50شهيدا فلسطينيًا و100 جريح
* استشهاد 91 فلسطيني خلال شهر شباط
* استشهاد 91 فلسطيني خلال شهر شباط
* بركة: على إسرائيل وقف مجازرها الإرهابية
* مصادر طبية: المستشفيات تعاني من نقص في الوقود
* تيسير خالد يستنكر الصمت الإقليمي والدولي على العدوان على قطاع غزة
* العربية للتغيير تطالب بعقد جلسة طارئة للجنة المتابعة بسبب مجازر غزة
* د.جمال زحالقة: إسرائيل ترتكب جرائم حرب رهيبة على مرأى ومسمع من العالم
* عصام أبو دقة: استهداف المدنيين بمثابة رسالة واضحة لكافة فصائل العمل الوطني
* مقتل جنديين وإصابة خمسة آخرين في اشتباكات شمال قطاع غزة - في الجانب الإسرائيلي
* لجنة المتابعة العليا تناشد القيادات الفلسطينية التحلي بالمسؤولية الوطنية وتوحيد صفوفها في مواجهة العدوان
*د. حنين: العدوان الإجرامي على غزة يهدد أمن المنطقة برمتها
قالت مصادر طبية فلسطينية إنّ حصلية شهداء قطاع غزة، منذ فجر اليوم السبت، ارتفعت إلى 50 شهيدًا وأكثر من 100 جريحًا، في التوغل والقصف الاسرائيلي المتواصل على شمال القطاع. ومن بين الشهداء 7 أطفال وثلاث نساء. وقالت المصادر الطبية إنّ المستشفيات بدأت تعاني من نقص في الوقود.
فيديو خاص عن قناة الجزيرة
وأضافت المصادر أنه من بين الشهداء الشقيقتان سلوى وسماح زيدان عسلية (13 عامًا) و-17 عامًا)، لقيتا مصرعهما في قصف إسرائيلي بالقرب من منزلهن الكائن شرقي جباليا.









وأعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية سقوط 33 صاروخًا على أشكلون وسديروت والنقب الغربي منذ فجر اليوم.
وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن استهداف قوات إسرائيلية خاصة تحصنت في احد المنازل شرق معسكر جباليا بقذيفتي "آر بي جي". وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الاشتباك مع الوحدات الخاصة الإسرائيلية شرق معسكر جباليا، كما تمكنت الكتائب من إطلاق 7 قذائف "أر بي جي" على الجنود الإسرائيليين وآلياته المتمركزة في منطقة الكاشف، كما واستهدفت برجًا متحركًا للقوات الإسرائيلية في المنطقة. ودعت كتائب الأقصى إلى ضرورة "إعادة تفعيل الغرفة العسكرية المشتركة لإدارة المعركة بشكل موحد ما يزيد من قوة المقاومة وضعف الجيش الاسرائيلي".

النائب محمد بركة: على إسرائيل وقف مجازرها الإرهابية
ودعا النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الجهات الدولية لممارسة الضغط على حكومة إسرائيل لوقف مجازرها الإرهابية في قطاع غزة، ووقف كل جرائم الحرب التي تقترفها ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتقالات واغتيالات وحصار تجويعي إجرامي.

النائب محمد بركة
وقال بركة في بيان لوسائل الإعلام، إن موقفنا المبدئي كان ولا يزال، ضد ضرب المدنيين، مهما كانوا وأينما كانوا، ولكن في نفس الوقت، نؤكد ان السبب الأساسي لسفك الدمار، ودائرة الرعب الجارية هو الاحتلال وجرائمه، فمن عنده يبدأ وينتهي كل شيء.
وحذر بركة من النوايا المبيتة والمخططات الإجرامية الإسرائيلية ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وقال إن استمرار مؤامرة الصمت الدولي، سيعني ضوء أخضر لإسرائيل لتصعيد جرائمها.
النائب الطيبي يطالب بعقد جلسة طارئة للجنة المتابعة بسبب مجازر غزة
وطالب النائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في رسالة وجهها إلى المهندس شوقي خطيب بعقد جلسة طارئة للجنة المتابعة العليا لبحث الجريمة والمجزرة التي يتعرض لها قطاع غزة والتقتيل اليومي المتصاعد من خلال العدوان ألاحتلالي على المدنيين العزل في القطاع كما أفاد علي حيدر عضو المكتب السياسي للحركة العربية للتغيير ومندوبها في"المتابعة".

