى شهر آذار دون تحقيق ثم الخروج من البلاد ! يبدو ان الشاباك سمح لعزمي بالخروج لوضعه امام الخيارين الصعبين!لقد جرت محاولات سابقة لإخراج التجمع عن القانون ولكن هذا يتناقض مع الديمقراطية التي تدعيها الدولة ولهذا مد الشاباك الحبال لعزمي الى أن تمكن أو (فبرك ) ملفا قام بتضخيمه معتمدا على تصريح او مهاتفة كما يبدو لم يقدر الدكتور عواقبها ولم يتصور أن تتحول الى تهمة الخيانة في زمن الحرب ، والأرجح أن عزمي كان يشك ان هاتفه مراقب ومن السذاجة أن يكون غير ذلك ولكن يبدو أنه لم يقدر أن مهاتفة كهذه تشكل ممسكا قانونيا ضده بتهمة عقوبتها الإعدام او السجن لسنوات طويلة ، والمرجح انها محادثة تحليلية وبالطبع ليس نقل معلومات عسكرية! علما أن الضابط اليهودي تيننباوم ذهب برجليه الى حزب الله وتم أسره وأدلى بمعلومات هامة جدا وهو الخبير الكبير في الجيش مقابل المال وأرغمت اسرائيل على مبادلته بأسرى لبنانيين ولم يسجن لفترة طويلة ولم يذكر الإعدام في ملفه أبدا! يعيش التجمع مأزقا جديا بعد إعلان زعيمه أن الكنيست لم تعد تتسع له، فالتخلي عن الكنيست غير مطروح عند التجمع ولا عند الأحزاب الأخرى لأنها تعتبر الكنيست المكان الأرقى من وجهة نظرها لمطالبها وهي تتحرك وتنشط قبل الإنتخابات وتعتبر يوم الإنتخابات لحظة "تاريخية" و"مصيرية"! وهكذا تنتظر الأحزاب انهيار التجمع قبل او بعد الإنتخابات القادمة بعد الورطة التي وقع فيها وتنتظر عبور مؤيديه الى صفوفها ،خصوصا الجبهة التي كانت البيت الأول للكثيرين من التجمعيين ومنهم عزمي نفسه!ولكن هناك جمهورا التف حول التجمع قد يجد نفسه بلا عنوان فإما أنه لن يذهب الى التصويت بتاتا أو أن يتوزع على شتى الأحزاب وحتى غير العربية! والسؤال الذي يطرح هل فشل د.عزمي بشارة بإدارة اللعبة نفسها التي بدأها وهذا يعني أن يدفع هو وحزبه هذا الثمن!وهل من حقه أن يصرح بأن الكنيست لم تعد تتسع له بعد أحد عشر عاما من مكوثه فيها ودخوله اليها مرتين عبر تحالفات مع أحزاب أخرى( الجبهة - والطيبي الذي تحول الى ألد خصومه) ثم يدعو الناس للألتفاف حول رفاقه لمواصلة العمل في موقع لم يعد صالحا للمؤسس!هل نجح الشاباك باسقاط عزمي في الفخ ومن ثم التحريض على الجماهير العربية وزيادة التطرف اليهودي من خلال استغلال تحركات د.عزمي بشارة الإعلامية غير المحسوبة! الأمر الذي يضطره لتبرير نفسه أمام الجمهور اليهودي من خلال يديعوت أحرونوت! ولا نتحدث هنا عن طروحات التجمع الفكرية النظرية المستهدفة بالفعل بل عن قضايا ليست في صلب الطرح التجمعي مثل تكرار الزيارات واللقاءات والمعانقات ثم تبييض الأموال!من البديهي أن مليون و200 ألف انسان لا يستطيعون الرحيل ولا يريدونه أصلا! وهم يريدون البقاء في وطنهم مهما حصل ولكنهم يريدون البقاء باحترام وكرامة ومساواة تامة غير منقوصة مدنيا وقوميا وهذا يضطرهم للمشي بين النقاط ومراعاة ظرفهم التاريخي الذي يتفهمه أكثر المناضلين حزما! ولكن بعد تجربة بشارة يبدو أن الجمهور الذي يقول بعجز الكنيست عن تحقيق هذا الطموح آخذ بالإتساع، ومن المتوقع أن نرى ذلك في الإنتخابات القادمة،وهنا يطرح السؤال ما هي البدائل المتوفرة القادرة على إنقاد هذه الجماهير وقياداتها من أزمتها ومن الطريق المسدود الذي وصلته! وهل نحن بالفعل على مفترق طرق تاريخي بعلاقتنا مع أرقى مؤسسة في الدولة وهي الكنيست! **نقطة ضوء 1في عيلوط تبرعوا عن روح المرحومين رأفت وطارق خطيب بمختبر للمدرسة بتكاليف حوالي 200 الف شيكل، هذه خطوة مباركة لتكريم ذكرى الراحلين وكصدقة جارية عن روحيهما، في بعض الحالات يتبرعون بكتيبات وكراريس صغيرة فيها آيات قرآنية وأدعية دينية عن روح المرحوم،وقد تراكمت هذه عند البعض بأعداد كبيرة! آيات الله والأدعية هي بركة، ولكن التبرع للمدارس لا يقل أهمية عن الكراريس والكتيبات كصدقة جارية بل انه يجمع الدعاء والعمل معا! ولا نوافق مع القائلين إن المدارس لها الحكومة! لأن مدراسنا بحاجة ماسة والجميع يعرف أن ما تقدمه الحكومة والسلطة المحلية لا يسد سوى الحد الأدنى من الإحتياجات!
نقطة ضوء 2
وفي سخنين قاموا بتكريم بعض الناشطين في العمل التطوعي ، لا يسعنا الا القول بوركت الجهود، العمل التطوعي نقطة ضوء في حياتنا الإجتماعية لكنها تكاد تغيب بعد ان ازدهرت في حقب سابقة! من واجبنا أن نزيدها وأن نوليها الأهمية والإحترام فنحن بأمس الحاجة لهذه الأعمال خصوصا وأن البلديات والمجالس تعاني أزمات ولكن الأهم هو الأخلاق، ومبدأ العطاء تلاشى ، والذي يجب العمل على إعادته كما يليق بمجتمع متحضر ويهتم بحاضره ومستقبله.