28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

3 نساء من طرعان ضحية حادث طرق

خيم الحزن والاسى مطلع هذا الاسوع على قرية طرعان والمنطقة بعد تلقيها نبأ مصرح ثلاث نساء من القرية، وهن من عائلة واحدة، وذلك في حادث طرق مروع وقع اثناء عودتهن من مدينة القدس، فيما اصيب سائق السيارة بجراح خطيرة ونقل بحالة حرجة بواسطة طائرة عمودية الى مستشفى هداسا في القدس لتلقي العلاج.وقالت مصادر في شرطة السير ان الحادث وقع يوم الاحد الماضي قرابة الساعة الثالثة عصرا، على طريق غور الاردن، حيث دخلت السيارة التي استقلها السائق والنساء الثلاث، وهي من نوع ميتسوبيشي ماجنوم في بركة مياه تجمعت في المكان بسبب هطول الامطار الغزيرة في ذلك اليوم، ووقع حادث اصطدام وجها لوجه مع سيارة تجارية كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، وادى الحادث الى وفاة المسافرات الثلاث على الفور، وهن الحاجات، ام سهيل عيدة (عدوي) ابو جبل (75 عاما) ، ام عمر ريمة عدوي (70 عاما)، وهما شقيقتان والحاجة ام جمال فاطمة عدوي (60 عاما). تلقت العائلة النبأ المشؤوم الذي انتشر في المنطقة بسرعة البرق قرابة الساعة الخامسة عصرا حيث توافد مئات المواطنين الى منازل العائلات الثكلى، وخيم الحزن على القرية. هذا وشيع الآلاف من سكان القرية والمنطقة جثامين الثلاثة الى مثواها الاخير يوم الاثنين الماضي وسار في موكب الجنازة المهيب عدد كبير من الشخصيات البارزة من الوسط العربي وبحضور عدد كبير من المواطنين اليهود الذين تربطهم علاقات صداقة مع العائلات الثكلى.وقال د. محمد عدوي، وهو احد الاقارب في حديث لـ "كل العرب": "توجه عمي عوض (ابو جمال) و زوجته وشقيقتاه لزيارة والدي في مستشفى هداسا عين كارم، وادوا الصلاة في المسجد الاقصى، وفي طريق عودتهم بالقرب من اريحا وقع الحادث الاليم وانقلبت السيارة التي استقلوها بعد اصطدامها بسيارة تجارية. علمت من مدير الطاقم الطبي ان عمتي عيدة وعمتي ريمة، وفاطمة زوجة عمي، توفين على الفور جراء اصابتهن بنزيف داخلي ونقل عمي عوض بواسطة طائرة عمودية الى مستشفى هداسا عين كارم في وضع صعب وكان فاقدا للوعي". وتابع د. محمد عدوي حديثه عن وضع السائق المصاب: "تحسنت حالة عمي في اليوم الثالث لاصابته وزال الخطر عن حياته، وعاد وعيه اليه لكنه لا يتذكر ماذا حصل معه". وعن حياة المرحومات، قال د. محمد: "كن نساء صالحات وربين اولادهن على المحبة ومساعدة الخير وربين اجيالا كاملة وساعدن اولادهن وبناتهن وضحين كثيرا كي ينجحوا في الحياة. وحياتهن انتهت بعد اداء الصلاة في المسجد الاقصى واطلب من الله ان يلهمنا الصبر والسلوان في مصابنا الجلل".