من اليسار: النائب الطيبي
وأضاف علي حيدر: أن الحاجة أصبحت ملحة لعقد مثل هذه الجلسة لاتخاذ إجراءات احتجاجية وشعبية تجاه ما يجري من جرائم ضد أبناء شعبنا في القطاع.
د.جمال زحالقة: إسرائيل ترتكب جرائم حرب رهيبة على مرأى ومسمع من العالم
ودعا التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، إلى تنظيم تظاهرات احتجاجية بعد ظهر اليوم، في كافة أنحاء البلاد، احتجاجا وتنديدا بالمجازر البشعة والإرهابية التي ترتكبها قوات الإحتلال الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة.
وقال النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، إن إسرائيل ترتكب جرائم حرب رهيبة على مرأى ومسمع من العالم، وإذا لم يحصل أي تحرك جدي فإن المجازر القادمة ستكون أفظع.

النائب جمال زحالقة
وطالب النائب زحالقة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأن يعلن فورا وقف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وأن يطرق الباب في وجه أولمرت ما دامت المجازر الإسرائيلية مستمرة. كما أشار إلى أنه على العالم العربي أن يبادر إلى الضغط على إسرائيل بدلا من الضغط على المقاومة.
هذا ومن المقرر ان تنظم هيئة فك الحصار عن غزة مظاهرة غداً الاحد في تمام الساعة الرابعة في مدينة ام الفحم.
لجنة المتابعة العليا تناشد القيادات الفلسطينية التحلي بالمسؤولية الوطنية وتوحيد صفوفها في مواجهة العدوان
وجاء في بيان لجنة المتابعة العليا: "في اعقاب تصعيد العدوان الاسرئيلي، في الأيام الأخيرة، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، واقتراف مجازر إرهابية دون توقف، وقتل العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ، وأمام الصمت والتواطؤ الدولي والعربي لِما يجري من إرهاب إسرائيلي – أمريكي بحق الشعب الفلسطيني ، فإن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل تدعو الأحزاب والحركات السياسية الى التحرك الفاعل والمنظَّم والوحدوي، حيثما أمكن ذلك، عبر تنظيم سلسلة مظاهرات احتجاجية في المدن والقرى العربية، وتدعو الجماهير العربية للمشاركة في هذه النشاطات الإحتجاجية ، للتعبير الشرعي والطبيعي عن صرختنا الجماعية ضد هذه المجازر، وضد السياسات والغايات التي تقف من خلفها، والتي تستهدف الوجود والحقوق الوطنية الفلسطينية ، وتستهدف كفاح ونضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ونحو إنتزاع الحرية والإستقلال".

شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة
تيسير خالد يستنكر الصمت الإقليمي والدولي على العدوان على قطاع غزة
واستنكر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الصمت الإقليمي والدولي عن المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد أن هذا العدوان وهذه الممارسات الإرهابية لقوات الاحتلال ضد الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين الفلسطينيين ما كان لها أن تتواصل لولا غياب الضمير وازدواجية المعايير التي تمارسها بعض الدول بالتمييز بين حق أبناء الشعب الفلسطيني في الحياة وحق غيرهم في الأمن والهدوء، وشدد في هذا السياق على أن هذا العدوان يتواصل ويتصاعد بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية، التي تسارع إلى إرسال بوارجها الحربية إلى شرق المتوسط في محاولة لإرهاب شعوب المنطقة وفسح المجال أمام قوات الاحتلال لمواصلة العدوان ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
عصام أبو دقة: استهداف المدنيين بمثابة رسالة واضحة لكافة فصائل العمل الوطني
وأكد عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن ما يحدث في شمال القطاع من تصعيد إسرائيلي واستهداف للمدنيين بمثابة رسالة واضحة لكافة فصائل العمل الوطني بأن الاحتلال لن يفرق بين فصيل وآخر أو طفل وامرأة.
