30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

400 بيت مهدد بالهدم في مدينة يافا

عقد في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة يافا اجتماعا بمشاركة كافة الأطر السياسية والاجتماعية وأهالي المدينة بحضور النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائب واصل طه، من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي.صورة ارشيفية لعمليات الهدموافتتح الاجتماع عمر سكسك الذي تكلم عن المضايقات التي يتعرض لها أهالي المدينة العرب، في جميع ميادين الحياة، إن كان هذا في التضييق على المساكن، أو على الجهاز التعليمي، وملاحقة المواطنين وفرض غرامات عليهم لأتفه الأسباب، مقابل تجاهل أجهزة تطبيق القانون لظاهرة تفشي الجريمة والمخدرات في المدينة.ثم تكلم المحامي نسيم شقر الذي قدم تقريرا موسعا حول نية السلطات تدمير 400 بيت فلسطيني تاريخي في المدينة، بعد أن منعت أصحاب البيوت على مدى سنوات من ترميم هذه البيوت، كذلك فإن احتياطي الأراضي في مدينة آخذ بالنفاذ، وهذا عدا عن أن السلطات تعرض هذه الأراضي للبيع بأسعار خيالية، تجعل أبناء المدينة عاجزين عن شرائها، من أجل فسح المجال أمام الأثرياء اليهود في تل أبيب المجاورة وغيرها يشترون هذه الأراضي.صورة ارشيفية لعمليات الهدم وتكلم شقر عن الجوانب القانونية، مؤكدا ان شركة عميدار وما يسمى بـ "دائرة أراضي إسرائيل"، ووزارة البناء والإسكان وبلدية تل أبيب تشارك جميعها في المؤامرة على المدينة من أجل تفريغها من أهلها العرب.وقال النائب واصل طه في كلمته، يجب متابعة الموضوع مع بلدية تل أبيب ودائرة الأراضي ووزارة الإسكان وخوض معركة شعبية للدفاع عن المسكن بإقامة لجنة شعبية تمثل كافة الأهالي ومؤسساتها وقواها الوطنية، واعتبر النائب طه أوامر الإخلاء لـ 400 عائلة محاولة لتفريغ يافا من سكانها العرب من خلال برنامج سلطوي لتفريغ المدن الفلسطينية التاريخية، التي أصبحت مختلطة من أهلها العرب.وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، الذي أكد ان قضية السكن في مدينة يافا ليست قضية فردية، وليست قضية عقارات، بل هي قضية وطنية تتعلق بهوية المدينة وتاريخها، ومن يعتقد انه يستطيع الوقوف جانبا لأن الأمر لم يصله فإن يقع في خطأ مصيري، لأن هذه مؤامرة ستصل الجميع لا محالة، إذ لم تقم معركة شعبية وحدوية عامة، في صلبها أهالي يافا ومعهم في المعركة جماهيرنا العربية والقوى الديمقراطية.وقال بركة، لا مجال لحالة من الهدوء واللامبالاة، فهذا يشجع سياسة الهجوم على العرب في المدينة، والمؤامرة يجب ان تكون محفزا لإقامة لجنة شعبية وحدوية تضم كافة القوى السياسية ولاجتماعية في المدينة لخوض معركة شعبية قوية. واضاف بركة، إن العمل البرلماني هو جانب هام في المعركة، ولكن التجربة علّمت أن العمل البرلماني من دون معركة شعبية جدية، تجعل العمل البرلماني ضعيفا.وشدد بركة على أنه إلى جانب أن المؤامرة تخططها السلطة، فإن بلدية تل أبيب تتحمل مسؤولية أساسية في قضية سكن أهالي يافا الأصليين.، وعلى أهالي يافا ان يتوحدوا مجددا من اجل ضمان تمثيلهم في البلدية في الانتخابات القادمة.ثم شارك الجمهور في طرح الأسئلة، في عرض عدد من أهالي البيوت المهددة همومهم وما يواجهونه من اوامر إخلاء لبيوتهم.وفي نهاية الاجتماع تقرر إقامة لجنة شعبية بمشاركة كافة الفعاليات السياسية والأهلية، ستضع برنامجا لخوض معركة شعبية عامة.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 06/03/2007 الساعة 09:10
حجم الخط
400 بيت  مهدد بالهدم في مدينة يافا
400 بيت مهدد بالهدم في مدينة يافا · تصوير: كل العرب