التقت "كل العرب" خالد عوض عدوي، الابن الاصغر للمرحومة فاطمة، وكان الحزن واضحا على محياه واغرورقت عيناه بالدموع وقال: "طالما شعرت بان والدتي ستفارقني، وتساءلت كثيرا في نفسي كيف ستكون حياتي بعد فراقها، في الفترة الاخيرة زاد هذا الشعور في نفسي كثيرا وكنت ابكي، وعندما كنت اسمع صوتها في كل يوم كنت اشعر بنوع من الارتياح". وتابع خالد حديثه والدموع تنهمر من عينيه: "ها قد حصل ما كنت اخشاه. حياتي ستتغير كثيرا بعد اليوم، فمن سوف يوقظني في الصباح الى التعليم، ومن سيكوي لي الملابس ويحضر لي الطعام...". توقف خالد عن الحديث لبرهة واستقبل بعض المعزين وتابع حديثه واستذكر تلقيه الخبر المشؤوم: "عدت يوم السبت من مطعمنا في منتصف الليل وجلست مع الاصدقاء في غرفة اسفل المنزل ونادتني والدتي من اعلى واطمأنت علي وكانت تلك المرة الاخيرة التي سمعت صوتها فيها. علمت من قريبي عزمي بان والدتي حاولت ايقاظي الى الكلية في الصباح، لكنني لم استيقظ وبعد مغادرتهن استيقظت لوحدي وتوجهت الى التعليم وعدت في ساعات العصر الى المنزل ومكثت قليلا ثم سمعت شقيقي الكبير يصرخ وتلقيت الخبر المشؤوم وفقدت الوعي...".ومضى خالد في حديثه دون اخفاء مشاعره الحقيقية وقال: "لا ادري كيف سيتلقى والدي نبأ المصيبة التي هبطت علينا، نبأ وفاة والدتي وعمتيّ واطلب من الله ان يلهمنا ويلهمه الصبر على مصابنا الاليم".تجدر الاشارة الى ان اليوم الذي وقع فيه الحادث صادف نفس التاريخ الذي وقعت فيه عملية استشهادية في مطعم ماتسا في حيفا راح ضحيتها الشهيد سهيل انور عدوي الذي عمل في المطعم وهو قريب المرحومات.وكما قيل في القران الكريم " وما تدري نفس باي ارض تموت" فقد كانت المرحومة ام جمال قد نجت من الغرق في صيف 2001 حينما زل قدمها وسقطت في بركة سباحة عميقة اثناء الليل داخل فندق الغردقة فكادت ان تموت لولا انقاذها من قبل الزميل وديع عواودة الذي تواجد في المكان فقفز الى المياه واخرجها بصعوبة من المياه . وكانت المرحومة قد ابتلعت كمية كبيرة من الامطار لكنها تلقت اسعافا في الفندق كما استذكر الزميل عواودة الذي روى ان المرحومة حضرت وزوجها لاحقا الى منزله وشكرته على انقاذها ودعته الى حفل زفاف نجلها واضاف " نجت من الموت خارج البلاد وقضت وهي في طريقها للبيت مؤكدة ما ورد في الاية الكريمة " ا كان لنفس ان تموت الا بأذن الله كتابا مؤجلا".درتهم الذاتية ودون مساعدة اي جهة حكومية بتعبيد الشارع واستعمله المواطنون حتى عام 2005 حيث اعربت سلطة "كفار هفرديم" عن خشيتها وقلقها من وجود نقطة الالتقاء على الشارع وقالوا بانه يشكل خطرا على حياة المواطنين". وفي معرض سؤال حول الحلول المطروحة، قال المهندس نهاد خطيب: "اقترحنا تحويل نقطة التقاء الشارع الذي يخرج من قريتي كسرى وكفر سميع الى شارع رقم 854 الى مكان آخر يبعد حوالي 500 م شمالا عن المفترق الحالي وارسلنا خارطة وبرنامجا مفصلا بهذا الشان لكن لم يصلنا اي رد او موافقة على الخطة المقترحة". واردف قائلا: "لا ندري ما هو سبب المماطلة ولا يعقل ان نطالب ونسعى الى ترخيص شارع يخدمنا مع العلم انه خدم اهلنا منذ زمن الانتداب البريطاني والحكم العثماني ولا يتم ترخيصه حتى اليوم بينما تسمع الجهات الحكومية الى رواية كفار هفرديم التي قامت بالامس على اراضينا المصادرة. الاهالي لن يقفوا مكتوفي الايدي على اغلاق الشارع لانه يخدمهم وسنواصل مساعينا من اجل ترخيص الشارع بكافة السبل".