ودعا أبو دقة في مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الجبهة الديمقراطية اليوم في مدينة خانيونس استنكاراً وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى رص الصفوف وتوحيد كافة الطاقات لمواجهة الاحتلال الذي يحاول زرع بذور الفتنة بين أبناء شعبنا الواحد لتكون الأرض الفلسطينية التي سقط من اجلها عشرات الآلاف الشهداء فريسة سهلة.

التقرير الشهري لمؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان - شباط 2008
وجاءنا من المحامي أحمد سمير طوباسي من مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان – نابلس ان قوات الاحتلال واصلت سياستها التعسفية والقمعية بحق المواطنين المدنين ، فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال شهر شباط الماضي "91" مواطناً، بينهم "76" مواطناً قضوا في عمليات اغتيال.
حيث استشهد في قطاع غزة "83" مواطناً فلسطينياً خلال الشهر الماضي, ويعزى ارتفاع عدد الشهداء في القطاع إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي لسياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية ضد المقاومين ونشطاء الانتفاضة والشعب الفلسطيني , حيث استشهد نتيجةً لعمليات الاغتيال في شباط الماضي " 73 " مواطناً من أصل " 83 " مواطناً في قطاع غزه , بينما استشهد نتيجة لهذه السياسة ( 3 ) مواطنين من أصل ( 8 ) في الضفة الغربية , وهذا يدل بشكل واضح على تمادي الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه وتصعيده له بانتهاجه أساليب تعد خارجة عن نطاق القانون والمتمثلة بسياسة الإعدام و الاغتيالات بحق الفلسطينيين رغم كونها من الأساليب التي تنص الاتفاقات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني على تحريمها , ومع ذلك تعد عمليات التصفية الجسدية والقتل خارج نطاق القانون جزءاً لا يتجزأ من آلية العمل الإسرائيلية لتحقيق أهدافها,غير مبالية بكل المواثيق والمعاهدات الدولية الراعية لحقوق الإنسان, ورغم أن إسرائيل تعتبر دولة احتلال تقع عليها التزامات ووجبات تجاه الأراضي المحتلة وسكانها بموجب القانون الدولي الذي يؤكد على حماية المدنيين الفلسطينيين ورعاية شؤونهم الإدارية والمدنية إلا أن إسرائيل تتنكر لكل هذه الواجبات والالتزامات بل إنها تحاول تكريس سوابق أمنية في التعامل مع سكان الأراضي المحتلة من خلال استصدار قرارات وقوانين من الجهات القضائية العليا لديها لشرعنه ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين . و سياسة الاغتيالات والإعدام خارج نطاق القانون إحدى تلك السياسات الأمنية الإسرائيلية المقننة من المحكمة العليا الإسرائيلية , ولعل قرار المحكمة الإسرائيلية لعليا الأخير بتجديد مشروعية الاغتيال وانسحابه بأثر رجعي على اغتيالات سابقة (خارج نطاق القانون ) يعتبر استمراراً لهذه السياسة المنافية للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة 1949 .

توزيع الشهداء حسب المدن:
شهداء الضفة الغربية :-
كان من بين الشهداء :-
الشهيد إبراهيم زكي المسيمي 30 عاماً , الشهيد احمد النادي 35 عاماً , الشهيد ماهر أبو الريش 28 عاماً وجميعهم من مدينة نابلس .
الشهيد احمد صادق أبو زيد 31 عاماً , عمار عبد الرحيم ذيب زكا رنه 23 عاماً , تيسير محمد عبد القادر 56 عاماً وجميعهم من مدينة جنين .
الشهيد شادي محمد زغير 21 عاماً , الشهيد محمد سليم الحرباوي 21 عاماً وهما من مدينة الخليل وقد استشهدا بعد تنفيذهما عملية فدائية في مدينة ديمونا جنوب إسرائيل .
• كما كان من بين الشهداء الأسير فضل عودة شاهين 42 عاماً استشهد نتيجة لوعكة صحية ألمت به وعدم تقديم العلاج المناسب له .
وكان من بين الشهداء ( 13 ) طفلاً ممن تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة من أعمارهم , كما واستشهدت مواطنتان وجميعهم من قطاع غزه .
الشهداء من الأطفال :-
الطفلة بسمة أيمن أبو فايد 3 أعوام , الطفل أيوب أيمن أبو فايد 16 عاماً , الطفل تامر أبو شعر 10 أعوام , الطفل انس المناعمة 10 أعوام , الطفل بلال كامل حجازي 13 عاماً , الطفل ماهر حمادي 13 عاماً , الطفل الرضيع محمد البرعي 5 شهور , الطفل سليمان خليل حمادة 12 عاماً , الطفل ديب دردونة 11 عاماً , الطفل عمر حسين دردونه 14 عاماً , الطفل علي منير دردونه 8 أعوام, الطفل محمد نعيم حمودة 7 أعوام , الطفل امجد حافظ السكني 12 عاماً , الطفلة ملك قاسم الكفارنه من بيت حانون عام واحد .
• ( 12 ) طفلاً استشهدوا ضمن عمليات اغتيال نتيجة لعمليات قصف إسرائيلي في قطاع غزه .
الشهداء من النساء :-
استشهدت المواطنة مروة عزام و الطفلة بسمة أيمن أبو فايد 3 أعوام في قصف منزل القيادي أيمن أبو فايد من الجهاد الإسلامي بصاروخ استهدف منزله وهما من قطاع غزة , الطفلة ملاك قاسم الكفارنه من قطاع غزه استشهدت متأثرة بجراح أصيبت بها نتيحه قصف إسرائيلي على بيت حانون .
د. حنين: العدوان الإجرامي على غزة يهدد أمن المنطقة برمتها، ويدعو إلى المشاركة الواسعة في التظاهرة الإحتجاجية غدا في تل أبيب
أصدر د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، اليوم السبت بيانا إعلاميا يدعو من خلاله كافة قوى اليسار الحقيقي في البلاد إلى المشاركة في تظاهرة رفع الشعارات الإحتجاجية التي ينظمها فرعا الحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية في تل أبيب غدا الأحد في الساعة السادسة مساء أمام وزارة الأمن في تل أبيب.
وحذر حنين من خطورة الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة مؤخرا على قطاع غزة، وقال بأنها قد تؤدي إلى تدهور خطر في المنطقة برمتها.
وقال د. حنين في بيانه الإعلامي "حكومة أولمرت- براك تخطط على ما يبدو لتوغل جديد في قطاع غزة وهو ما يهدد بانفجار كبير. إننا أمام أيام عصيبة، وعلينا، نحن أنصار السلام اليهود والعرب، الإستعداد لخوض حربنا ضد الحرب القادمة، وعلينا أن نتعزز بإرادة صلبة وشراكة نضالية حقيقية، خاصة أننا سنسبح في القسم الأول من هذه الحرب على الأقل ضد التيار وحدنا، تماما كما كانت الحال في حرب لبنان الثانية."
وهاجم د. حنين بشدة وزير الأمن إيهود براك قائلا بأنه "مؤمن كبير بالقوة وصغير بالتعقل!" وبأنه لا يمتلك روادع أخلاقية او سياسية تمنعه من شن حرب ضروس على قطاع غزة المجوع الأعزل!
وأشار د. حنين إلى ما تتعرض له غزة من حصار إجرامي متواصل يؤدي إلى كارثة انسانية فظيعة، وأضاف "الحكومة الإسرائيلية ترقص على الدم المباح في سديروت، ونحن نقول بأن سفك هذا الدم يؤلمنا كما يؤلمنا سفك الدم في أي مكان وتحت أي ظرف، فالمشكلة ليست بألم السكان في سديروت، إنما بترجمة هذا الألم إلى دعوات مهووسة من أجل الانتقام وكأن الاحتلال ليس هو سبب كل الشرور، وكأن هنالك حل لأهل سديروت والمنطقة كلها سوى بقلع الإحتلال من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 1967."
