40 يهوديا إيرانيا يصلون إسرائيل
وصل إلى إسرائيل سرّا 40 يهوديا إيرانيا حيث استقبلهم وفد محتفل من أقاربهم تحت أضواء أجهزة التصوير التلفزيونية، وعبر المهاجرين الجدد دولة ثالثة لم يتمّ الكشف عنها نظرا لحساسية الموضوع.وتلقى المهاجرون مساعدة من الحكومة الإسرائيلية وأخرى مادية من منظمة مسيحية إنجيلية أمريكية. ورفض القادمون الجدد إلى إسرائيل الكشف عن ألقاب عائلاتهم خوفا على أقاربهم في إيران.
وصل إلى إسرائيل سرّا 40 يهوديا إيرانيا حيث استقبلهم وفد محتفل من أقاربهم تحت أضواء أجهزة التصوير التلفزيونية، وعبر المهاجرين الجدد دولة ثالثة لم يتمّ الكشف عنها نظرا لحساسية الموضوع.وتلقى المهاجرون مساعدة من الحكومة الإسرائيلية وأخرى مادية من منظمة مسيحية إنجيلية أمريكية. ورفض القادمون الجدد إلى إسرائيل الكشف عن ألقاب عائلاتهم خوفا على أقاربهم في إيران.

وفيما قال اليهودي الشاب ميخائيل، 16 سنة، إنّه كان "يشعر بالخوف في إيران" حيث لم يكن بإمكانه "ارتداء القلنسوة علنا" قال آخرون إنّهم كانونا يشعرون بالأمان التام في إيران، رغم أنّ القلق تزايد لديهم إزاء الهجمات التي تشنها الصحافة الإيرانية هناك والتي وصفوها بالمعادية للسامية.
ووفقا لمؤسس "الودادية الدولية اليهودية - الإنجيلية" الحاخام يحيال إكشتاين فإنّ كلّ مهاجر جديد تلقى مساعدة مالية قدرها 10 آلاف دولار لبدء حياته الجديدة في بلده الجديد.
وتدير هذه المنظمة سنويا موازنة بملايين الدولارات تجمعها من مسيحيين إنجيليين يوفرون دعما قويا لإسرائيل داخل الولايات المتحدة.
وتحظى إسرائيل بأهمية بالغة في العقيدة الإنجيلية نظرا "لأنّ الخلاص لن يتمّ إلا بوصول جميع اليهود" إلى الدولة العبرية.

واعتبر إكشتاين أنّ حياة اليهود في إيران باتت تعاني من الكثير من الصعوبات بسبب مواقف الرئيس محمود أحمدي نجاد الداعية إلى تدمير إسرائيل.
غير أنّ خبراء، وكذلك عدد من الإيرانيين وصلوا إلى إسرائيل سرّا في الشهور الماضية، نفوا ذلك، معتبرين أنّ اليهود يعيشون جيدا في إيران حاليا.
ووصل إلى إسرائيل هذا العام 200 يهودي من إيران التي تضمّ نحو 25 ألف يهودي.
ووفقا للمتحدث باسم الوكالة اليهودية ميخائيل يانكلويتز، فإنّ عام 2007 شهد أكبر هجرة ليهود إيران إلى إسرائيل منذ قيام الثورة الإسلامية. وكان الوفد الذي وصل الثلاثاء الأكبر الذي تشهده السنة الحالية.

ويحظى اليهود في إيران بحماية دستور الجمهورية الإسلامية ويمثلها نائب في البرلمان الذي يضمّ 250 عضو.
غير أنّ وضعهم ليس في حكم اليسير ولاسيما في السنوات الأخيرة، ففي عام 2000، ألقت السلطات الإيرانية القبض على 10 يهود بتهمة التجسس وحكمت عليهم بالسجن لمدد وصلت إلى 13 عاما، قبل أن تعفو عنهم وتطلق سراحهم تحت ضغط دولي.