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 09/04/2006 الساعة 14:17
حجم الخط
3 نساء من طرعان ضحية حادث طرق
3 نساء من طرعان ضحية حادث طرق · تصوير: كل العرب

خيم الحزن والاسى مطلع هذا الاسوع على قرية طرعان والمنطقة بعد تلقيها نبأ مصرح ثلاث نساء من القرية، وهن من عائلة واحدة، وذلك في حادث طرق مروع وقع اثناء عودتهن من مدينة القدس، فيما اصيب سائق السيارة بجراح خطيرة ونقل بحالة حرجة بواسطة طائرة عمودية الى مستشفى هداسا في القدس لتلقي العلاج.وقالت مصادر في شرطة السير ان الحادث وقع يوم الاحد الماضي قرابة الساعة الثالثة عصرا، على طريق غور الاردن، حيث دخلت السيارة التي استقلها السائق والنساء الثلاث، وهي من نوع ميتسوبيشي ماجنوم في بركة مياه تجمعت في المكان بسبب هطول الامطار الغزيرة في ذلك اليوم، ووقع حادث اصطدام وجها لوجه مع سيارة تجارية كانت قادمة من الاتجاه المعاكس، وادى الحادث الى وفاة المسافرات الثلاث على الفور، وهن الحاجات، ام سهيل عيدة (عدوي) ابو جبل (75 عاما) ، ام عمر ريمة عدوي (70 عاما)، وهما شقيقتان والحاجة ام جمال فاطمة عدوي (60 عاما). تلقت العائلة النبأ المشؤوم الذي انتشر في المنطقة بسرعة البرق قرابة الساعة الخامسة عصرا حيث توافد مئات المواطنين الى منازل العائلات الثكلى، وخيم الحزن على القرية. هذا وشيع الآلاف من سكان القرية والمنطقة جثامين الثلاثة الى مثواها الاخير يوم الاثنين الماضي وسار في موكب الجنازة المهيب عدد كبير من الشخصيات البارزة من الوسط العربي وبحضور عدد كبير من المواطنين اليهود الذين تربطهم علاقات صداقة مع العائلات الثكلى.وقال د. محمد عدوي، وهو احد الاقارب في حديث لـ "كل العرب": "توجه عمي عوض (ابو جمال) و زوجته وشقيقتاه لزيارة والدي في مستشفى هداسا عين كارم، وادوا الصلاة في المسجد الاقصى، وفي طريق عودتهم بالقرب من اريحا وقع الحادث الاليم وانقلبت السيارة التي استقلوها بعد اصطدامها بسيارة تجارية. علمت من مدير الطاقم الطبي ان عمتي عيدة وعمتي ريمة، وفاطمة زوجة عمي، توفين على الفور جراء اصابتهن بنزيف داخلي ونقل عمي عوض بواسطة طائرة عمودية الى مستشفى هداسا عين كارم في وضع صعب وكان فاقدا للوعي". وتابع د. محمد عدوي حديثه عن وضع السائق المصاب: "تحسنت حالة عمي في اليوم الثالث لاصابته وزال الخطر عن حياته، وعاد وعيه اليه لكنه لا يتذكر ماذا حصل معه". وعن حياة المرحومات، قال د. محمد: "كن نساء صالحات وربين اولادهن على المحبة ومساعدة الخير وربين اجيالا كاملة وساعدن اولادهن وبناتهن وضحين كثيرا كي ينجحوا في الحياة. وحياتهن انتهت بعد اداء الصلاة في المسجد الاقصى واطلب من الله ان يلهمنا الصبر والسلوان في مصابنا الجلل".