موقع العرب ينشر قائمة بأسماء 47 من الشهداء الفلسطينيين
فيما يلي قائمة بأسماء 47 من بين 50 شهيدًا فلسطينيًا سقطوا منذ فجر اليوم في قطاع غزة:
1. إياد الأشرم 26 عامًا
2. مصلح أبو علي 22 عامًا
3. جاكلين محمد أبو شباك 16 عامًا
4. إياد محمد أبو شباك 14 عامًا
5. بسام محمد عبيد45 عامًا
6. محمد بسام عبيد 14 عامًا
7. حمزة محمد الجمل 40 عامًا
8. عبد الله عبد ربه 4 سنوات
9. إبراهيم الزين 25 عامًا
10. مصطفى زغلول 32 عامًا
11. عبد الحميد حمادة 29 عامًا
12 . سعيد احمد الهشيم 23 عامًا
13 . حسين البطش 27 عامًا
14 . سماح زيدان عسلية 17 عامًا
15 . سلوى زيدان عسلية 23 عامًا
16 . طلعت دردونة 29 عامًا
17 . مصطفى أبو جلالة 28 عامًا
18 . حسن صافي 25 عامًا
19 . عبد الله أبو شعيرة 18 عامًا
20 . معتصم عبد ربه 24 عامًا
21 . حمادة العبد صالح 16 عامًا
22 . مصطفى منون 22 عامًا
23 . محمد اسليم 24 عامًا
24 . عبد الرحمن محمد شهاب
25 . علي الكتناني
26 . طلعت دردونة
27. غادة العبد صالح 16 عامًا
28. أحمد البطش 16 عامًا
29 . مصلح محمد مصلح
30 . ثابت جنيد
31 . سلطان الزين
32 . مصطفي أبو جلالة
33 . محمود العطار
34 . نائل أبو عون 20 عامًا
35. محمود عبد المعطي سليم 17 عامًا
36. سائد دبور 18 عامًا
37. جهاد حاتم أبو هليل
38. ثاري أبو عبيد
39. تامر محمد وشاح
40. أحمد عبد الرحمن صالح
41. محمد عبد القادر عقيلان
42. حسن أبو حرب
43. خالد عبد الرحمن عطالله
44. ابراهيم عطالله
45. سعاد عطالله
46 . محمود ريان
47 . عمر انشاصي
إدانة للحرب المفتوحة
هذا، وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد حربها المفتوحة على قطاع غزة، والتي تتواصل لليوم الرابع على التوالي وتقترف فيها جرائم حرب بشعة بحق المدنيين الفلسطينيين وأعيانهم المدنية. وكانت احدث هذه الجرائم التي لا تزال متواصلة حتى إعداد هذا البيان مقتل 30 مواطنًا فلسطينيًا، 14 منهم من المدنيين العزل، من بينهم ثمانية أطفال، اثنان منهم شقيقان، خلال فجر وصباح اليوم الموافق 1/3/2008 في بلدة جباليا ومحيطها، شمال القطاع بعد اجتياحها من قبل قوات الاحتلال. وبسقوط هؤلاء يرتفع عدد الضحايا منذ يوم الأربعاء الموافق 27/2/2008 وحتى لحظة صدور هذا البيان إلى 62 قتيلاً، 28 منهم من المدنيين العزل، من بينهم 18 طفلاً، وأكثر من 160 جريحًا، معظمهم من المدنيين العزل. هذا فضلاً عن تدمير العديد من المنشات المدنية وإلحاق أضرار جسيمة في المنازل السكنية. وينذر استمرار وجود قوات الاحتلال وتوغلها بسقوط المزيد من الضحايا، وعليه يجدد المركز مطالبته للمجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 12:30 فجر اليوم، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الضخمة تساندها الطائرات الحربية مسافة تقدر بنحو 1500 متر في منطقتي عزبة عبد ربه، شرق جباليا، وتلة الريس، شمال شرق مدينة غزة، وسط قصف عشوائي. وعند الساعة 4:00 فجراً، وسعت قوات الاحتلال من توغلها بعمق 3000 متر حتى تلة الكاشف، شرق مخيم جباليا، ذو أعلى كثافة سكانية في العالم. تصدى عدد من أفراد المقاومة لتلك القوات، التي اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وحولوها لثكنات عسكرية يطلقون من خلالها النار باتجاه أي جسم متحرك في المنطقة، وباتجاه المنازل السكنية. أسفر ذلك عن مقتل 15 مواطنًا فلسطينيًا، تسعة منهم من المدنيين العزل، من بينهم خمسة أطفال، اثنان منهم شقيقان، وثالث قتل مع والده. تحقيقات المركز تؤكد أن جميع القتلى المدنيين قد سقطوا داخل منازلهم. والقتلى المدنيون هم: 1) جاكلين محمد أبو شباك، 16 عامًا، 2) وشقيقها إياد، 14 عامًا، 3) بسام محمد عبيد، 45 عامًا؛ 4) وابنه محمد، 14 عامًا؛ 5) حمزة محمد الجمل، 40 عامًا؛ 6) حسن رشاد صافي، 25 عامًا؛ 7) عبد الله عبد الكريم أبو شعيرة، 16 عامًا؛ 8) محمد هاني المبحوح، 18 عامًا وقد أصيب معه والده بجراح بالغة؛ 9) غادة العبد صالح، 16 عامًا، وقد أصيب معها شقيقها وهو طفل رضيع يبلغ 6 أشهر.
والقتلى من أفراد المقاومة هم: 1) مصلح محمد صالح، 25 عامًا؛ 2) عبد الله نبيل عبد ربه، 28 عامًا؛ 3) مصطفى سعيد أبو جلالة، 22 عامًا؛ 4) مصطفى صالح زغلول، 32 عامًا، 5) علي جبر الكتناني، 20 عامًا؛ 6) عبد الرحمن محمد شهاب، 25 عامًا.
وخلال العشر ساعات الأولى من عملية التوغل، شنت الطائرات الحربية 20 غارة جوية، أطلقت خلالها 30 صاروخاً على أرجاء متفرقة من المناطق التي توغلت فيها، مستهدفة أفراد من المقاومة، مما أدى إلى مقتل عشرة منهم، وهم كل من: 1) إياد عبد الكريم الأشرم، 23 عامًا؛ 2) عبد الحميد حامد حمادة، 23 عامًا؛ 3) ابراهيم شعبان الزين، 25 عامًا؛ 4) سعيد أحمد الهشيم، 21 عامًا؛ 5) أحمد البطش، 22 عامًا؛ 6) معتصم عبد ربه، 20 عامًا؛ 7 ) محمود سليم، 22 عامًا؛ 8) حسين البطش، 22 عامًا؛ 9) طلعت دردونة، 21 عامًا؛ وشخص عاشر لا زال مجهول الهوية.
وعند الساعة 10:10 صباحاً، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً باتجاه شارع السكة، شرق جباليا، سقط الصاروخ على منزل المواطن زياد عسلية، وأدى إلى مقتل ابنتيه، سماح ، 16 عامًا؛ وسناء، 22 عامًا، فيما قتل احد أقاربهم محمود فرج عسلية، 21 عامًا في منزله المجاور.
وفي حوالي الساعة 12:15 ظهراً، أطلقت الطائرات الحربية صاروخاً باتجاه شارع السكة، شرق عزبة عبد ربه، باتجاه تجمع للأطفال، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم بعد تحول جسديهما لأشلاء، وإصابة سبعة آخرين بجراح. ولا يزال الطفلان مجهولي الهوية بسبب صعوبة التعرف عليهما.
وجراء عمليات القصف الصاروخي وإطلاق النار المتعمد، أصيب 70 مواطناً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين العزل، من بينهم متطوع في إسعاف الدفاع المدني، ويدعى محمد دردونة، كان قد أصيب بجراح خطيرة جراء قصف جوي خلال محاولته إخلاء جرحى من منطقة القرم، في بداية التوغل.
من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال استهدافها للمنشات المدنية، حيث قصفت طائرتها الحربية في ساعات مساء أمس الموافق 29/2/2008، ورشتي حدادة في مدينتي خان يونس وغزة، مما أدى إلى تدميرهما بالكامل، وإصابة امرأة حامل في شهرها الخامس، بجراح، من خان يونس، وتدعى نهى خالد سليم، 20 عامًا، وتخضع للعلاج في مستشفى ناصر في خان يونس.
وفي بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وصلت "العرب" نسخة عنه، أكد المركز "أن تلك الجرائم تأتي وفقًا لسلسلة متواصلة من جرائم الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشكل عام، وفي قطاع غزة بشكل خاص، والتي تعكس مدى استهتار تلك القوات بأرواح المدنيين الفلسطينيين".
وجدد المركز، "تحذيره للتصعيد المتزايد في الجرائم ضد المدنيين في ضوء التصريحات والتهديدات الصادرة عن قادة سياسيين وعسكريين إسرائيليين وهو ما ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة". داعيًا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.