%10 من الأولاد بالبلاد غير مطعمين
* 90% من الأهل يطعمون اطفالهم بشكل كامل و%87 من بينهم يعتمدون على توصيات الأطباء
* 90% من الأهل يطعمون اطفالهم بشكل كامل و%87 من بينهم يعتمدون على توصيات الأطباء
* اكتشاف التطعيمات للأمراض المعدية يعتبر من أهم إسهامات الطب في تطور المجتمع الإنساني
يتضح من نتائج استبيان أجرته الاتحادات المهنية لطب الأطفال، الهستدروت الطبية ووزارة الصحة بواسطة شركة جيوكارتوجرافيا الشهيرة والذي شمل عينة تمثيلية من 360 طفل من الوسطين العربي واليهودي أن:
• 90% من الأهل يطعمون اطفالهم بشكل كامل و%87 من بينهم يعتمدون على توصيات الأطباء ونصائحهم بخصوص أهمية التطعيمات.
• %17 من الأهل الذين قرأوا ما ينشر حول المضاعفات والمخاطر المتعلقة بالتطعيمات ، يترددون في تطعيم أطفالهم.
• يميل الوالدين الجدد عادة إلى عدم تطعيم أولادهم.
• %92 من الأهل الذين لم ينكشفوا للنشرات السلبية في الإعلام ضد إعطاء التطعيمات يعتمدون على توصيات الأطباء ونصائحهم بخصوص أهمية التطعيمات وذلك مقابل %80 من الأهل الذين انكشفوا لمثل هذه النشرات.

عندما ترفض نسبة كبيرة نسبية %10 التطعيم فإن مخاطر التعرض للأمراض يزداد. علينا الا ننسى ان الحديث يدور حول أمراض دقيقة مثل السعال، الحصبة، الجدري، التي قد تصل تعقيداتها الى حد التخلف والموت. وقد كنا جميعا شاهدين على تفشي مرض الحصبة في العام السابق.
يقول د.دورون دوشنتسكي أخصائي في طب الأطفال من صندوق المرضى لئوميت أن التوجه المتصاعد استنادا على الاستبيان يشكل قلقا لكل من يعمل بالصحة العامة وطب الأطفال ويمكننا القول أن اكتشاف التطعيمات للأمراض المعدية يعتبر من أهم إسهامات الطب في تطور المجتمع الإنساني مما غير من وجه التاريخ وحسن من جودة الحياة للإنسانية قاطبةً. وبما أن مساهمة المضادات الحيوية كبيرة في علاج الأمراض الجرثومية الا اننا نشهد في السنوات الأخيرة ظاهرة متصاعدة تتمثل في تزايد مقاومة الجراثيم المختلفة لمثل هذه العلاجات ومن هنا تأتي أهمية التطعيمات كطريقة أكيدة وصحيحة لمكافحة الأمراض.
هذا وقد أعلن رؤساء اتحادات طب الأطفال أن بنيتهم تعميق وتوسيع الإرشاد في الأوساط الطبية والطاقم المعالجة حول أهمية التطعيمات. تعتبر التطعيمات التكنولوجيا الطبية الأكثر أمانا ونجاعة وقد نجحت في إبادة أمراضا قاتلة ولهبوط حاد في تفشيها والتعقيدات الناجمة عن عدواها.كما تقلل التطعيمات من الحاجة لتعاطي المضادات الحيوية التي قد تؤدي بدورها لتكوّن جراثيم منيعة مما قد يصعب العلاج.
يشكل الامتناع عن التطعيم خطرا مباشرا على الأطفال وقد يؤدي إلى ارتفاع بالعدوى من أمراضهم وقد يصل الأمر الى مرحلة الوباء.