التقت "كل العرب" خالد عوض عدوي، الابن الاصغر للمرحومة فاطمة، وكان الحزن واضحا على محياه واغرورقت عيناه بالدموع وقال: "طالما شعرت بان والدتي ستفارقني، وتساءلت كثيرا في نفسي كيف ستكون حياتي بعد فراقها، في الفترة الاخيرة زاد هذا الشعور في نفسي كثيرا وكنت ابكي، وعندما كنت اسمع صوتها في كل يوم كنت اشعر بنوع من الارتياح". وتابع خالد حديثه والدموع تنهمر من عينيه: "ها قد حصل ما كنت اخشاه. حياتي ستتغير كثيرا بعد اليوم، فمن سوف يوقظني في الصباح الى التعليم، ومن سيكوي لي الملابس ويحضر لي الطعام...". توقف خالد عن الحديث لبرهة واستقبل بعض المعزين وتابع حديثه واستذكر تلقيه الخبر المشؤوم: "عدت يوم السبت من مطعمنا في منتصف الليل وجلست مع الاصدقاء في غرفة اسفل المنزل ونادتني والدتي من اعلى واطمأنت علي وكانت تلك المرة الاخيرة التي سمعت صوتها فيها. علمت من قريبي عزمي بان والدتي حاولت ايقاظي الى الكلية في الصباح، لكنني لم استيقظ وبعد مغادرتهن استيقظت لوحدي وتوجهت الى التعليم وعدت في ساعات العصر الى المنزل ومكثت قليلا ثم سمعت شقيقي الكبير يصرخ وتلقيت الخبر المشؤوم وفقدت الوعي...".ومضى خالد في حديثه دون اخفاء مشاعره الحقيقية وقال: "لا ادري كيف سيتلقى والدي نبأ المصيبة التي هبطت علينا، نبأ وفاة والدتي وعمتيّ واطلب من الله ان يلهمنا ويلهمه الصبر على مصابنا الاليم".تجدر الاشارة الى ان اليوم الذي وقع فيه الحادث صادف نفس التاريخ الذي وقعت فيه عملية استشهادية في مطعم ماتسا في حيفا راح ضحيتها الشهيد سهيل انور عدوي الذي عمل في المطعم وهو قريب المرحومات.وكما قيل في القران الكريم " وما تدري نفس باي ارض تموت" فقد كانت المرحومة ام جمال قد نجت من الغرق في صيف 2001 حينما زل قدمها وسقطت في بركة سباحة عميقة اثناء الليل داخل فندق الغردقة فكادت ان تموت لولا انقاذها من قبل الزميل وديع عواودة الذي تواجد في المكان فقفز الى المياه واخرجها بصعوبة من المياه . وكانت المرحومة قد ابتلعت كمية كبيرة من الامطار لكنها تلقت اسعافا في الفندق كما استذكر الزميل عواودة الذي روى ان المرحومة حضرت وزوجها لاحقا الى منزله وشكرته على انقاذها ودعته الى حفل زفاف نجلها واضاف " نجت من الموت خارج البلاد وقضت وهي في طريقها للبيت مؤكدة ما ورد في الاية الكريمة " ا كان لنفس ان تموت الا بأذن الله كتابا مؤجلا".درتهم الذاتية ودون مساعدة اي جهة حكومية بتعبيد الشارع واستعمله المواطنون حتى عام 2005 حيث اعربت سلطة "كفار هفرديم" عن خشيتها وقلقها من وجود نقطة الالتقاء على الشارع وقالوا بانه يشكل خطرا على حياة المواطنين". وفي معرض سؤال حول الحلول المطروحة، قال المهندس نهاد خطيب: "اقترحنا تحويل نقطة التقاء الشارع الذي يخرج من قريتي كسرى وكفر سميع الى شارع رقم 854 الى مكان آخر يبعد حوالي 500 م شمالا عن المفترق الحالي وارسلنا خارطة وبرنامجا مفصلا بهذا الشان لكن لم يصلنا اي رد او موافقة على الخطة المقترحة". واردف قائلا: "لا ندري ما هو سبب المماطلة ولا يعقل ان نطالب ونسعى الى ترخيص شارع يخدمنا مع العلم انه خدم اهلنا منذ زمن الانتداب البريطاني والحكم العثماني ولا يتم ترخيصه حتى اليوم بينما تسمع الجهات الحكومية الى رواية كفار هفرديم التي قامت بالامس على اراضينا المصادرة. الاهالي لن يقفوا مكتوفي الايدي على اغلاق الشارع لانه يخدمهم وسنواصل مساعينا من اجل ترخيص الشارع بكافة السبل".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد