2145 دونماً لمسطح بناء مجد الكروم
قدّم المركز العربي للتخطيط البديل اعتراضا على المخطط الهيكلي لمدينة الشاغور التي تضم البلدات العربية: مجد الكروم والبعنة ودير الأسد.ويفيد تقرير للمركز أنه وفقًا لمعايير التخطيط المنتهجة، تحتاج مدينة الشاغور لما يزيد عن 5000 دونم إضافية لمسطح البناء الحالي من أجل توفير احتياجات سكانها حتى العام 2020، إضافة إلى تخصيص أراضٍ لإقامة منطقة صناعية تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي الاجتماعي للمدينة.
قدّم المركز العربي للتخطيط البديل اعتراضا على المخطط الهيكلي لمدينة الشاغور التي تضم البلدات العربية: مجد الكروم والبعنة ودير الأسد.ويفيد تقرير للمركز أنه وفقًا لمعايير التخطيط المنتهجة، تحتاج مدينة الشاغور لما يزيد عن 5000 دونم إضافية لمسطح البناء الحالي من أجل توفير احتياجات سكانها حتى العام 2020، إضافة إلى تخصيص أراضٍ لإقامة منطقة صناعية تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي الاجتماعي للمدينة.

وقد اعترفت "الداخلية" قبل أكثر من خمسة سنوات بحاجة مجد الكروم لإضافة 483 دونما لإقامة منطقة صناعية لمدينة الشاغور. واليوم، ترفض لجنة التخطيط اللوائية تمامًا تخصيص أرضٍ لهذا الغرض.
وقال المهندس وجدي خلايلة، من طاقم المخططين في المركز، إن التقرير الذي قدمه المركز يشمل ثلاثة فصول أساسية: الأول يصف الوضع التخطيطي الصعب القائم في البلدات الثلاث. الثاني يوضح تأثيرات المخطط المذكور على الوضع القائم فيها، والفصل الثالث يشرح المعايير التخطيطية التي بحسبها طالب المركز بإضافة 2145 دونماً لمسطح بناء مجد الكروم و 1840 دونماً لدير الأسد و 1140 دونماً للبعنة، وتخصيص أراضٍ لإقامة منطقة صناعية بقرب المنطقة الصناعية "بار ليف" تخدم مدينة الشاغور عامة.
وقالت مخططة المدن عناية بنا – جريس أنه بعد دمج البلدات الثلاث عام 2003 قام مخطط عيّنته وزارة الداخلية بإعداد مخطط لمدينة الشاغور، اعترف فيه أن احتياجات سكان بلدة مجد الكروم، مثلا، حتى العام 2020 تتطلب إضافة 1886 دونما لمسطح بنائها، و 483 دونما لإقامة منطقة صناعية لمدينة الشاغور. لكن، وعلى الرغم من هذا الاعتراف قررت لجنة التخطيط اللوائية إضافة 1100 دونما فقط، لمجد الكروم كما وأنها رفضت تماما تخصيص أراض لإقامة منطقة صناعية للمدينة "الجديدة".
وقال مدير المركز رجا خوري إن لجان التخطيط في إسرائيل تتعامل باستهتار شديد مع قضايا التخطيط في البلدات العربية، وتتجاهل احتياجاتها المتمثلة بتوسيع مسطحات البناء ومناطق السكن والمناطق الصناعية فيها، كما أنها تميز ضد مصالح البلدات العربية لصالح المدن والبلدات اليهودية المجاورة. ففي حالة مدينة الشاغور قامت لجنة التنظيم اللوائية بشطب الحي الجنوبي في مجد الكروم (ذيل المسيل) من أجل التوطئة لتوسيع مدينة كرميئيل باتجاه الغرب على حساب منطقة نفوذ مجد الكروم، كما وألغت توسيع مسطح البناء في مجد الكروم باتجاه الغرب حرصاً منها على مصلحة المجلس الإقليمي "مسجاف" الذي يتمتع بمنطقة نفوذ مترامية الأطراف تفوق بأضعاف مضاعفة منطقة نفوذ كل مدينة الشاغور.