6 ملايين شاقل لـ 11 عائلة ثاكلة
دولة اسرائيل وافقت مبدئيا دون الاعتراف بمسؤوليتها عن قتل الشهداء وستدفع مبالغ التعويض التي تم الاتفاق عليها مع الطرفين
دولة اسرائيل وافقت مبدئيا دون الاعتراف بمسؤوليتها عن قتل الشهداء وستدفع مبالغ التعويض التي تم الاتفاق عليها مع الطرفين
* بهجت خمايسي شقيق الشهيد محمد خمايسي: "القضية لم تنته ولم نبيع دم الشهداء"
اصدر الناطق بلسان وزارة القضاء اليوم الخميس بيانا صحفي قال فيه ان مركزية الناصرة صادقت اول امس الاربعاء على تسوية بين الدولة وعائلات احد عشر شهيدا من شهداء هبة القدس والاقصى عام 2000.
وجاء في البيان ان دولة اسرائيل وبعد النتائج المأساوية التي اسفرت عنها احداث اكتوبر 2000 وبغية انهاء الدعوى بشكل مقبول وافقت مبدئيا دون الاعتراف بمسؤوليتها عن قتل الشهداء وستدفع مبالغ التعويض التي تم الاتفاق عليها مع الطرفين. يذكر ان الدعوى قدمت في شهر سبتمبر من عام 2005 وتم البت فيها بشكل سريع مقارنة مع قضايا اخرى من هذا القبيل.
161106-a.jpg)
وفي حديث لموقع "العرب" مع بهجت خمايسي شقيق الشهيد محمد غالب خمايسي قال:"لم يتم تبليغنا بشل رسمي وعلمنا بالتسوية عن طريق الصحافة. لدينا قضية مع دولة اسرائيل المسؤولة عن قتل 13 مواطن ولدينا اعترافات رسمية من أشخاص قتلوا ولم يتم تقديمهم للمحاكمة ونحن نسعى الى ذلك". 
وتابع خمايسي:" سرنا في القضية باتجاهين ، الاول عن طريق مركز "عدالة" الذي يتولى القضية والمسار الثاني هو دعوى التعويض التي رفعناها عام 2005 والتسوية التي تم الوصول اليها هي بمثابة اعتراف رسمي بالاحداث التي وقعت". وتابع في معرض سؤال لموقع "العرب":" القضية لم تنتهي بعد من جانبنا والحديث لا يدور عن بيع دم الشهداء ويمكن اعتبار التسوية خطوة نوعية في عملية تقديم المجرمين الى العدالة ودفع التعويضات هو بمثابة اعتراف من الدولة". 
ضريح الشهيد محمد خمايسي- في الذاكرة الى الأبد
وانهى حديثه قائلا:" لم نتقبل نتائج القرار، وما زلنا في بداية المشوار. اعتراف دولة اسرائيل وقرارها بدفع التعويضات-اذا كنا نستطيع تسميتها تعويضات- جزء من مجازاة الدولة على جريمة القتل في الانتفاضة ونحن سنكمل في هذا المشوار الى النهاية وبناءا عليه كل انسان له ضلع ويد في عملية القتل سيقدم الى المحكاكمة والعدالة، هذا اذا كان في دولة اسرائيل عدالة. القرار ايجابي بالنسبة لنا وهذه التعويضات لا تعني شيئا لنا انما اعتراف بالمسؤولية عن قتل 13 شابا عربيا في انتفاضة الاقصى .القرار في الدخول في عملية الجزاء ضد الدولة كان بدعم من جميع المؤسسات الانسانية والحقوقية بما فيها لجنة المتابعة". هذا وعلم موقع "العرب" هذا المساء من مصادر موثوقة انه وعلى ما يبدو فستقوم الدولة بدفع مبلغ 6 ملايين شيكل لـ 11 عائلة من شهداء هبة اوكتوبر اي ما يعادل صف مليون شيكل لكل عائلة فقدت احدا من افرادها انذاك.