عقد في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة يافا اجتماعا بمشاركة كافة الأطر السياسية والاجتماعية وأهالي المدينة بحضور النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائب واصل طه، من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي.صورة ارشيفية لعمليات الهدموافتتح الاجتماع عمر سكسك الذي تكلم عن المضايقات التي يتعرض لها أهالي المدينة العرب، في جميع ميادين الحياة، إن كان هذا في التضييق على المساكن، أو على الجهاز التعليمي، وملاحقة المواطنين وفرض غرامات عليهم لأتفه الأسباب، مقابل تجاهل أجهزة تطبيق القانون لظاهرة تفشي الجريمة والمخدرات في المدينة.ثم تكلم المحامي نسيم شقر الذي قدم تقريرا موسعا حول نية السلطات تدمير 400 بيت فلسطيني تاريخي في المدينة، بعد أن منعت أصحاب البيوت على مدى سنوات من ترميم هذه البيوت، كذلك فإن احتياطي الأراضي في مدينة آخذ بالنفاذ، وهذا عدا عن أن السلطات تعرض هذه الأراضي للبيع بأسعار خيالية، تجعل أبناء المدينة عاجزين عن شرائها، من أجل فسح المجال أمام الأثرياء اليهود في تل أبيب المجاورة وغيرها يشترون هذه الأراضي.صورة ارشيفية لعمليات الهدم وتكلم شقر عن الجوانب القانونية، مؤكدا ان شركة عميدار وما يسمى بـ "دائرة أراضي إسرائيل"، ووزارة البناء والإسكان وبلدية تل أبيب تشارك جميعها في المؤامرة على المدينة من أجل تفريغها من أهلها العرب.وقال النائب واصل طه في كلمته، يجب متابعة الموضوع مع بلدية تل أبيب ودائرة الأراضي ووزارة الإسكان وخوض معركة شعبية للدفاع عن المسكن بإقامة لجنة شعبية تمثل كافة الأهالي ومؤسساتها وقواها الوطنية، واعتبر النائب طه أوامر الإخلاء لـ 400 عائلة محاولة لتفريغ يافا من سكانها العرب من خلال برنامج سلطوي لتفريغ المدن الفلسطينية التاريخية، التي أصبحت مختلطة من أهلها العرب.وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، الذي أكد ان قضية السكن في مدينة يافا ليست قضية فردية، وليست قضية عقارات، بل هي قضية وطنية تتعلق بهوية المدينة وتاريخها، ومن يعتقد انه يستطيع الوقوف جانبا لأن الأمر لم يصله فإن يقع في خطأ مصيري، لأن هذه مؤامرة ستصل الجميع لا محالة، إذ لم تقم معركة شعبية وحدوية عامة، في صلبها أهالي يافا ومعهم في المعركة جماهيرنا العربية والقوى الديمقراطية.وقال بركة، لا مجال لحالة من الهدوء واللامبالاة، فهذا يشجع سياسة الهجوم على العرب في المدينة، والمؤامرة يجب ان تكون محفزا لإقامة لجنة شعبية وحدوية تضم كافة القوى السياسية ولاجتماعية في المدينة لخوض معركة شعبية قوية. واضاف بركة، إن العمل البرلماني هو جانب هام في المعركة، ولكن التجربة علّمت أن العمل البرلماني من دون معركة شعبية جدية، تجعل العمل البرلماني ضعيفا.وشدد بركة على أنه إلى جانب أن المؤامرة تخططها السلطة، فإن بلدية تل أبيب تتحمل مسؤولية أساسية في قضية سكن أهالي يافا الأصليين.، وعلى أهالي يافا ان يتوحدوا مجددا من اجل ضمان تمثيلهم في البلدية في الانتخابات القادمة.ثم شارك الجمهور في طرح الأسئلة، في عرض عدد من أهالي البيوت المهددة همومهم وما يواجهونه من اوامر إخلاء لبيوتهم.وفي نهاية الاجتماع تقرر إقامة لجنة شعبية بمشاركة كافة الفعاليات السياسية والأهلية، ستضع برنامجا لخوض معركة شعبية عامة.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد